لأول مرة بعد الثورة..المصريون ينتخبون اليوم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76349-لأول_مرة_بعد_الثورة..المصريون_ينتخبون_اليوم
وسط تشديدات أمنية غير مسبوقة شاركت فيها القوات المسلحة ووزارة الداخلية، أنطلقت اليوم المرحلة الأولى من أنتخابات مجلس الشعب، والتى يتطلع إليها المصريون بحالة من الترقب والحذر والخوف من إندلاع اعمال عنف وفوضى تقودها فلول الحزب الوطنى المنحل وعناصر مندسة تسعى
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٨, ٢٠١١ ٠٢:٥١ UTC
  • لأول مرة بعد الثورة..المصريون ينتخبون اليوم

وسط تشديدات أمنية غير مسبوقة شاركت فيها القوات المسلحة ووزارة الداخلية، أنطلقت اليوم المرحلة الأولى من أنتخابات مجلس الشعب، والتى يتطلع إليها المصريون بحالة من الترقب والحذر والخوف من إندلاع اعمال عنف وفوضى تقودها فلول الحزب الوطنى المنحل وعناصر مندسة تسعى

وسط تشديدات أمنية غير مسبوقة شاركت فيها القوات المسلحة ووزارة الداخلية، أنطلقت اليوم المرحلة الأولى من أنتخابات مجلس الشعب، والتى يتطلع إليها المصريون بحالة من الترقب والحذر والخوف من إندلاع اعمال عنف وفوضى تقودها فلول الحزب الوطنى المنحل وعناصر مندسة تسعى لزعزعة أمن وأستقرار مصر تنفيذا لأجندات خارجية تستهدف الأمن القومي المصري فى هذه الفترة الحرجة التى تمر بها مصر.

وأستلمت عناصر من القوات المسلحة والشرطة المدنية مقار اللجان الانتخابية التي تجري بها المرحلة الأولى من الأنتخابات.

المجلس الاعلى للقوات المسلحة وضع خطة أمنية مشددة لتأمين الإنتخابات البرلمانية تتضمن تأمين الدوائر الإنتخابية من قبل وحدات مختلفة من الجيش لمواجهة أي أعمال شغب تستهدف التأثير على سير العملية الإنتخابية.

ومع أنطلاق المرحلة الأولى للإنتخابات أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً أكدت فيه، أن بعض القوى والتيارات السياسية تقوم بالإعداد لتنظيم مسيرات ومظاهرات غير سلمية إلى بعض المواقع والمنشآت الهامة، وبصفة خاصة إلى مبنى التليفزيون بمنطقة ماسبيرو، وذلك بهدف الاحتكاك بالقوات المتواجدة بتلك المواقع، لتصعيد الموقف وزيادة التوتر والاحتقان، مما يؤثر على مناخ الانتخابات.

وناشدت الوزارة كافة القوى والحركات السياسية إعلاء المصلحة العليا لمصر، خلال تلك المرحلة الهامة من تاريخ مصر، والتي تتطلب تضافر كافة الجهود من أجل أمن واستقرار البلاد.

وقد أراد المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يطمأن الشعب المصري ويدفعه للتوجه للإنتخابات فى أول عرس للديمقراطية تشهده مصر بعد ثورة 25 يناير، فأكد أنه لن يسمح بالضغط على القوات المسلحة من أى فرد أو جهة.

وقال المشير طنطاوى إن القوات المسلحة ستقوم بعملية تأمين العملية الانتخابية بشكل كامل مع وزارة الداخلية وصولا الى تحقيق نجاح الانتخابات.

وشدد المشير طنطاوي على أن مصر الآن في مفترق الطرق.. فإما أن تنجح وتسلم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، أو أن تكون العواقب في منتهى الخطورة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة لن تسمح بذلك، ولن تسمح للعابثين بأن يتدخلوا في الانتخابات، موضحا أن من يؤمن الانتخابات ليس القوات المسلحة والشرطة فقط وإنما الشعب نفسه.

وأشار المشير إلى أن وضع الجيش المصري فى الدستور الجديد لن يختلف عما كان عليه فى الدساتير المصرية السابقة.

كما ألتقى المشير حسين طنطاوى مع عدد من مرشحي الرئاسة ورؤساء الأحزاب والقوى والتيارات السياسية، وخلال اللقاء تم الإتفاق على إنشاء مجلس استشاري يضم 50 شخصيةً من رموز القوى الوطنية والتيارات السياسية والخبراء المتخصصين، للمشاركة في تقديم الحلول للمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لحين الانتهاء من انتخاب أعضاء مجلس الشورى الجديد الذي ستنتقل إليه تلك المسئولية.

وبينما يواصل المتظاهرون أعتصامهم في ميدان التحرير للمطالبة بتنحي المجلس العسكري عن السلطة وتشكيل مجلس رئاسي مدني لإدارة مصر خلال الفترة الإنتقالية أعلنت أحزاب وحركات إسلامية انسحابها من ميدان التحرير، داعية إلى الالتفات للانتخابات البرلمانية كخطوة أولى على طريق التحول الديمقراطي.

وأعلنت الجبهة السلفية رسمياً انسحابها من ميدان التحرير وكافة ميادين مصر، وأرجعت الجبهة في بيان أصدرته عشية الإنتخابات أسباب إنسحابها من إعتصام ميدان التحرير الى الاستجابة النسبية لبعض المطالب، كتحديد سقف زمني لتسليم السلطة لرئيس مدني منتخب في نهاية يونيو القادم، ومعتبرا أن إقالة حكومة شرف تعد من المطالب التي تم الاستجابة لها، وهو ما يعني إسقاط وثيقة د.علي السلمي.

وكانت جماعة الأخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وقوى سياسية أخرى قاطعت مليونية التحرير التي دعت لها تيارات ثورية تحت شعار «الشرعية الثورية» ووجهت تلك القوى التي رفضت المشاركة في المليونية جهودها نحو الإستعداد للإنتخابات البرلمانية.

هذا وتنطلق المرحلة الأولى لإنتخابات مجلس الشعب اليوم في تسع محافظات مصرية، وحسب البيانات الحكومية فإن عدد الناخبين في محافظات المرحلة الأولى يبلغ 17.5 مليون ناخب يدلون بأصواتهم في 3307 مراكز انتخابية.

ويتنافس في هذه المرحلة 3809 مرشحين في نظامي الفردي والقوائم، يتنافسون على 168 مقعداً، منهم 2357 مرشحاً على مقاعد الفردي البالغ عددها 56، و1452 على نظام القوائم البالغ عدد المقاعد المخصصة لها 112 مقعداً.

ومحافظات المرحلة الأولى هي القاهرة والإسكندرية وبورسعيد ودمياط وكفر الشيخ والفيوم وأسيوط والأقصر والبحر الأحمر.

ووفقا لتقرير صدر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري فإن 36 حزبا وائتلافا تقدمت بـ199 قائمة حزبية.

وأكد التقرير أن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين هو أكثر الأحزاب السياسية من حيث عدد المرشحين في نظامي الفردي والقائمة في انتخابات المرحلة الأولى.

وأوضح التقرير أن عدد المصريين المقيمين بالخارج الذين قاموا بالتسجيل للانتخاب بلغ 355.5 ألف ناخب يقيمون في 163 دولة، وأن النسبة الأكبر للتصويت تصدرتها السعودية بواقع 142.7 ألف ناخب، يمثلون أكثر من 40%.