اهتمامات الصحف المصرية
اهتمت الصحف المصرية الصادرة في القاهرة اليوم الأثنين 24 اكتوبر من عام 2011م بعدة قضايا داخلية وخارجية من ابرزها ما يلي: وزير الحرب الصهيوني يقول: تركيا رفضت عرضنا للمساعدة بعد الزلزال، الاتصالات بين الكيان الصهيوني ومصر بشأن صفقة إخلاء سبيل الجاسوس الصهيوني الأمريكي، تدهور صحة مبارك جرّاء مشاهدته قتل القذافي على التليفزيون، الى جانب عناوين أخرى، والى التفاصيل
اهتمت الصحف المصرية الصادرة في القاهرة اليوم الأثنين 24 اكتوبر من عام 2011م بعدة قضايا داخلية وخارجية من ابرزها ما يلي: وزير الحرب الصهيوني يقول: تركيا رفضت عرضنا للمساعدة بعد الزلزال، الاتصالات بين الكيان الصهيوني ومصر بشأن صفقة إخلاء سبيل الجاسوس الصهيوني الأمريكي، تدهور صحة مبارك جرّاء مشاهدته قتل القذافي على التليفزيون، ومفاوضات مع دول الثماني للحصول على 35 مليار دولار، أزمة العدالة في مصر بين شد وجذب من جانب القضاة والمحامين، الى جانب عناوين أخرى، والى التفاصيل.
تبادل للأسرى بين مصر والكيان الصهيوني
اهتمت صحيفة الإهرام القومية الرسمية، بتصريحات السفير الصهيوني لدى مصر «يتساحق ليفانون» التي كشف خلالها الإتصالات بين الكيان الصهيوني ومصر بشأن صفقة إخلاء سبيل الجاسوس الإسرائيلي-الأمريكي «إيلان جرابيل» المتهم بالتجسس في مصر قد وصلت إلى مراحلها النهائية، وإن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد خروج تلك الصفقة للنور. وقالت الصحيفة إن مفاوضات تجري خلال الأيام الماضية بين طاقمين أمنيين من قبل الجانبين تستهدف وضع التفاصيل النهائية لإتمام الصفقة.
وبكاء هستيري
وفي ذات السياق، قالت صحيفة الأخبار اليومية، تحت عنوان «مفاجأة.. مبارك يدخل في بكاء هستيري بعد مقتل القذافي»: «حالة بكاء هستيرية حادة، وحزن شديد، وقلب كاد أن يتوقف، وتدهور في حالته الصحية، هكذا كان حال الرئيس السابق محمد حسني مبارك، بعد تلقّيه خبر مقتل الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي ومشاهدة صور إعتقاله ووفاته».
واضافت الصحيفة: «فقد كشف مصدر طبي مصري، أن حسني مبارك، الذي يخضع للحبس الإحتياطي بالمركز الطبي العالمي، انتابته حالة بكاء هستيرية حادة كادت أن توقف قلبه لمجرد سماعه تلك الأخبار، التي وصفها بالمفزعة، لولا تدخل الأطباء وإعطاءه جرعات مهدئة. يذكر أن علاقة وطيدة كانت تجمع الرئيسين السابقين، نظراً لطول بقائهما في كرسي الحكم، فمبارك حكم مصر لمدة 30 عاما، فيما حكم القذافي ليبيا لمدة 42 عامًا».
قروض بقيمة 35 مليار دولار
وذكرت صحيفة «العالم اليوم» الإقتصادية المستقلة، في صدر صفحتها الأولى تحت عنوان «مفاوضات مع دول الثماني للحصول على 35 مليار دولار» أن مصر تجري مفاوضات مكثّفة مع مجموعة دول الثماني الصناعية الكبرى ودول الخليج الفارسي وصندوق النقد والبنك الدوليين للحصول على «حزمة» مساعدات وقروض إقتصادية بقيمة 35 مليار دولار وذلك من أجل سد العجز في الموازنة العامة للدولة وتوفير التمويل المطلوب لمشروعات التنمية.
أزمة العدالة
من جانبها أشارت صحيفة «الجمهورية» القومية اليومية، إلى أن أزمة العدالة في مصر بين شد وجذب من جانب القضاة والمحامين تاركة لدى الرأي العام وخاصة جمهور المتقاضين شعوراً يتراوح بين العتاب والإستياء ليس بسبب تعطل نظر القضايا فقط ولكن أيضا نتيجة للصورة السلبية التي تتركها هذه الأزمة المفتعلة عن محراب العدالة لأصحابه قداسة ومكانه لدى الشعب المصري عبر التاريخ.
ورأت الصحيفة أن استمرار هذه الأزمة في هذا الوقت الذي نعبر فيه مرحلة تاريخية هامة يعكس عدم إدراك لخطورة مثل هذه الإضرابات على الإستقرار والأمن اللذين تركز على ضربهما الفلول المعادية للثورة مما يثير الشبهات حول دور من يرفضون إنتهاج طريق الحوار والتصالح ويصرّون على السير في طريق الصدام والمشاحنة مهما كانت العواقب ولو على جثة العدالة.
تركيا رفضت عرض من الكيان الصهيوني
وننتقل الى صحيفة المصري اليوم المستقلة، التي كتبت تحت عنوان «وزير الدفاع الإسرائيلي: تركيا رفضت عرضنا للمساعدة بعد الزلزال» ما يلي: «قال وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، مساء الأحد، إن أنقرة رفضت عرض المساعدة، الذي قدمته إسرائيل بعد الزلزال، الذي وقع في جنوب شرق تركيا».
وقال باراك لتليفزيون القناة الثانية «لدى انطباع بأن الأتراك لا يريدون مساعدتنا». وأضاف «في الوقت الراهن (ردهم) سلبي، لكن إذا رأوا أنهم يحتاجون إلى مزيد من المساعدة ولا يجدونها أو إذا أعادوا النظر في الأمر فقد قدمنا العرض وسنظل مستعدين (للمساعدة)».
ونقلت الصحيفة عن وكالة «رويترز»، عن مسؤول بالخارجية التركية، قوله: «إن تركيا لم تطلب بعد أي مساعدة دولية»، وتابع المسؤول أن بلاده «ردت على إسرائيل بالرد نفسه الذي ردت به على عشرات الدول التي عرضت المساعدة بعد الزلزال». ووفق الصحيفة: «تردت العلاقات بين الحليفين السابقين بسبب الغارة التي شنتها إسرائيل عام 2010 على قافلة مساعدات متوجهة (أسطول الحرية) إلى غزة وقتلت خلالها 9 أتراك».
دعوى افريقية ضد مصر
وتحت عنوان «دعوى أفريقية ضد مصر بسبب أحداث مايسبيرو كتبت صحيفة الشروق اليومية القومية تقول: في أول رد فعل خارجي على الأحداث التى شهدتها منطقة ماسبيرو فيما عرف إعلاميا بـ«أحد الغضب» في 9 أكتوبر الحالي، والتي أسفرت عن مصرع 27 شخصاً وإصابة 300 مواطن أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو، تنظر محكمة حقوق الإنسان الأفريقية، التابعة للاتحاد الأفريقي، الدعوى المقامة من المحامي شفيق عوض، رئيس إتحاد المنظمات القبطية في أوروبا، وهي الدعوى التى قدمها إستناداً إلى لائحة الإتحاد الأفريقي، الموقعة من قبل مصر بالكامل، بما في ذلك «حق محكمة الإتحاد في نظر القضايا التي يشتبه فيها بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية داخل إحدى دول أفريقيا الأعضاء، بمجرد إنتهاء إجراءات التقاضي الداخلي»، ويعضد الدعوى تقارير منظمات حقوقية دولية أبرزها العفو الدولية «أمنيستي» ومراقبة حقوق الإنسان «هيومن رايتس ووتش» التي تتهم «الأمن المصري بقتل المسيحيين».