اهتمامات الصحافة الجزائرية
Nov ٠٧, ٢٠١١ ٢٢:٢٨ UTC
أثارت قضية البحارة الجزائريين المفرج عنهم بعد احتجازهم من طرف قراصنة صوماليين، جدلا في الاوساط السياسية والاعلامية، على خلفية تردد أخبار عن فدية دفعتها الجزائر نظير إطلاق سراحهم. في غضون ذلك، عاد الإهتمام بالعلاقات الجزائرية المغربية على إثر هجوم صدر عن ملك المغرب محمد السادس. هذان الموضوعان لم يحجبا
أثارت قضية البحارة الجزائريين المفرج عنهم بعد احتجازهم من طرف قراصنة صوماليين، جدلا في الاوساط السياسية والاعلامية، على خلفية تردد أخبار عن فدية دفعتها الجزائر نظير إطلاق سراحهم. في غضون ذلك، عاد الإهتمام بالعلاقات الجزائرية المغربية على إثر هجوم صدر عن ملك المغرب محمد السادس. هذان الموضوعان لم يحجبا، رغم أهميتهما، قصة توقيف صحافية عن العمل بسبب تشبيه عقدته بين زعيم ثوري جزائري والعقيد المقتول معمر القذافي.هل دفعت فدية لتحرير الرهائن الجزائريين؟
أفادت وزارة الخارجية الجزائرية أن الحكومة الجزائرية، لم تدفع فدية للقراصنة الصوماليين الذين احتجزوا باخرة على متنها 25 بحارا من بينهم 17 جزائريين، مدة 10 أشهر وأطلقوا سراحهم قبل ايام. ونقلت صحيفة (ليبرتي) عن عمار بلاني، الناطق باسم وزارة الخارجية قوله: أن الجزائر لن تدفع فدية وتدين بشدة هذه الممارسات، سواء كان مصدرها دول أو هيئات عمومية أو خاصة.
ورد المتحدث باسم الخارجية على أخبار غير مؤكدة، حسب الصحيفة، نشرتها مواقع الكترونية أجنبية حول استعداد الجزائر لتقديم فدية للخاطفين، إذ قال: للجزائر مواقف مبدئية في مثل هذه القضايا معروفة حتى في الأمم المتحدة، فهي لا تدفع فدية وتدين بشدة هذه الممارسة سواء كان وراءها دول او هيئات عامة أو خاصة.
وأضاف: منذ المصادقة على اللائحة 1904 (تجريم دفع الفدية للارهابيين) من طرف مجلس الأمن، نواصل جهودنا من أجل تجريم دفع الفدية التي تمثل مصدرا رئيسيا في تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة.
وأضاف بلاني حسبما ما نقلته (ليبرتي) المملوكة لرجل أعمال مشهور: بعد المصادقة على اللائحة 1904، سنواصل جهودنا بلا هوادة مع بعض الشركاء ،على مستوى الأمم المتحدة، لتجريم بشكل فعلي دفع الفدية، الذي يشكل احدى المصادر الرئيسية لتمويل الارهاب والجريمة المنظمة.
العلاقات الجزائرية المغربية فصل جديد للتوتر
في موضوع العلاقات الجزائرية المغربية المتوترة، توقعت صحيفة (لوسوار دالجيري) الناطقة بالفرنسية، أن تشهد الديناميكية الجديدة التي تعيشها العلاقات بين أكبر بلدين مغاربيين، فتورا بسبب الهجوم الذي شنه الملك محمد السادس على الجزائر في ملف نزاع الصحراء الغربية.
ويبدي الجزائريون حساسية كبيرة، من الانتقادات التي تأتي من المغرب في موضوع الصحراء، الذي يعتبرونه ثنائيا تشرف على حله الأمم المتحدة.
وقالت الصحيفة: تتوقع مصادر مهتمة بالعلاقات بين أكبر جارين بالمنطقة المغاربية، تعثر مسار تحسين العلاقة بينهما رغم قصره، على خلفية تجدد انتقادات الرباط في ملف الصحراء الغربية، يضاف إليها اتهام الجزائر بالتقصير في ضمان أمن ثلاثة رعايا أوروبيين اختطفهم مسلحون من مخيمات اللاجئين الصحراويين، بجنوب غرب الجزائر في 12 من الشهر الماضي.
واضافت: عادة ما تتلقى السلطات الجزائرية، بحساسية هجومات المسؤولين المغاربة التي تأتي في الغالب مرفقة بدعوة إلى التعاون لبناء المغرب العربي.
وأضافت الصحيفة: يرفض الجزائريون الاشارات التي تأتيهم من المغرب والتي تحملهم مسؤولية جمود الاتحاد المغربي الذي ولد في 1989 دون أن يعرف انطلاقة حقيقية. فهم يرون بأنهم أكثر بلدان المنطقة ممن بذلوا من أجل بناء مغرب الشعوب.
«النهضة» متشائمة من مصير الاصلاحات
قال فاتح ربيعي، زعيم الحزب الاسلامي «حركة النهضة» أنه يتحفظ على الاصلاحات التي تعهد بها الرئيس بوتفليقة «لأن منهجيتها خاطئة» على أساس أن البداية كان ينبغي ان تكون بتعديل الدستور، ثم إدخال تغييرات على القوانين ذات العلاقة بالممارسة الديمقراطية، وليس العكس. وأوضح في مقابلة مع صحيفة «منبر الجزائر» ان حزبه يريد العودة إلى تحديد فترات الترشح للرئاسة بواحد قابلة للتجديد مرة واحدة.
ويتوقع ربيعي «ان يكون مصير التحالف الرئاسي شبيها بمصير الاحزاب الحاكمة في البلدان التي شهدت ثورات، وان تتأثر الجزائر بالعملية السياسية التي جرت في تونس، والتي أفرزت فوز كاسحا للاسلاميين».
وتعتبر «حركة النهضة» تقول الصحيفة: من اهم الأحزاب المعارضة بالجزائر، أسسها عبد الله جاب الله، أحد زعماء التيار الاسلامي نهاية ثمانينيات القرن الماضي، وحقق معها نتيجة كبيرة نسبيا في انتخابات البرلمان عام 1997. وغادر جاب الله الحزب ليؤسس آخرا، وخلفه الحبيب آدمي، سفير الجزائر بالمملكة العربية السعودية حاليا، ثم جاء على رأسه الدكتور فاتح ربيعي.
توقيف صحافية عن العمل بسبب القذافي
قالت صحيفة (ليكسبريس) ان توقيف صحافية عن العمل، بسبب تشبيه أحدثته بين زعيم ثورة التحرير حسين آيت احمد، والعقيد المتوفي معمر القذافي، يثير جدلا في الوسط الإعلامي. وقررت مديرية الاذاعة الحكومية الجزائرية، توقيف الصحافية نسرين شيريخي، عن العمل مؤقتا وفتحت تحقيقا للتأكد من كلام إذاعته، حول مرور 57 سنة على اندلاع حرب تحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي.
وجرت الوقائع، حسب الصحيفة، بالاستديو، عندما استضافت شيريخي، وهي معدة برنامج سياسي، السكرتير الأول للحزب المعارض «جبهة القوى الاشتراكية» كريم طابو. ونقل عن شيريخي أنها شبهت رئيس «الجبهة» وأحد قادة ثورة الاستقلال حسين آيت احمد بالعقيد معمر القذافي، زعيم ليبيا سابقا. ما أثار استياء الضيف الذي رد عليها بحدة.