إهتمامات الصحف المصرية
Nov ٢٠, ٢٠١١ ٢٣:٤٦ UTC
اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاثنين 21/11/2011 بالقاهرة بالاحداث والمواجهات الدموية التي حدثت في ميدان التحرير وعدد من محافظات مصر بين المتظاهرين ووحدات من قوات الشرطة العسكرية والمدنية، وذكرت الصحف أن قوات مشتركة من الشرطة العسكرية والمدنية أخلت مساء أمس ميدان
اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاثنين 21/11/2011 بالقاهرة بالاحداث والمواجهات الدموية التي حدثت في ميدان التحرير وعدد من محافظات مصر بين المتظاهرين ووحدات من قوات الشرطة العسكرية والمدنية، وذكرت الصحف أن قوات مشتركة من الشرطة العسكرية والمدنية أخلت مساء أمس ميدان التحرير من المعتصمين لبعض الوقت، إلا إنها عادت وانسحبت ليعود المعتصمون مجددا إلى الميدان، ووفق ما جاء بالصحف المصرية ايضا، فلقد تزايدت حدَّة المواجهات بين الجانبين بميدان التحرير والشوارع المؤدية إليه خلال عمليات كر وفر امتدَّت إلى شوارع قصر العيني والشيخ ريحان ومحمد محمود القريبة من مقر وزارة الداخلية .مواجهات دموية
واذا ما بدأنا بالمواجهات الدموية، قالت صحيفة الاخبار اليومية القومية في عناوينها الرئيسية: «تصاعد المواجهات بين الأمن والمتظاهرين في الميدان». و«قوات الجيش والشرطة تخلى التحرير». و«المعتصمون يعودون برغم احتراق الخيام». وتحت عنوان «معارك كر وفر بين آلاف المتظاهرين وقوات الأمن» و«محاولات لاقتحام وزارة الداخلية» و«3 شهداء و192 مصابا أمس» و«مظاهرات حاشدة في الاسكندرية والسويس والاسماعيلية احتجاجا على أحداث التحرير».
بينما جاءت عناوين صحيفة الجمهورية القومية اليومية في صفحتها الأولى «مصر تناديكم..الحكماء يتقدمون» و«البورصة خسرت 7 مليارات جنيه».
أما صحيفة الوفد اليومية لسان حال حزب الوفد فكان عنوانها الرئيسى «مصر فوق بركان»
كذلك ابرز عناوين صحيفة المصرى اليوم المستقلة «معارك دامية بين الجيش والشرطة والمتظاهرين».
نقطة الصفر
وتابعت جريدة اليوم السابع اليومية المستقلة التطورات بميدان التحرير، والتي وصفتها بأنها تعيد الحالة السياسية في مصر إلى نقطه الصفر، واشتباكات بين المتظاهرين وقوات خاصة، وقالت: اقتحمت الميدان في محاولة لإخلائه من المتظاهرين، كما استمرت الاشتباكات في التحرير والشوارع المحيطة به، والتي اندلعت منذ أمس الأول، وحاول المئات من المتظاهرين الوصول إلى مبنى وزارة الداخلية واقتحامه، فيما فرضت قوات الأمن كردونات حول الشوارع المؤدية إلى الوزارة، واستخدمت القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين الذين ردوا بالحجارة وزجاجات المولوتوف، ووقع 1144 مصاباً.
حكومة انقاذ وطني
وقالت الصحف إلى أن قوى سياسية صعدت من مواقفها الرافضة لاستخدام العنف المفرط في الميدان والمطالبة بتشكيل حكومة انقاذ وطني تكون أولوياتها استعادة الأمن وتنظيم الانتخابات البرلمانية في موعدها. ولفتت الصحف إلى نفي وزير الداخلية اللواء منصور العيسوي اطلاق الرصاص على المتظاهرين..مؤكدا إلقاء القبض على من وصفهم «مثيري الشغب الذين اطلقوا النار على المعتصمين وتتولى النيابة التحقيق معهم».
الانتخابات في موعدها
وتطرقت الصحف الى مناشدة عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة اللواء محسن الفنجري لوسائل الاعلام عدم المتاجرة بملف أسر شهداء ومصابي الثورة.. مؤكدا أن الانتخابات ستجري في موعدها وأن هناك تنسيقا كاملا مع وزارة الداخلية بشأن تأمينها وتأمين الشارع المصري وتهيئة الاجواء المثالية لاجراء انتخابات برلمانية نزيهة.
وذكرت الصحف أن الأحزاب والقوى السياسية ترفض اشعال الفتنة وتنتقد عنف الشرطة .. مشيرة على أن الأحداث في السويس أسفرت عن إصابة 15 شخصا.
نزيف البورصة
وقالت صحيفة المصري اليوم إن البورصة تنزف والاحتياطي الأجنبي في خطر، حيث أشارت الصحيفة إلى تراجع البورصة بشكل حاد خلال تعاملات أمس متأثرة بتزايد مخاوف المستثمرين من امتداد مصادمات التحرير، حيث بلغت خسائر الأسهم 1ر7 مليار جنيه.
وذكرت صحيفة الشروق اليومية المستقلة أن رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي أصدر أمس مرسوما بقانون رقم 130 لسنة 2011 بالموافقة على تصويت المصريين المقيمن بالخارج في الانتخابات العامة.
الاحتكار والفساد
ومن جانبها قالت صحيفة الأهرام في تعليق عددها الصادر اليوم: إن الأحوال الاقتصادية في مصر ليست في أحسن الأحوال، إلا أن الحقيقة تقتضي الإقرار بأن قواعد اللعبة الاقتصادية في الأوقات السابقة تميَّزت بالاحتكار والفساد وعدم تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن الخلل الرهيب في توزيع الأعباء الاقتصادية، وبالتالي جاء توزيع الثروة مختلا هو الآخر كمحصلة طبيعية.
وأضافت الصحيفة: إن الحكومة الحالية تواجه اليوم عبء تصحيح السياسات الخاطئة، إلا أنها في ذات الوقت مطالبة بعدم «تطفيش» المستثمرين المصريين والعرب والأجانب الشرفاء، كما أن عملية المراجعة لا تعني التخلي نهائيا عن سياسات السوق المفتوح أو الانفتاح على الاقتصاد العالمي، وأنها تعني الانفتاح وفقا لقواعد شفافة وعادلة لمصلحة مصر.
ورأت ضرورة الاستفادة من مؤسسات التمويل الدولية مثل صندوق النقد الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الدولي، وصندوق النقد العربي، وصناديق الاستثمار السياسية العربية والدولية، وبحث امكانية الاقتراض من هذه المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها صندوق النقد.
اخطر المراحل
ومن جهتها، ذكرت صحيفة الجمهورية في تعليقها اليوم أن مصر الثورة تواجه أخطر مرحلة في تاريخها، وهي تعبر من عهد الفساد والاستبداد إلى عهد يريده الشعب صاحب ثورة «25 يناير» للحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
ورأت الصحيفة: أن هذه المرحلة الصعبة تتطلب حكماء ذوي بصيرة وعقلاء يستلهمون سلامة الوطن ومصالح الشعب وأهداف الثورة لا دعاة للتفرقة والتشرذم، لا مثيري العنف والحرق والتدمير لخلق الفوضى، ولا شراذم من فلول النظام السابق تتلاعب بالنار .
تحقيقات قضائية
ونختتم ايضا بفقرة من صحيفة اليوم السابع التي قالت عن التمويل الاجنبي: تحقيقات قضائية أجراها المستشاران أشرف العشماوي وسامح أبو زيد مع 40 مرشحا من مجلسي الشعب والشورى الذين يحصلون على تمويل أجنبي، وطلبت هيئة التحقيق من الجهات السيادية ومن الأمن الوطني إجراء التحريات اللازمة حول مصادر تمويل المرشحين وأوجه الصرف التي تم إنفاق الأموال الخارجية فيها، كما تقوم الهيئة بالاستعلام من البنوك عن الحسابات السرية للمرشحين، وآخر التحويلات القادمة لهم من الخارج لاستدعائهم في أقرب وقت، وتوصلت التحقيقات إلى بعض مصادر التمويل، وهي مصادر مشبوهة، وتبين أن الجهات المانحة للتمويل غير مسموح لها بالعمل في مصر لارتكابها جريمة غسل الأموال، وتوصلت هيئة التحقيق إلى بعض البيانات المطلوبة بشأن الجمعيات المشهرة في إطار التحقيقات التي تجريها.