إعتقال العشرات من حزب البعث المنحل في المدن العراقية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76462-إعتقال_العشرات_من_حزب_البعث_المنحل_في_المدن_العراقية
شنّ جهاز مكافحة الإرهاب والمجموعة الأمنية الخاصة برئاسة الوزراء العراقية حملة إعتقالات طالت عشرات البعثيين في عدد من المحافظات العراقية، هذا واعتقلت قوات الأمن في محافظة واسط أكثر من 100 عضو سابق في حزب البعث المحظور
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠١١ ٢٣:٢٤ UTC
  • إعتقال العشرات من حزب البعث المنحل في المدن العراقية

شنّ جهاز مكافحة الإرهاب والمجموعة الأمنية الخاصة برئاسة الوزراء العراقية حملة إعتقالات طالت عشرات البعثيين في عدد من المحافظات العراقية، هذا واعتقلت قوات الأمن في محافظة واسط أكثر من 100 عضو سابق في حزب البعث المحظور

شنّ جهاز مكافحة الإرهاب والمجموعة الأمنية الخاصة برئاسة الوزراء العراقية حملة إعتقالات طالت عشرات البعثيين في عدد من المحافظات العراقية.
واعتقلت قوات الأمن في محافظة واسط أكثر من 100 عضو سابق في حزب البعث المحظور بينهم إمرأتان في حملة دهم وتفتيش نفّذتها في جميع المحافظة فجر الأحد.
وذكر مصدر أمني مسؤول أن حملة الإعتقالات جاءت بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي، وأشار إلى أنهم نقلوا إلى سجون مدينة الكوت مركز المحافظة في ساعات الصباح الأولى وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي ديالى، اعتقلت قوة أمنية خاصة ضابط شرطة وشقيقين له خلال عملية دهم نفذتها على منزله شمال شرق ديالى. كما وجرى اعتقال 16 متهماً من قيادات حزب البعث المنحل خلال عملية أمنية نفذتها شمال شرق المحافظة. مضيفا انه: «تم العثور على قنابر هاون وكميات من المواد المتفجرة وأسلحة وأعتدة متنوعة جنوب بهرز وأطراف جلولاء».
على الصعيد نفسه كشف مصدر أمني مسؤول في محافظة ذي قار عن قيام الأجهزة الأمنية بحملة اعتقالات طالت عدد من كبار البعثيين واعتقلت حتى ساعة اعداد التقرير 26 متهماً وفق المادة 4 إرهاب.
المصدر أكد أن، الأجهزة الأمنية أجهضت عمليات إرهابية متوقعة من قبل البعثيين لإشاعة فوضى أمنية تبرر للولايات المتحدة التنصل من إلتزامها بالإنسحاب من العراق بذريعة الفوضى التي كان من المقرر إثارتها من قبل هؤلاء.
وفي صلاح الدين أفاد مصدر أمني مطّلع أن قوات أمنيه نفّذت حملة إعتقالات في كل من بيجي والعلم وتكريت، أسفرت عن اعتقال مايقارب عن 30 من ضباط الجيش السابق وبعض من المطلوبين من قيادات البعث المنحل.
على صعيد ذي صلة قال رئيس الكتلة العراقية البيضاء جمال البطيخ أن «رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لن يسلّم حقيبتي وزارة الدفاع والداخلية الى أشخاص من الممكن أن يخططوا لإنقلاب عسكري ضد الحكومة».
وأضاف البطيخ: إن رئيس الوزراء وأكثر من مرة قال بالحرف الواحد: «أنا لا يمكن أن اسلّم هذه الوزارات الى أشخاص ممكن أن يخططوا لإنقلاب عسكري ضد الحكومة».
وأوضح أن «مسؤولية وزارة الدفاع والداخلية تعني بالدرجة الأولى رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي»مبينا ان «جميع ملفات المرشحين تدرس بعناية شديدة من قبل أجهزة خاضعة للدولة تغذي رئاسة الوزراء بالمعلومات عن الأسماء المرشحة لتلك الحقائب».
يذكر أن النائب عن ائتلاف دولة القانون إبراهيم الركابي خلال تصريح إعلامي أكد إن «القائمة العراقية تتعمتد تقديم مرشحين بدرجة قيادات شعب وفرق في حزب البعث لشغل منصب وزارة الدفاع، إضافة لتعاونهم مع تنظيم القاعدة»، مبيناً «أن وفق تلك المعطيات فمن حق أيّ شخص رفض هؤلاء المرشحين فضلاً عن رئيس الحكومة». وطالب الركابي القائمة العراقية بتقديم مرشحين بعيدين عن الشبهات، وليسوا إنقلابيين
بينما يستعد العراقيون للإحتفال بالإنسحاب الأمريكي يخطط الإرهابيون والبعثيون لإشاعة فوضى تسمح لأمريكا بالتملّص من الإنسحاب، ولكن مبادرة أجهزة الأمن العراقية سبقت ذلك فخاب أذناب الإحتلال.