معرض بغداد الدولي تظاهرة اقتصادية تفوق المتوقع
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76435-معرض_بغداد_الدولي_تظاهرة_اقتصادية_تفوق_المتوقع
افتتح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في العاصمة بغداد فعاليات الدورة الـ 38 لمعرض بغداد الدولي، بحضور عدد من الوزراء بينهم وزير التجارة الخارجية الفرنسية ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بغداد وعدد من النواب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠١, ٢٠١١ ٢٣:١٦ UTC
  • معرض بغداد الدولي تظاهرة اقتصادية تفوق المتوقع

افتتح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في العاصمة بغداد فعاليات الدورة الـ 38 لمعرض بغداد الدولي، بحضور عدد من الوزراء بينهم وزير التجارة الخارجية الفرنسية ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بغداد وعدد من النواب

افتتح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في العاصمة بغداد فعاليات الدورة الـ 38 لمعرض بغداد الدولي، بحضور عدد من الوزراء بينهم وزير التجارة الخارجية الفرنسية ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بغداد وعدد من النواب.
وتشارك في المعرض سبع عشرة دولة من بينها الجمهورية الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة واليابان والسويد وايطاليا وتركيا.
وقال المالكي خلال كلمة الافتتاح ان «العراق مستعد ااقتصاديا واجرائيا لاحتضان كل من يريد الاستثمار في العراق وعمل صداقات مع جميع دول العالم»، مبينا ان «افتتاح المعرض بهذا العدد الكبير من الشركات والدول يدل على تفاعل وتزايد النشاط الاستثماري في البلد».

واكد المالكي، الحاجة لوجود قوانين ضامنة لكل الشركات التي ترغب بالاستثمار في البلاد.

واعتبر المالكي، افتتاح معرض بغداد الدولي «رسالة مهمة من خلال جلب الاستثمارات الاجنبية ويعد مؤشرا على الاستقرار السياسي في العراق»، مؤكدا ان «العراق ما زال يعدِّل اي قانون يقف حائلا امام الشركات الاجنبية فضلا عن تقديم كل الضمانات، وهذا ما تحقق فعلا من خلال قانون الاستثمار 2006 وتعديله في 2010».

وكانت وزارة التجارة العراقية اعلنت في (28 ايلول 2011)، ان اكثر من 500 شركة عالمية، ستشارك في الدورة 38 لمعرض بغداد الدولي، مبينة انها تتجه لتطوير المعرض من خلال الاستثمار.

على صعيد آخر قالت صحيفة المستقبل العراقية ان الحدود العراقية – السورية شهدت عملية انتقال واسعة لاعداد من مسلحي تنظيم القاعدة الارهابي الذين يلتحقون بالقوات المعارضة لنظام الرئيس بشار الاسد.
ونقلت الصحيفة ان مقربا من مكتب المبعوث الاممي في بغداد اكد معلومات تشير الى خط نقل وتهريب الاسلحة من العراق الى سوريا باشراف وتخطيط من القوات الامريكية العاملة في العراق.

وقال المصدر: ان هناك تنسيقا بين الجيش الامريكي وعناصر القاعدة الذين يتم اطلاق سراحهم على شكل وجبات تضم كل منها 300 عنصر مع عدة تسليح متطورة واجهزة اتصال عالية الكفاءة فضلا عن تزويد كل منهم بمبالغ مالية كبيرة قبل تسهيل عبورهم الى داخل سوريا.

الى ذلك رفضت الحكومة العراقية مقترح تقدمت به قطر لانشاء «ممر امن» بين الحدود السورية التركية عند الحدود العراقية.

وذكر مصدر في وزارة الخارجية الثلاثاء ان «قطر قدمت مقترحا يتضمن انشاء ممر (آمن) على الحدود السورية التركية بدعوى نقل الجرحى السوريين».

واضاف المصدر ان «العراق رفض ذلك المقترح كونه يعتقد بان الهدف من هذا المقترح عبور الارهابيين الى الاراضي السورية»  وبين ان «هذا المقترح سيقدم الى الجامعة العربية للتصويت عليه»، موضحا انه «في حالة رفض العراق والجزائر بالاضافة الى سوريا سيكون المقترح لاغيا».

الموقف العراقي يكشف بوضوح ان المخططات الامريكية لتحويل العراق الى قاعدة ازعاج لجيرانه لن تجد لدى العراقيين اذنا صاغية ما يعني فشلا امريكيا جديدا.