القوات الاميركية مستمرة في الانسحاب من العراق
Nov ٠٦, ٢٠١١ ٠٢:٣٩ UTC
بينما يحتدم الجدل الاعلامي والسياسي بين القوى العراقية حول الانسحاب الاميركي من العراق يواصل رجال المقاومة عملياتهم لتحقيق السيادة الكاملة وتحرير العراق من القوات الاجنبية
بينما يحتدم الجدل الاعلامي والسياسي بين القوى العراقية حول الانسحاب الاميركي من العراق يواصل رجال المقاومة عملياتهم لتحقيق السيادة الكاملة وتحرير العراق من القوات الاجنبية.وتبنت المقاومة الاسلامية «عصائب اهل الحق» في العراق اعطاب آلية لقوات الاحتلال الامريكي في منطقة النيل في بابل. وذكر بيان للمقاومة الاسلامية ان ابناء المقاومة تمكنوا صباح اليوم من اعطاب الية نوع (كوكر) للاحتلال كانت ضمن رتل اثناء سيرها في الطريق السريع في منطقة النيل.
واوضح البيان ان اعطاب الآلية تم بواسطة تفجير عبوة مضادة للدروع في ما لم تعرف حجم الخسائر البشرية في صفوف الاحتلال نتيجة الطوق الامني الذي فرضته حول موقع الانفجار.
كما قصفَت قاعدةِ مطارِ بغداد التي تتخذُها قواتُ الاحتلالِ مقراً. وذكر بيانٌ للمقاومةِ الاسلاميةِ ان رجالَها اطلقوا فجرَ (خمسةَ) صواريخَ نوع غراد على قاعدةِ الاحتلالِ الواقعِة قربَ مطار بغداد غربي العاصمةِ حيث سقطتِ الصواريخُ داخلَ القاعدةِ وشوهدت سحبُ الدخانِ تتصاعدُ منها.
واضاف البيان انه لم يعرفْ مدى الخسائرِ الماديةِ والبشريةِ بسببِ التحصينِ الامنيِ المشددِ حولَ القاعدة.
الى ذلك أكد الجيش الأميركي في العراق، التزامه بالانسحاب الكامل من العراق نهاية العام الحالي 2011، وإعادة أكثر من مليون آلية وإخلاء نحو 493 قاعدة عسكرية حتى الآن، فيما حذر من القدرات التي يمتلكها فيلق القدس الإيراني، داعيا الحكومة العراقية إلى إجراء حوار سياسي مع نظيرتها الإيرانية.
وقال المتحدث الرسمي باسم القوات الأميركية في العراق جيفري بيوكانن، في مؤتمر صحافي في مبنى السفارة الأميركية ببغداد، إن «الجانب الأميركي ملتزم بالانسحاب التام من العراق ولا توجد أي اتفاقية جديدة» مبينا أن «القوات الأميركية أعادت أكثر من مليون آلية عسكرية أميركية من العراق، وما تبقى نحو 650 ألفا ستعاد قبل نهاية العام الحالي».
وأضاف بيوكانن أن «خمس إلى ثلاث آلاف شاحنة أسبوعيا تنقل المعدات من العراق للكويت، وما تبقى فبعضها ستنتقل ملكيتها إلى الجانب العراقي أو وزارة الخارجية الأميركية» مشيرا إلى أن «493 قاعدة من اصل 505 نقلت للعراق وتبقت 12 قاعدة سيجري تحويلها بعد نهاية العام الحالي».
وأكد بيوكانن أن «الولايات المتحدة ليس لها السيطرة على الأجواء العراقية وليس لها صلاحية التدخل في أي أمر بعد العام الحالي، لكنها ملتزمة بالشراكة مع العراق».
على صعيد متصل أعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، أن حكومة الإقليم ستلتزم بما قررته الحكومة العراقية بشأن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن.
وأكدت الوزارة المحلية انه لن تكون هناك اية قواعد عسكرية أميركية في الإقليم أو المناطق المختلف عليها بعد العام الحالي، فيما أبدت استعدادها للمشاركة مع القوات العراقية في الحفاظ على الوضع الأمني بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد.
وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور: إن «أي جندي أميركي لن يبقى في العراق بنهاية العام الحالي، بما فيها إقليم كردستان والمناطق المختلف عليها»، مبينا أن «جميع القوات الأميركية قد انسحبت ولم يبقى حاليا أي منها بعد أن انسحبت الفرقة الرابعة بكاملها إلى الولايات المتحدة».
وأضاف ياور أن «أي قاعدة أميركية لن تبقى لكون حكومة الإقليم ليس من حقها إقامة أي اتفاقية مع الجانب الأميركي من الناحية العسكرية» مؤكدا أن «قوات حرس الإقليم وجميع القوات الأخرى كمنظومة في القوات العراقية مستعدة للمشاركة مع القوات العراقية للحفاظ على الوضع الأمني بكافة أنحاء العراق».
كثيرون توقعوا ان تخترق الادارة الاميركية بعض الحصون العراقية لابقاء قواتها بذرائع شتى الا ان اجماع العراقيين على الانسحاب افشل المشروع الاميركي في العراق والمنطقة