كربلاء المقدسة امتدت خارج العراق والعالم الاسلامي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76317-كربلاء_المقدسة_امتدت_خارج_العراق_والعالم_الاسلامي
شهدت زيارة العاشر من محرم هذا العام التي انتهت الثلاثاء امتدادا كربلائيا تجاوز التقليد في حضور عالمي وتنوع لم يشهده اي موسم زيارة سابق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٧, ٢٠١١ ٠٨:٣٩ UTC
  • كربلاء المقدسة امتدت خارج العراق والعالم الاسلامي

شهدت زيارة العاشر من محرم هذا العام التي انتهت الثلاثاء امتدادا كربلائيا تجاوز التقليد في حضور عالمي وتنوع لم يشهده اي موسم زيارة سابق

شهدت زيارة العاشر من محرم هذا العام التي انتهت الثلاثاء امتدادا كربلائيا تجاوز التقليد في حضور عالمي وتنوع لم يشهده اي موسم زيارة سابق.


وقال قائد عمليات الفرات الاوسط ان نحو 200000 الف زائر عربي واجنبي شاركوا في هذا الموسم العبادي الكبير.

وقال الفريق الركن عثمان الغانمي خلال مؤتمر امني عقده في كربلاء عصر الثلاثاء بحضور محافظ المدينة وقائد شرطتها ان الاجهزة الامنية تمكنت من انجاح الزيارة المليونية طيلة عشرة ايام موضحا عن ابطال مفعول 16 عبوة ناسفة والقبض على 36 ارهابيا ومطلوبا اضافة الى العثور على مصنع لتصنيع العبوات الناسفة وإلقاء القبض على سيارة نوع دولفين مفخخة في مناطق شمال كربلاء.

واضاف الغانمي ان المشاركة الخارجية في زيارة هذا العام تضاعفت وتنوعت حيث شهدت المدينة مواكبا وزوارا من دول لم تشهدها كربلاء المقدسة قبلا.

على الصعيد ذاته قال مسؤول العلاقات في العتبة الحسينية أن موكبا هنديا هو الأكبر لدولة الهند شارك في مواكب التعزية لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السَّلام).

وأوضح جمال الشهرستاني ان موكبا هنديا قوامه أكثر من 600 زائر وزائرة قدموا من مدينة موباي الهندية والمدن القريبة لها شاركوا في إحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السَّلام)، مضيفا ان «هذا الموكب يعد اكبر موكب هندي يشارك مع مواكب التعزية منذ سقوط نظام صدام البائد وبروز ظاهرة إحياء معركة الطف الخالدة».

وأفاد الشهرستاني ان «هناك العشرات من المواكب لمسلمين من مختلف الدول العالمية والإسلامية شاركت في إحياء هذه الذكرى الأليمة».

وشاركت الاقليات الاسلامية والجاليات في العديد من دول العالم بمواكب طافت في رياض العشق الحسيني ممثلة لملايين المسلمين في دول العالم.

وتتميز الجمهورية الاسلامية الايرانية بمشاركتها الواسعة بمئات الحملات التي تزور المدن المقدسة وعشرات آلاف الزوار حيث يعبر الحدود العراقية الايرانية خمسة آلاف زائر يوميا تتضاعف اعدادهم في المناسبات الدينية بحيث لا تخلو مدينة مقدسة من آلاف الزوار يوميا.

على الصعيد ذاته اعلن زوار نيجيريون ان مواكب العزاء في عاشوراء باتت تنتشر في بلادهم حيث شهدت بعض الدول الافريقية زيارات متعددة للعتبات المقدسة في عموم العراق ومنها عتبات كربلاء.

واوضحت تلك المصادر «إن التشيع بدا ينتشر في الدول الأفريقية ومنها نيجيريا والتي باشرت بتأدية الطقوس الحسينية قبل أعوام ليست بعيدة. وقالت انه وعقب زوال نظام صدام حسين المستبد في العراق وانفتاح هذا البلد على دول العالم كانت هنالك بوادر أفريقية لزيارة العتبات المقدسة في العراق ومنها وفد من نيجيريا بهدف الالتحاق بالمدارس الدينية أو لدراسة الأوضاع الاجتماعية والسياسية وباقي الأصعدة الأخرى، ومنهم من وفد للسياحة الدينية.

واضاف المصدر «ان جميع تلك الظروف أسهمت في امتداد الشعائر الحسينية الى نيجيريا والدول الأفريقية المجاورة لها».

من جهة اخرى عبَّرت مواكب العزاء بكربلاء تضامنها مع انتفاضة الشعب البحريني من خلال رفع العلم البحريني في مراسيم عاشوراء بمبادرة اثارت دموع المشاركين في العزاء.

واعلنت الجماهير المعزِّية من خلال المواكب الحسينية التي دخلت الصحن الحسيني الشريف تضامنها مع انتفاضة ابناء الشعب البحريني الذي يطالب بحقوقه المشروعة سلميا، برفع العلم البحريني وسط الاعلام السوداء والاعلام العراقية والابتهال الى الله تعالى ان يفرج كرب اشقائهم في البحرين.

وفي اسطنبول اكبر المدن التركية اقام الموالون لاهل البيت خيمة عزاء كبيرة وسط المدينة بمناسبة ايام عاشوراء.

كما اقيم معرض فني عن كربلاء وعاشوراء في خيمة خاصة وسط المدينة وتحديداً في الساحة الكائنة بين جامع آيا صوفيا وجامع سلطان أحمد ـ أبرز المعالم الأثرية في إسطنبول.

وأقام موكب أبي الفضل، في اسطنبول مجلس عزاء داخل خيمة المعرض حضره جمع كبير من المواطنين وفور وصولهم أمام خيمة عاشوراء قاموا بقراءة ردات حسينية باللغة التركية ومن ثم دخلوا الى الخيمة وأقاموا المجلس العزائي وسط تفاعل الجميع.

وفي هولندا اقامت مؤسسة الكوثر الثقافية مجلس عزاء الامام الحسين (عليه السَّلام) حضره ابناء الجاليات الاسلامية في هولندا بحضور السفير العراقي في هولندا الاستاذ سعد عبد المجيد العلي ليلة العاشر من محرم.

الزيارة المليونية تتكرر، وتزايد اعداد الزائرين بين زيارة واخرى لا يحتاج لدليل، ورغم الجرائم الارهابية يزور المراقد المقدسة ملايين الزائرين من دول العالم الاسلامي، وفي كل ذلك تتجسد بشكل واقعي مقولة انتصار الدم المسفوح ظلما على سيوف الظالمين.