العراقيون ينهون ملف الإنسحاب الأمريكي لصالحهم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76471-العراقيون_ينهون_ملف_الإنسحاب_الأمريكي_لصالحهم
أكد وكيل وزير الثقافة العراقي أن الولايات المتحدة الأمريكية تماطل في إعادة الوثائق العراقية التي استولى عليها الجيش الأمريكي عند سقوط النظام السابق، وقال طاهر الحمود: إن الجيش الأمريكي نقل مئات ملايين الوثائق بعد سقوط النظام السابق، مؤكدا أن الجانب الأمريكي لا ينكر وجود الوثائق لكنه يماطل ويسوّف في عودة تلك الوثائق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٣, ٢٠١١ ٠١:٤٥ UTC
  • العراقيون ينهون ملف الإنسحاب الأمريكي لصالحهم

أكد وكيل وزير الثقافة العراقي أن الولايات المتحدة الأمريكية تماطل في إعادة الوثائق العراقية التي استولى عليها الجيش الأمريكي عند سقوط النظام السابق، وقال طاهر الحمود: إن الجيش الأمريكي نقل مئات ملايين الوثائق بعد سقوط النظام السابق، مؤكدا أن الجانب الأمريكي لا ينكر وجود الوثائق لكنه يماطل ويسوّف في عودة تلك الوثائق

أكد وكيل وزير الثقافة العراقي أن الولايات المتحدة الأمريكية تماطل في إعادة الوثائق العراقية التي استولى عليها الجيش الأمريكي عند سقوط النظام السابق.
وقال طاهر الحمود: إن الجيش الأمريكي نقل مئات ملايين الوثائق بعد سقوط النظام السابق، مؤكدا أن الجانب الأمريكي لا ينكر وجود الوثائق لكنه يماطل ويسوّف في عودة تلك الوثائق.
وأضاف الحمود: إن العراق لديه مؤسسات تستوعب لمليار وثيقة والبلد يتمتع بوضع أمني جيد، منوها الى أن وزارة الثقافة مصرّة على استعادة مئات ملايين الوثائق التي نقلها الجيش الأمريكي الى أمريكا وتعد وثائق مهمة جداً. 
على صعيد ذي صلة اعتبر ائتلاف دولة القانون، أن العراق لا يحتاج إلى بقاء مدرّبين إذا أصرت الحكومة الأمريكية على الحصانة لهم مؤكداً أن انسحاب القوات الأمريكية لن يؤثر كثيراً على الوضع الأمني في البلاد.
وقال النائب جواد البزوني: «إن انسحاب القوات الأمريكية لن يؤثر كثيراً على الوضع الأمني، مؤكدا أن إصرار الحكومة الأمريكية على أن تعطى الحصانة للمدربين، سيجعل العراق يستغني عن المدربين الأمريكيين والإستعاضة عنهم بمدربين آخرين من دول أخرى».
يشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أكد السبت، أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية العام الحالي سيزيل كل المبررات التي تنطلق منها العناصر «الإرهابية» والقاعدة.
واعتبر المالكي أن عملية الإنسحاب نجاحاً للعراق والولايات المتحدة وبداية لعلاقة جديدة، فيما أشار إلى أن عدد المدربين وفترة بقائهم في العراق ستحدد ضمن عقود الأسلحة التي سيتم شراؤها، مؤكداً أن الوضع الأمني في العراق لن يتأثر بإنسحاب القوّات الأمريكية،.
وأكد الرئيس الأمريكي بارك اوباما، الجمعة، (21 تشرين الأول الحالي) أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة خلال أعياد نهاية السنة، فيما شدّد على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات.
هذا وطالبت الكتلة العراقية البيضاء الحكومة العراقية بإجراء جرد كامل لعدد الموظفين العاملين في السفارة الأمريكية ببغداد، للحيلولة دون إضافة جنود أمريكيين تحت مسميات متعددة، محذرةً من إضافة أي جندي أو منتسب إلى كوادر السفارة الأمريكية، كونه سيتيح الحصول على الحصانة تحت عباءة السفارة وهو ما يرفضه الشعب.
فيما اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، بقاء موظفين في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد بعد العام 2011، محتلون ويجب مقاومتهم.
وقال مقتدى الصدر رداً على سؤال من احد أتباعه بشأن نيّة الولايات المتحدة زيادة عدد موظفيها في السفارة الأمريكية ببغداد من 5000 إلى 15000 بعد انسحاب قواتها من البلاد نهاية العام الحالي 2011، «كلهم محتلون ويجب مقاومتهم بعد انتهاء المهلة».
وتنص الإتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الإتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.
وبإنهاء ملف بقاء القوّات الأمريكية في العراق يخطو العراقيون بإتجاه سيادتهم الكاملة، ولكن معالجة آثار الإحتلال واختراقاته الثقافية والأمنية تحتاج لجهد كبير.