حملة إسلامية في الجزائر تدعو لغلق محال بيع الخمور وتعاطيها
Oct ١٨, ٢٠١١ ٢١:٥٩ UTC
أطلق ناشطون إسلاميون محسوبون على المعارضة بالجزائر، حملة في المساجد تدعو لغلق محال بيع واستهلاك الخمور. ودعوا «لجان الأحياء الشعبية» إلى إعداد عرائض تعترض على هذه المحال، ورفعها إلى السلطات
أطلق ناشطون إسلاميون محسوبون على المعارضة بالجزائر، حملة في المساجد تدعو لغلق محال بيع واستهلاك الخمور. ودعوا «لجان الأحياء الشعبية» إلى إعداد عرائض تعترض على هذه المحال، ورفعها إلى السلطات.وطالب تنظيم ينشط بالمساجد يسمى «الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر» في بيان، من «لجان الأحياء» التي تتألف من ممثلين عن الأحياء السكانية الشعبية، بتقديم لوائح الإحتجاج إلى السلطات تطالب بغلق محال بيع الخمور «التي أفسدت شعبنا ودمرت قيم شبابنا، وألهبت الشجارات بين مستهلكي الكحول وأهل الأحياء وعكّرت صفو حياة العائلات بسبب آثارها السيئة».
وذكر البيان الذي حصلت «إذاعة طهران» على نسخة منه، أن «الجرائم تزايدت على اختلاف تنوّعها وكثرت المشاجرات بين مستهلكي الخمر وشرفاء الأحياء، وارتفع عدد ضحايا السكر بسبب كثرة محلات بيع الخمر والكحول، التي عشعشت بين الأحياء. وانتشرت الخمور على نطاق واسع بين شرائح المجتمع، وقد شكا الخاص والعام والصالحون وغيرهم من أضرارها ومفاسدها، وشر رؤوس التجارة فيها الذين يربحون أموال السحت على حساب دين الأمة الجزائرية». وتضم «الحملة المسجدية» الكثير من الإسلاميين.
ويعتقد النشطاء الإسلاميون، أن محلات الخمور «صنعت طبقة جديدة من المتصعلكين المعربدين المتسكعين، يصولون ويجولون في الأحياء ينشرون الرذيلة والقبائح. وقد صدّتهم الخمر عن طريق الرشد والإستقامة وسلكت بهم سبل الجرائم المتنوعة من قتل وزنا واغتصاب واختطاف وعدوان وفحش وتفاحش».
وأشار البيان إلى أن محلات بيع الخمور «سبب مباشر في تعدد مشاكل الجزائريين لأنها تنشر الفساد والذعر وتبعد الناس عن الحلول الحقيقية والصحيحة لمحنهم». واستنكر البيان «شرب الخمر أمام أبواب العمارات ومداخل الأحياء، وزد على ذلك الإزعاجات المروّعة والشجارات المسلّحة والتقاذف العشوائي بالزجاج الذي يحدثونه أثناء وبعد سكرهم أمام أرباب العائلات ونسائهم وصبيانهم».
وحمّل البيان تحريضاً صريحاً على منع تجارة المشروبات الكحولية، إذ طلب من سكان الأحياء، الضغط على السلطات لغلق محال بيعها واستهلاكها.
وتعتبر تجارة الخمر نشاطاً اقتصادياً مرخصاً به في الجزائر، ولكن السلطات تضع شروطاً كثيرة في مقابل فتح محلات بيع وشرب الخمور التي تتواجد في الغالب بوسط المدن الكبيرة، وفي الفنادق الكبيرة والمنتجعات السياحية.