اهتمامات الصحف المصرية
Nov ٢٨, ٢٠١١ ٠٠:٢٦ UTC
اهتمت الصحف الصادرة بالقاهرة اليوم الاثنين الموافق 28نوفمبر بحدث الانتخابات البرلمانية، الذي يعتبر الأهم في تاريخ مصر الحديث، بعد ان تخلصت من نظام الخيانة والطغيان ومن ابرز عناوينها: الشعب يختار اهداف الثورة، والجنزوري يبحث عن مفتاح مكتب مدير معهد التخطيط لأداء صلاة العصر، الى جانب عناوين اخرى
اهتمت الصحف الصادرة بالقاهرة اليوم الاثنين الموافق 28نوفمبر بحدث الانتخابات البرلمانية، الذي يعتبر الأهم في تاريخ مصر الحديث، بعد ان تخلصت من نظام الخيانة والطغيان ومن ابرز عناوينها: الشعب يختار اهداف الثورة، والجنزوري يبحث عن مفتاح مكتب مدير معهد التخطيط لأداء صلاة العصر، للمرة التاسعة مجهولون يفجرون خط الغاز الواصل لـ (اسرائيل)، سعوديون يطالبون الاعتراف الرسمي بالمذهب الشيعي، ونشر هذا الاعتراف في وسائل الإعلام، و26 محافظة لا تعرف أحزاباً سوى الإخوان والسلفيين، الى جانب عناوين اخرى، والى التفاصيل:اهداف الثورة
ونبدأ بصحيفة الجمهورية القومية اليومية، التي كتبت تحت عنوان «الشعب يختار اهداف الثورة» كتبت ما يلي: تبدأ اليوم الجولة الأولى من أول انتخابات برلمانية في عهد الثورة. يتطلع الشعب صاحب الثورة وقائدها. الى جعلها صورة صادقة معبرة عن إرادته واختياراته لخوض معركة تأسيس الدولة المصرية الديمقراطية الجديدة. نريد هذه الانتخابات نزيهة شفافة بحق، خالية من شوائب التزوير والتزييف والرشاوي والبلطجة. تلك الجراثيم التي اتسمت بها الانتخابات البرلمانية في ظل النظام الفاسد الساقط. وخاصة خلال انتخابات 2010 التي كانت بتزويرها السافر أحد الأسباب المباشرة لثورة 25 يناير المجيدة.
المؤامرة على مصر
وننتقل للاهرام اليومية القومية ايضا التي ابرزت كلمة للمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة وتحت عنوان «المشير: لم نتباطأ في نقل السلطة.. ولا ننفرد باتخاذ القرار.. سيأتي الوقت المناسب للإعلان عن المتربصين بمصر من الخارج والداخل» كتبت تقول ما يلي: أكد المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومي في الداخل والخارج مهمة مقدسة لا تهاون فيها.
ووفق الصحيفة أدلى المشير حسين طنطاوي بتصريحات أكد فيها: أن وضع القوات المسلحة سيظل كما هو سواء حاليا أو في أي دستور مقبل ولن يحدث فيه أي تغيير. وشدد المشير علي أن الانتخابات البرلمانية ستتم في موعدها اعتبارا من اليوم.
وأكد: أن مصر لن تسقط أبدا ولن نسمح لأحد سواء من الخارج أو القلة القليلة التي تم التغرير بها في الداخل أن تعبث بأمن مصر أو تعرض البلاد للخطر، وسوف نعبر هذه الصعوبات بإرادة ودعم شعب مصر العظيم.
وأشار إلى أنه سوف يأتي الوقت المناسب للإعلان عن جميع العناصر الخارجية والتابعين لهم بالداخل الذين حاولوا تهديد أمن الوطن.
الجنزوري وصلاة العصر
وننتقل الى صحيفة الاخبار القومية اليومية التي اهتمت بتشكيل حكومة جديدة بمصر وتحت عنوان «الجنزوري يبحث عن مفتاح مكتب مدير معهد التخطيط لأداء صلاة العصر» كتبت: فوجئ الصحفيون ورجال الاعلام والعاملون بالمعهد القومي للتخطيط أمس بالدكتور كمال الجنزوري المكلف بتشكيل حكومة الانقاذ الوطني يخرج من مكتبه الذي يستقبل فيه شباب ائتلاف الثورة بالطابق الاول ويسير متوجها الى مكتب مدير المعهد وحاول فتح المكتب لأكثر من مرة ولكنه كان مغلقاً.
وقالت الصحيفة: سارع بعض العاملين بالمعهد بالبحث عن مفتاح للمكتب.. وخرجت سكرتيرة واعتذرت للدكتور الجنزوري وابلغته ان المكتب مغلق.. وسألته عما يريده؟ فقال انه يريد أداء صلاة العصر وطلبت منه الدخول من مكتب السكرتارية وأدى صلاة العصر ثم خرج عائدا إلى الحجرة التي يستقبل فيها شباب الثورة وسط محاصرة الصحفيين ورجال الإعلام الذين سألوا عن موعد تشكيل الحكومة الجديدة.. وكان رده.. أنا لم أبدأ بعد المشاورات ومازلت اجتمع.
للمرة التاسعة تفجير خط الغاز
اما صحيفة الوفد اليومية الحزبية، فقالت في طبعتها الثانية تحت عنوان «للمرة التاسعة مجهولون يفجرون خط الغاز» ما يلي: ذكر شهود عيان أن عددا من الملثمين المسلحين قاموا بتفجير خط الغاز الذى يغذى الأردن و«اسرائيل» بالقرب من منطقة المساعيد، وقد ذكر أهالي المساعيد انهم سمعوا صوت الانفجار، ورأوا ألسنة اللهب، دون معرفتهم بأية تفاصيل أخرى تخص الانفجار.
وسبق ان تعرض هذا الخط للتفجير 8 مرات منذ فبراير الماضي ما ادى الى وقف ضخ الغاز الى «اسرائيل» والاردن. ويعود آخر اعتداء الى يوم 25 نوفمبر الجاري، كما تم احباط عدة محاولات اعتداء على هذا الخط خلال الاشهر الماضية.
ووفق الصحيفة: أعلنت السلطات المصرية مرات عدة عن اجراءات لتعزيز حماية هذه المنشآت وحاولت توقيف منفذي هذه الاعتداءات، وقامت بالقبض على أفراد ينتمون لتيارات دينية متشددة يعتقد أنهم وراء هذه التفجيرات.
احرار القطيف
وحول تظاهرات القطيف بالسعودية كتبت صحيفة الشروق اليومية المستقلة تقول ما يلي: على صفحة «أحرار القطيف» على موقع الفيسبوك، وهي إحدى الصفحات الداعمة لحركة الاحتجاجات، يوضح القائمون على الصفحة أن المظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها المدينة، هي بسبب سعي سكان القطيف، ذات الأغلبية الشيعية، للمطالبة بحقوقهم كـ «أقلية مضطهدة داخلة المملكة العربية السعودية».
وقالت الصحيفة: تجمل صفحة «أحرار القطيف» مطالب المتظاهرين في عدة نقاط: الاعتراف الرسمي، بالمذهب الشيعي، ونشر هذا الاعتراف في وسائل الإعلام الرسمية، وما يترتب على هذا الاعتراف من إجراءات، منها الحق في بناء المساجد والحسينيات والحوزات العلمية، طباعة ونشر وبيع وتوزيع الكتب الدينية وإنشاء المكتبات الدينية والعامة، وإنشاء المحاكم المستقلة تماماً وبكامل الصلاحيات، تدريس الفقه الشيعي في المدارس والجامعات حتى لا يتعرض أبناؤنا للتناقض بين البيت والمدرسة، سن قوانين وعقوبات ضد التكفير والإساءة للشيعة ولعقائدهم ورموزهم قولاً عبر الخطب والمنشورات والكتب ووسائل الإعلام.
لا نعرف الا الاخوان
وقالت صحيفة روزا اليوسف اليومية القومية تحت عنوان: 26 محافظة لا تعرف أحزاباً سوى الإخوان والسلفيين ما يلي: فجر المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية مفاجأة قبل 24 ساعة على إجراء أول انتخابات برلمانية بعد الثورة في استطلاع رأي له على 3122 مواطناً في 26 محافظة حيث قال 36.9% من الجمهور المستطلع رأيه أنهم لا يعرفون سوى جماعة الإخوان المسلمين وحزبها «الحرية والعدالة» في حين قال 7% إنهم يعرفون السلفيين والأحزاب التي أسسوها «النور ــ الأصالة». في حين قال 24.4% إنه لا يوجد حزب قوي ولم يعرف 26.8% أي حزب له تواجد في الشارع السياسي.