السعودية تمول التنظيم البعثي الذي القي القبض على عناصره
Oct ٢٩, ٢٠١١ ٠٣:٢٣ UTC
أكد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي إلقاء القبض على أكثر من 500 عنصر في البعث الصدامي المنحل خلال الأيام الماضية.
أكد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي إلقاء القبض على أكثر من 500 عنصر في البعث الصدامي المنحل خلال الأيام الماضية.وبين الاسدي أن الحملة الكبيرة التي قادتها الوزارة لإلقاء القبض على عناصر البعث الصدامي المتورطين بالإرهاب، خطط لها منذ ما يقارب الستة شهور، فقد شكلت الوزارة في حينها غرف عمل لمراقبة نشاط الحزب المحظور بعد الحصول على معلومات أمنية من خلال التحقيقات التي جرت مع مرتكبي العمليات الإرهابية في بغداد والمحافظات، لافتاً إلى أن التحقيقات كشفت عن هيكلية تنظيمية جديدة للبعث الصدامي على مستوى العراق متمثلة بأعضاء الفروع وثم أعضاء الشُعَب والفرق، مضيفاً أنه تم الكشف عن وجود ترابط بين البعث والقاعدة.
وأضاف الأسدي أن خيوطاً كثيرة تم اختراقها وتمكنا من كشف مخطط بين ما يسمى بـدولة العراق الإسلامية وحزب البعث المحظور الذي يقوم بتهيئة الوسائل والآليات لما يمتلكه من خبرات سابقة من قبل عناصره المنتشرة في العراق والمتواطئين معه، فيقوم بتقديم المعلومات الاستخبارية عن أهدافه ومعها الدعم المالي واللوجستي ويقوم أفراد التنظيم الإرهابي بالتنفيذ. على صعيد متصل أكد عضو ائتلاف دولة القانون "عدنان السراج" أن المملكة العربية السعودية قد ساهمت بتمويل التنظيم الذي كشف عنه مؤخراً في العراق والذي كان يخطط للإطاحة بالحكومة بعد انسحاب القوات الأمريكية.
وقال السراج "أن المملكة العربية السعودية قد ساهمت بتمويل التنظيم الذي كشف عنه مؤخراً في العراق والذي كان يخطط للإطاحة بالحكومة بعد انسحاب القوات الأمريكية، واصفاً جهد القوات العراقية في الكشف عن هذا المخطط بالنصر الكبير".
واشار السراج الى أن "خطورة التنظيم الذي تم الكشف عنه تنبع من السياسة التي ينتهجها حزب البعث تجاه العراق وتجاه العملية السياسية"، مضيفاً "قد عمل حزب البعث جاهداً لكي يظهر نفسه بدور اللاعب الأقوى بالنسبة للمعارضة؛ من خلال التعاون الوثيق مع الدول في الخليج الفارسي وخصوصاً مع المملكة العربية السعودية".
وتابع يقول "حيث عـُلم أن أموالاً ضخمة قد دفعت هناك لهذا التنظيم من أجل تنفيذ العملية؛ وهؤلاء كانوا ينتظرون الإنسحاب الأمريكي؛ وخير دليل على ذلك الإجتماعات الأخيرة التي تمت مؤخراً في إسطنبول بين أعضاء في الكونغرس الامريكي وعناصر من هذا التنظيم".
ولفت إلى أن "هناك اعترافات واضحة لقيادات مهمة؛ وأن الجهود الإستخبارية قد وصلت إلى صيغة وطبيعة هذه العملية والأموال التي استـُلمت ومواضع تكديس الأسلحة والإستعدادات الإعلامية والمنشورات وأمور كثيرة سوف تعلن للشعب العراقي بعد الإنتهاء من عملية مطاردة فلول التنظيم".
وقال السراج إن القوات الأمنية العراقية قد حققت نصراً مهماً وكبيراً باتجاهين الأول هو اختراق هذه المجاميع البعثية، والثانية هو إلقاء القبض عليهم في وقت واحد وفي عدة محافظات. واضاف أن هذا الأمر مترابط وهو عمل سياسي يراد به إبقاء القوات الأمريكية لفترة أطول.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة العدل العراقية عن تنفيذ أحكام بالإعدام بحق ثمانية مدانين وفقا لقانون العقوبات، مؤكداً أن أحد المدانين مغربي الجنسية.
وقال مدير إعلام الوزارة إن "وزارة العدل نفذت صباح الخميس أحكام الإعدام بحق ثمانية مدانين، ستة منهم وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب واثنان وفقا للمادة 406 من قانون العقوبات"، مبيناً أن "أحد المدانين مغربي الجنسية".
وكانت رئاسة الجمهورية العراقية صادقت في (20 من تشرين الأول 2011)، على إعدام 53 مداناً بينهم خمسة من مختلف الجنسيات الأجنبية.
وفي كل الأحوال، بات التدخل السعودي في الملفات الامنية الخاسرة علامة فارقة للتدخلات السعودية في الدول العربية مثل لبنان والبحرين ومصر والعراق والمهم في كل ذلك ان تعي الاجهزة الامنية في البلدان المستهدفة حقيقة الدور السعودي وخطورة الدعم المالي المشبوه.