اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76464-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
لا حديث للصحافة الجزائرية هذه الأيّام، إلا عن الإصلاحات السياسية التي تعهد بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والعملية الإنتخابية الجارية بتونس والتي لها تداعيات أكيدة على الجزائر، والسلاح الليبي المتداول الذي يؤرق السلطات الجزائرية المتخوّفة من وقوعه بين أيدي عناصر تنظيم «القاعدة»
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠١١ ٢٢:٣٦ UTC
  • اهتمامات الصحف الجزائرية

لا حديث للصحافة الجزائرية هذه الأيّام، إلا عن الإصلاحات السياسية التي تعهد بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والعملية الإنتخابية الجارية بتونس والتي لها تداعيات أكيدة على الجزائر، والسلاح الليبي المتداول الذي يؤرق السلطات الجزائرية المتخوّفة من وقوعه بين أيدي عناصر تنظيم «القاعدة»

لا حديث للصحافة الجزائرية هذه الأيّام، إلا عن الإصلاحات السياسية التي تعهد بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والعملية الإنتخابية الجارية بتونس والتي لها تداعيات أكيدة على الجزائر، والسلاح الليبي المتداول الذي يؤرق السلطات الجزائرية المتخوّفة من وقوعه بين أيدي عناصر تنظيم «القاعدة».
مسؤول أميركي يوصي بـ«التجاوب مع تطلعات الجزائريين»
قال مسؤول أمريكي زار الجزائر الإثنين، أن واشنطن ترغب في تعزيز تعاونها مع الحكومة الجزائرية «بغرض التحكم في حركة السلاح الليبي» الذي تبدي بشأنه الجزائر مخاوف كبيرة، على أساس أن شحنات كبيرة منه دخلت الجزائر، وهي الآن بين أيدي العناصر الإرهابية. وأوصى المسؤول الأمريكي، بحسب صحيفة «الوطن»، بـ«التجاوب مع تطلعات الشعب الجزائري إلى الاصلاح السياسي».
وقالت الصحيفة، أن جيفري فلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أدّى زيارة خاطفة إلى الجزائر بحث خلالها مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ووزير خارجيته مراد مدلسي ومسؤولين عسكريين، الوضع في ليبيا، وبشكل خاص السلاح الليبي المتداول خارج البلاد. وقال فلتمان في مؤتمر صحافي بمقر السفارة الأمريكية بالعاصمة، أن الولايات المتحدة «تريد تقوية التعاون مع الجزائر لمنع الإتّجار بالسلاح الذي يعبر الحدود الليبية». وتجمع الجزائر وليبيا حدود (جنوب شرق) بطول 900 كلم، وهي مصدر مشاكل دائم بالنسبة للبلدين بسبب ظاهرة التهريب وتجارة المخدرات وآفة الإرهاب.
وتقول الصحيفة أن زيارة فلتمان «جاءت في سياق سلسلة زيارات مسؤولين غربيين، تعكس إهتمام عواصم غربية بالوضع بالجزائر على خلفية ما يسمى بالربيع العربي».
طردان قادمان من الجزائر يثيران رعباً بجزيرة بريطانية
وكشفت صحيفة «الخبر» بأن جزيرة «أيل أوف مان» الواقعة في بحر ايرلندا بين انجلترا وايرلندا، تعيش هذه الأيام حالة تأهب بعد اكتشاف طردين مشبوهين قادمين من الجزائر. وتعتقد شرطة الجزيرة، حسب الصحيفة، أنهما يحتويان مواد مشبوهة في إنتظار نتائج التحاليل المختبرية.
و«أيل اوف مان» هي جزيرة تابعة للمملكة المتحدة، حسب الصحيفة، التي قالت أنها «لم تعد هادئة كما هو معروف عنها اذا دبّت الشائعات والمخاوف في وسط مواطنيها، الذين حذرتهم الشرطة من فتح أي طرود تثير الشبهة بعدما نشرت صوراً لطردين مشبوهين مصدرهما الجزائر، وقالت أنهما يحتويان على مواد غريبة قد تكون خطيرة».
وأضافت «الخبر»: «وفي إنتظار ما ستسفر عنها التحاليل المختبرية، لم تحدد الشرطة طبيعة المواد المعنية بالشبهة وما إذا كانت في شكل مسحوق أو سائل أو غازات».
أسقف الجزائر السابق يستنكر «اللاإنسانية» في التعامل مع القذافي
من جهتها نقلت جريدة «الأنوار» عن أسقف الجزائر السابق هنري تيسيي، قوله أن اتهام الإدارة الإستعمارية الفرنسية بإرتكاب جرائم ضد تراث الجزائر المادي «غير صحيح». واعتبر الطريقة التي عومل بها العقيد معمر القذافي «خالية من الإنسانية». وقال أسقف الجزائر السابق هنري تيسي، الذي كان يرافق السفير الفرنسي في زيارة لتلمسان (600 كلم غرب الجزائر): «إن الطريقة التي قتل وعذّب بها العقيد معمر القذافي في ليبيا غير أخلاقية وغير إنسانية». و أضاف تيسيي  في إشارة إلى ظروف أسر القذافي: «إن جسم الإنسان، مهما كانت صفة صاحبه، فإن كل القيم الأخلاقية تقول إنه يجب إحترام الجثة وقبل ذلك إحترام أسير الحرب ومحاكمته محاكمة عادلة، مهما كانت درجة إجرامه». وقد أبدى الأسقف، حسب «الأنوار»  «أسفه لما تم بث من صور عبر وسائل الإعلام العالمية حول ظروف قتل القذافي» معتبرا أن وسائل الإعلام «تتحمل أيضا جزء من المسؤولية في بث تلك الصور المروّعة»على حد قوله.
زعيم إسلامي يدعو إلى «الاتعاظ بما حدث في تونس وليبيا»
أفاد الزعيم الإسلامي عبد الله جاب الله رئيس «جبهة العدالة والتنمية، قيد التأسيس» أن ما ينشره الإعلام بخصوص مسوّدات قوانين الإعلام والأحزاب والإنتخابات المدرجة ضمن الإصلاحات السياسية، «يؤكد إرادة النظام في بقاء الحال على ما هو عليه». ودعا جاب الله، عبر صحيفة «المحور» من أسماهم «أصحاب الرأي والقرار في النظام» إلى «الإتعاظ بما حصل في تونس ومصر وليبيا، وبما يجري في البحرين واليمن».
وذكر عبد الله جاب الله في لقاء مع «المحور» أن ما تنشره الصحف حول أهم القوانين موضوع الإصلاحات «يؤكد حقيقة واحدة، هي أن ما وعد به النظام من إصلاحات، إن صحّت المعلومات المنشورة، ما هي إلا مسائل تزيد من التضييق على مجال الحريّات الفردية والجماعية. ومثل هذا الحال لايخدم الإستقرار في البلاد ولا يعيد الشرعية للحكم ولا يسمح بأداء واجب حفظ حقوق وحريّات المواطنين، ولست أدري ما يريد النظام أن يحصل عليه والحال هكذا. هل يريد مصيراً شبيهاً بما وقع في تونس ومصر؟ أم مصيراً يشبه ما حصل في ليبيا أم ما يحصل في البحرين واليمن؟».
ودعا جاب الله، الذي أطلق حزباً جديداً الشهر الماضي، من أسماهم «أصحاب الرأي والقرار» ويقصد بذلك المسؤولين بمؤسستي الجيش والرئاسة، إلى «الإتعاظ بما يجري على الصعيد الإقليمي والدولي وأن يعملوا على تجنيب البلاد مثل ذلك المصير، عن طريق الإستماع الحسن لأصوات المعارضين والتجاوب الجاد والصادق مع مطالب الشعب والتكفل الحقيقي بإنشغالاته بالتوجه نحو إصلاحات شاملة وعميقة، تؤكد مبدأ كون الأمة مصدر السلطات السياسية وصاحبة الثروة، وتسمح بتداول الأحزاب على السلطة عن طريق الإنتخابات الحرّة والنزيهة وتعلّي من قيم المواطنة الحقيقية المبسوطة لجميع أبناء الوطن دون تمييز ولا مماطلة».