بايدن في بغداد بزيارة غير مرحب بها
Nov ٢٩, ٢٠١١ ٢٢:٤٣ UTC
وصل نائب الرئيس الأمريكي جوزف بايدن، الثلاثاء، إلى بغداد في زيارة مفاجئة وذلك قبيل الإنسحاب الأمريكي المرتقب نهاية العام الحالي. وذكرت مصادرمطلعة ان بايدن وصل بغداد مساء الثلاثاء وكان في استقباله بمطار بغداد الدولي السفير الامريكي جيمس جيفري وقائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال لويد اوستن ومجموعة من الدبلوماسيين الأميركيين
وصل نائب الرئيس الأمريكي جوزف بايدن، الثلاثاء، إلى بغداد في زيارة مفاجئة وذلك قبيل الإنسحاب الأمريكي المرتقب نهاية العام الحالي.وذكرت مصادرمطلعة ان «بايدن وصل بغداد مساء الثلاثاء وكان في استقباله بمطار بغداد الدولي السفير الامريكي جيمس جيفري وقائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال لويد اوستن ومجموعة من الدبلوماسيين الأميركيين».
هذا وأعلن نواب وسياسيون عراقيون ان زيارة بايدن لبغداد غير مرحب بها فيما يتظاهر العراقيون تنديداً بالزيارة.
فقد عدّت النائبة عن كتلة الأحرار اسماء الموسوي ان الزيارة التي يقوم بها جوزيف بايدن نائب الرئيس الاميركي غير مرحب بها وإن أيّ مسؤول للإحتلال يأتي الى العراق بطريقة سريّة خوفاً من إستهدافه.
فيما توقعت الموسوي أن يبحث بايدن في بغداد موضوع منح الحصانة لعدد من المدربين الأمريكيين أكدّت أن «الحديث عن الحصانة للمدربين أصبح من الماضي ولا يستطيع أحد أن يعيد هذا الموضوع».
وأعلن نائب عن ائتلاف دولة القانون عن عدم ترحيبه بزيارة نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن، وقال النائب عبد السلام المالكي «الزيارة لن تحمل شيئاً جديداً وأنها غير مرحب بها».
واضاف «أن بايدن يخلق أزمات وهو عراب التقسيم وهو يخلق العديد من المشاكل عند مجيئه».
وكان بايدن وصل الى بغداد مساء الثلاثاء في زيارة لم يعلن عنها مسبقا وسيلتقي بعدد من المسؤولين الحكومين والسياسيين في البلد لبحث عدد من القضايا ومنها الانسحاب الامريكي.
ووصفت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الثلاثاء، نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بأنه «كحمالة الحطب»، مؤكدة أن زيارته إلى بغداد جاءت لوضع النقاط على آخر حروف الهزيمة الأمريكية من العراق.
وقال النائب عن الكتلة محمد رضا الخفاجي إنه على الرغم من تشاؤمنا من زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للعراق وغيره من الأمريكان، إلا أن هناك تفاؤلا بالإرادة الوطنية الصلبة والمصرّة على تحرير العراق واسترداد سيادته، واصفاً بايدن بأنه «كحمالة الحطب».
وأضاف الخفاجي أن العراقيين لا يتوقعون من «بايدن غير مزيداً من الفتن والإنشقاقات بين صفوف الشعب العراقي»، مبيناً أن «هذه الزيارة جاءت لوضع النقاط على آخر حروف الهزيمة الأمريكية من العراق».
وأكد الخفاجي أن «بايدن هو صاحب الرأي الرسمي لمشروع تقسيم العراق»، مرجحاً أن «تكون زيارته للتأكد من أن مشروعه بات مستحيلا في العراق».
وتأتي زيارة بايدن إلى العراق، في وقت تشهد البلاد خلافات سياسية وخصوصاً بين ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه رئيس الوزراء نوري المالكي والقائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، إضافة إلى الإحداث الأمنية والتي كان أبرزها هو التفجير الذي وقع، الاثنين الماضي، قرب مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد طيب.
هذا ودعا التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، الثلاثاء، العراقيين بالخروج في تظاهرات بأنحاء البلاد اليوم الأربعاء، إحتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن للعراق، لافتاً إلى ان الزيارة تعد تدخلاً في الشؤون الداخلية العراقية.
وقال الناطق باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، صلاح العبيدي «نستنكر زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن السريّة، ونعدّها تدخلاً بالشؤون العراقية»، مؤكداً ان العراقيون الاحرار سيخرجون، في مظاهرات رافضة لزيارته في كل محافظات العراق».
إذاً المواقف المعلنة للعراقيين في إستقبال بايدن تكشف بوضوح أن العراقيين أنهوا ملف الأمريكيين تماماً وما بقي هو انتظار الأيّام الأخيرة لرحيل القوّات المتبقية الى غير رجعة.