عائشة القذافي مستاءة من وضعها بالجزائر
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76320-عائشة_القذافي_مستاءة_من_وضعها_بالجزائر
قالت الحكومة الجزائرية، إن عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي المقتول «أخلَت بتعهداتها حيال شروط الضيافة التي منحتها لها الجزائر» جاء ذلك في أعقاب تصريح مكتوب لعائشة بثته فضائية «الرأي» دعت فيه إلى الثأر لمقتل والدها وشقيقها المعتصم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٧, ٢٠١١ ٠٨:١٥ UTC
  • عائشة القذافي مستاءة من وضعها بالجزائر

قالت الحكومة الجزائرية، إن عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي المقتول «أخلَت بتعهداتها حيال شروط الضيافة التي منحتها لها الجزائر» جاء ذلك في أعقاب تصريح مكتوب لعائشة بثته فضائية «الرأي» دعت فيه إلى الثأر لمقتل والدها وشقيقها المعتصم

قالت الحكومة الجزائرية، إن عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي المقتول «أخلَت بتعهداتها حيال شروط الضيافة التي منحتها لها الجزائر» جاء ذلك في أعقاب تصريح مكتوب لعائشة بثته فضائية «الرأي» دعت فيه إلى الثأر لمقتل والدها وشقيقها المعتصم.

وذكر وزير الخارجية مراد مدلسي للموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» بأنه «يأسف للتصريحات التي أطلقتها السيدة عائشة القذافي من الجزائر، وسوف ندرس بدقة نتائج هذا خرق لشروط الضيافة التي منحتها لها الجزائر، بدافع إنساني». وكانت عائشة القذافي دعت الليبيين إلى «الثأر لدماء الشهداء» و«الثورة على الحكومة الجديدة» وذلك في تصريحات بثتها، الأربعاء الماضي، قناة الرأي التلفزيونية التي تتخذ من العاصمة السورية، دمشق، مقراً لها.

وقال مصدر قريب من الحكومة لموقع إذاعة طهران، أن السلطات «مستاءة جدا من عائشة القذافي وهي تدرس حاليا إجراءات ردعية ضدها». وذكر المصدر بأنه لا يستبعد إبعاد ابنة القذافي إلى بلد آخر. مشيرا إلى أن عائشة سبق وان تلقت تحذيرا من الخارجية، في سبتمبر/أيلول الماضي، بسبب تصريحات بثتها نفس الفضائية. واعتبر تكرار نفس الخطوة من جانبها «إشارة منها تفيد بانها ضاقت ذرعا بوضعها بالجزائر الذي يفرض عليها الامتناع عن القيام بأي نشاط، يفسَر بأنها تمارس المعارضة انطلاقا من الجزائر» ولا يستبعد المصدر وجود إرادة من جانب أفراد عائلة القذافي، في ترحيلهم إلى بلد آخر.

ولجأت عائشة وأخواها محمد وهانيبال، وأمها صفية فركاش، والعديد من أفراد أسرتها، خصوصاً من الأطفال، إلى الجزائر منذ نهاية أغسطس/آب الماضي. وقالت السلطات الجزائرية حينها، أنها استضافتهم لدواع إنسانية. وتعرضت بسبب ذلك لانتقادات شديدة من طرف حكام ليبيا الجدد، الذين طالبوها بتسليمهم لمحاكمتهم في ليبيا. ووضعت عائشة مولودا في الأيام الأولى لدخولها الجزائر.

وتقاطعت الاخبار المتعلقة بإجراءات ردعية مفترضة ضد عائشة، مع إعلان النائب العراقي السابق مشعان الجبوري التنازل عن قناة «الرأي» التي يملكها، لابنة القذافي. وسيكون ذلك اعتبارا من منتصف يناير/كانون الثاني المقبل. ونقل عن الجبوري قوله بأن عائشة مخولة بالنصرف في القناة ونقلها إلى أي بلد تريد. وفهم من كلامه بأن عائشة ستغادر الجزائر، كي تتمكن من إدارة القناة. وتبدي الإبنة المدللة للقذافي، 35 سنة، إصرارا قويا على الثأر لوالدها وشقيقها. وقد تكون «الرأي» بداية انطلاقها في معركة مع حكام ليبيا الجدد، الذين وصفتهم بـ «الخونة» في سبتمبر/أيلول الماضي في اتصال هاتفي مع نفس القناة.