الأمريكيون ينسحبون ويتعرضون لهجمات مستمرة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76469-الأمريكيون_ينسحبون_ويتعرضون_لهجمات_مستمرة
تعرضت القاعدة الأمريكية في كركوك شمال العراق الى قصف صاروخي فيما تم تفكيك عدداً آخر من الصواريخ كانت معدة للإنطلاق باتجاه القاعدة. وأفاد مصدر في شرطة محافظة كركوك، الأحد، بأن أربعة صواريخ كاتيوشا صوّبت على قاعدة مطار كركوك فيما تم تفكيك ثلاثة صواريخ أخرى جاهزة للانطلاق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٣, ٢٠١١ ٢٢:٤٩ UTC
  • الأمريكيون ينسحبون ويتعرضون لهجمات مستمرة

تعرضت القاعدة الأمريكية في كركوك شمال العراق الى قصف صاروخي فيما تم تفكيك عدداً آخر من الصواريخ كانت معدة للإنطلاق باتجاه القاعدة. وأفاد مصدر في شرطة محافظة كركوك، الأحد، بأن أربعة صواريخ كاتيوشا صوّبت على قاعدة مطار كركوك فيما تم تفكيك ثلاثة صواريخ أخرى جاهزة للانطلاق

تعرضت القاعدة الأمريكية في كركوك شمال العراق الى قصف صاروخي فيما تم تفكيك عدداً آخر من الصواريخ كانت معدة للإنطلاق باتجاه القاعدة.
وأفاد مصدر في شرطة محافظة كركوك، الأحد، بأن أربعة صواريخ  كاتيوشا صوّبت على قاعدة مطار كركوك فيما تم تفكيك ثلاثة صواريخ أخرى جاهزة للانطلاق.
وقالت الشرطة إن «أربعة صواريخ كاتيوشا أطلقت، صباح الاحد باتجاه قاعدة مطار كركوك أو ما يعرف بـ(الحرية سابقا)، التي تتخذها القوّات الأمريكية مقراً لها جنوب كركوك، سقط ثلاثة منها داخل القاعدة، فيما أخطأ الرابع هدفه مؤكدا عدم تسجل خسائر بشرية».
وأضاف المصدر، «إن طائرات أمريكية حلقت في سماء المدينة للبحث عن مطلقي الصواريخ واتخذت إجراءات أمنية مشددة على محيط القاعدة وعثرت على صاروخين معدّين للإطلاق فوق منزل قيد الإنشاء، وآخر في حي الواسطي على قاعدة محلية الصنع»، مبيّنا أن «خبراء المتفجرات فككوا الصواريخ الثلاثة».
الى ذلك حذّر مسؤولون ونوّاب عراقيون من محاولات أمريكية للضغط على العراقيين لتحقيق أجندة خاصة بمصالح أمريكية على حساب العراق ومصالحه.
وأتهمت نائبة عن الكتلة العراقية البيضاء الولايات المتحدة بالتزام الصّمت تجاه تجاوزات دول الجوار لغرض المساومة لإبقاء قوّات إضافية لها في العراق بعد 2011.
وقالت النائبة عالية نصيف الأحد «إن الإدارة الأمريكية التي احتلت العراق منذ عام 2003 قد تعمدت إلتزام الصّمت تجاه كافة تجاوزات واعتداءات دول الجوار على السيادة العراقية في خرق واضح لكافة التزاماتها السياسية والأخلاقية كدولة محتلة للعراق».
واضافت «إن الإدارة الأمريكية لم تحرّك ساكناً تجاه إستخفاف الكويت بإرادة العراقيين وإصرارها على تنفيذ مخططاتها الإنتقامية على مرأى ومسمع العالم، كما أنها لم تستنكر قيام تركيا بالهجوم البري وتجاوز الحدود والقصف المستمر على القرى الحدودية العراقية».
وتابعت نصيف «إن سكوت الإدارة الأمريكية عن كافة هذه الخروقات هي محاولة منها لمساومة الحكومة العراقية على أمور تخدم مصالحها في العراق كإبقاء جزء من قواتها تحت مسمى مدربين أو عناصر كحمايات أمنية ومنح عناصر هذه القوّات الحصانة والغطاء القانوني بعد نهاية العام الجاري» مبينة «أن هذا السلوك سيجعل أمريكا تخسر ثقة الأطراف العراقية وسينعكس بشكل سلبي على العلاقات المستقبلية بين البلدين».
على الصعيد نفسه كشف النائب عن التحالف الوطني محمد رضا، الاحد، أن ما يدور خلف ستار القصف التركي هو أجندات أمريكية مبطّنة، مبيناً أن هناك تعاون بين الجانب الأمريكي والجماعات المسلّحة التي تضرب من شمال العراق.
وقال رضا «إن الحكومة الامريكية زرعت أجندات تزعزع من الوضع الأمني في العراق كي تتمكن من التأثير على الحكومة المركزية، لتتطلّب المسألة الحماية الأمريكية وتمديد الإتفاقية وإبقاء الوصاية» مشيراً الى أن «الجماعات المسلّحة وحزبي العمّال والحياة هم وليدا امريكا، كما أن هناك تنسيق سياسي مبطّن بين تلك الأحزاب والإدارة الأمريكية».
على الصعيد ذاته أعرب النائب عن تحالف الوسط وليد المحمدي عن خشيته من «أن تكون هناك بعض الأطراف تدفع لإتمام صفقة شراء الأسلحة المتبقية من قوات الجيش الأمريكي بعد انسحابه  للحصول على مكاسب شخصية حتى لو كانت هذه الأسلحة عديمة الفائدة ومستهلكة ولا قيمة لها».
ودعا المحمدي إلى «ضرورة إشراك لجنة مختصّة في حيثيّات هذه الصفقة حتى تثبت عبر تقاريرها صلاحية هذه الأسلحة للإستخدام من عدمها».
وأوضح المحمدي «إن القيمة المعلنة للصفقة تصل إلى [82] مليون دولار وهو مبلغ لا يمكن الإستهانة به، مطالباً الحكومة بإعلان تفاصيل الصفقة على الملأ كي تثبت للعراقيين إنها ضرورية ولا تحمل في طيّاتها أية مظهر من مظاهر الفساد المالي والإداري».
يذكر أن مصدراً في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي كان قد كشف عن إبرام صفقة مع الجانب الأمريكي لشراء الأسلحة المتبقية في مخازن الجيش الأمريكي في القواعد الموجودة في البلاد، موضحاً أن الصفقة تشمل أنواعاً مختلفة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، فضلاً عن الذخيرة الحيّة والأجهزة المتعلقة بالكشف عن المتفجرات، مضيفاً أن كلفة الصفقة تصل إلى [82] مليون دولار وهي ضمن منهاج تسليح القوّات الأمنية العراقية.
نهاية وجود القوات الأمريكية في العراق لا يعني نهاية المشاكل مع الأمريكيين، فهنالك الكثير من الجهود يجب بذلها للتخلّص من الألاعيب الأمريكية.