العراق وايران يتقدمان في ملفات التفاهم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76438-العراق_وايران_يتقدمان_في_ملفات_التفاهم
انهى وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية زيارة رسمية للعراق استمرت يومين اختتمها بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠١, ٢٠١١ ٠٠:٢١ UTC
  • العراق وايران يتقدمان في ملفات التفاهم

انهى وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية زيارة رسمية للعراق استمرت يومين اختتمها بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد

انهى وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية زيارة رسمية للعراق استمرت يومين اختتمها بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد.

والتقى صالحي كلا من رئيس الجمهورية العراقية ورئيس الوزراء العراقي وبحث معهما العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.

واكد صالحي دعم الجمهورية الاسلامية لكامل السيادة العراقية ورفضها كل المحاولات التي تمس وحدة العراق مضيفا ان ايران ستزود العراق بخمسمائة ميكا واط من الطاقة الكهربائية.

واشاد الوزيرالضيف بموقف الشعب العراقي والقوى السياسية العراقية التي رفضت منح القوات الامريكية حصانة قضائية وعجلت بذلك بقرار خروج القوات الاجنبية من العراق.

من جانبه اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ان ملف جماعة خلق الارهابية سيحسم نهاية العام الحالي، بالتنسيق مع منظمة الامم المتحدة، فيما اشار الى ان الحكومة العراقية طلبت من ايران اصدار عفو عن اعضاء المنظمة الذين يرغبون بالعودة الى بلادهم او تسهيل اقامتهم في بلد ثالث.

واضاف زيباري خلال المؤتمر الصحافي المشترك في مبنى وزارة الخارجية ببغداد، ان «موقف الحكومة العراقية معلن من منظمة مجاهدي خلق وابلغنا به بغلق معسكر العراق الجديد ـ اشرف سابقا ـ نهاية العام الحالي»، مبينا ان «العراق خاطب الامين العام للامم المتحدة والمفوضية العامة لشؤون اللاجئين والاتحاد الاوربي بمراسلات لتوكيد عزم الحكومة في هذا الشان».

واضاف زيباري ان «الحكومة مصممة في انجاز هذه المهمة وبمراعاة التزاماتها الانسانية»، مشيرا الى انه «ليس هناك اي حكومة تقبل ان تبقى جهة او منظمة بالضد من ارادتها وقوانينها وسيادتها».

وتابع زيباري ان «الحكومة العراقية ستراعي جميع الجوانب الانسانية بهذا الشان»، لافتا الى ان «الحكومة طلبت من الجمهورية الاسلامية اصدار عفو او تسهيلات معينة لأعضاء هذه المنظمة الذين يريدون العودة طوعا الى اهاليهم وذويهم او الى بلد ثالث لإعادة التوطين».

واشار زيباري الى انه «بحث مع وزير الخارجية الايراني مسألة امن الحدود خاصة موضوع تجاوزات وانتهاكات حزب بيجاك والعمليات التي قاموا بها عبر الحدود» مؤكدا ان «هناك تعاونا جيدا بين الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان لمنع هذه التجاوزات والتهديدات والهجمات على الجمهورية الاسلامية كون الدستور العراقي يمنع ويرفض هكذا عمليات وتواجد».

وكانت الجمهورية الاسلامية من اوائل الدول التي اعترفت بالنظام السياسي الجديد في بغداد ودعمت الشعب العراقي في عملية التحول الى نظام ديمقراطي، مستقر كما اسهمت الصادرات الايرانية من الوقود والطاقة في مساعدة العراقيين على تجاوز ازمات ومشاكل في هذا الجانب.

العلاقات المشتركة بين الجارين الشقيقين تتطور باضطراد وتدخل ميادين جديدة لتتحول الى تفاهم يتجاوز مشاكل الماضي ويزيل اسباب التوتر بين البلدين.