غزة تستقبل الربيع العربي والأنظار تتجه الى لقاء عباس-مشعل
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76393-غزة_تستقبل_الربيع_العربي_والأنظار_تتجه_الى_لقاء_عباس_مشعل
تستعد غزة لاستقبال قافلة الربيع العربي القادمة إليها والتي تضم أكثر من 150 شخصية سياسية وبرلمانية وإعلامية، إضافة الى رؤساء برلمانات ووزراء سابقين من مختلف دول العالم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٦, ٢٠١١ ٠٢:١٩ UTC
  • غزة تستقبل الربيع العربي والأنظار تتجه الى لقاء عباس-مشعل

تستعد غزة لاستقبال قافلة الربيع العربي القادمة إليها والتي تضم أكثر من 150 شخصية سياسية وبرلمانية وإعلامية، إضافة الى رؤساء برلمانات ووزراء سابقين من مختلف دول العالم

تستعد غزة لاستقبال قافلة الربيع العربي القادمة إليها والتي تضم أكثر من 150 شخصية سياسية وبرلمانية وإعلامية، إضافة الى رؤساء برلمانات ووزراء سابقين من مختلف دول العالم.
هذا وأكد عرفات ماضي رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة أن هناك تجهيزات كثيرة لاستقبال الوفود في القاهرة بعد التنسيق مع السلطات المصرية، مؤكداً أن الوفود ستبدأ بالتوافد إلى القاهرة من أكثر من 50 دولة من دول العالم.
وقال العضو في الحملة الأوروبية رامي عبده أنه خلال زيارة الوفد لقطاع غزة والذي سيمثل كافة قارات العالم وقيادات الثورات المختلفة، سيتم قراءة الإعلان العالمي لرفض حصار الشعوب الذي سيودع فيما بعد في مجلس حقوق الإنسان.
ومن المقرر أن ينطلق المشاركون في الوفد في الثامن عشر من الشهر الجاري من بلادهم ويتجمعون في القاهرة، على ان يصلوا غزة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري في زيارة تضامنية تستمر ثلاثة ايام يلتقون خلالها سكان المخيمات الفلسطينية ووفودا شبابية ونسائية وممثلين عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، إلى جانب زيارات رسمية ومؤسساتية ومجتمعية، كما سيعقدون جلسة برلمانية بمشاركة نواب من قطاع غزة والضفة الغربية يتخللها كلمات تمثل كل قارة.
الإستيطان يواصل التهام الارض
على صعيد آخر وتحديداً في القدس المحتلة التي تتعرض لموجة غير مسبوقة من التهويد والاستيطان، حيث أعلن متحدث باسم وزارة الاستيطان الصهيونية أنه سيتم طرح عطاءات لبناء نحو 800 وحدة إستيطانية جديدة في شرقي المدينة المحتلة.
وقال ارييل روزنبرغ إن وزارته ستقوم خلال شهر أو اثنين «بإصدار العطاءات المتعلقة ببناء 749 وحدة استيطانية في جبل أبو غنيم جنوب شرقي مدينة القدس و65 في بسغات زئيف الواقعة شمالاً، كما أعلنت الوزارة عن تدشين ما أسمته بموجة مبيعات وتسويق جديدة تتضمن عرض بيع 5066 قطعة أرض مخصصة للبناء في أنحاء مختلفة من الارض الفلسطينية».
وقال أحمد قريع (أبوعلاء) رئيس دائرة شؤون القدس وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية العطاءات الإستيطانية الجديدة، تبعث برسالة واضحة لإصرار الحكومة الصهيونية على استمرارها في سياسة تهويد وأسرلة مدينة القدس، وتغيير معالمها الحضارية والثقافية لإفشال كافة الجهود المبذولة على الصعيد الدولي لحل الصراع ومنع إمكانية قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، فيما اعتبرتها حركة فتح عملية قتل لما أسمته بعملية التسوية والتي لم تجلب للفلسطينيين الا مزيداً من الاستيطان والتهويد.
دعوة للوحدة
وفي ظل هذه الاوضاع التي يعيشها الواقع الفلسطيني، ومع اقتراب موعد اللقاء المرتقب الذي سيجمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والتي إليه تتجه أنظار الفلسطينيين، دعا أكاديميون وسياسيون الرئيس عباس ومشعل الى التعالي على الخلافات وتذليل العقبات من أجل لحمة الصف الفلسطيني، وتوحيد كلمته وتعزيزها في ظلّ الظروف الصعبة التي تمرّ بها القضية الفلسطينية والعربية، معربين عن أملهم التوافق على تشكيل حكومة توافق وطني للبدء في أعمار غزة وإجراء الانتخابات.
وجاءت الدعوة خلال افتتاح جامعة الأزهر بغزة لمؤتمر علمي حول حياة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأكد السياسيون والأكاديميون على ان الوحدة الوطنية والموقف الموحد، هو السبيل الوحيد لمواجهة الإزدواجية الأمريكية والغطرسة الصهيونية.
هذا ومن المتوقع أن يوجه رئيس السلطة الفلسطينية خطاباً شاملاً إلى الشعب الفلسطيني لمناسبة الذكرى السنوية لإعلان إستقلال فلسطين يؤكد فيه على أهمية المصالحة وسيدعو فيه الفصائل الفلسطينية الى تشكيل حكومة مهنية فلسطينية تعمل على الإعداد والإشراف على انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية وللمجلس الوطني الفلسطيني في أقرب وقت ممكن.
ووفقاً لمسؤول فلسطيني فإن رئيس السلطة سيجمل في خطابه آخر التطورات في أعقاب رفض الطلب الفلسطيني من قبل مجلس الأمن الإعتراف بالدولة، كما سيؤكد على التمسك بحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.