الاميركيون ينسحبون بصورة سرية لحفظ قواتهم المنسحبة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76499-الاميركيون_ينسحبون_بصورة_سرية_لحفظ_قواتهم_المنسحبة
أنهت القوات الأمريكية ظهر السبت إنسحابها الكامل من محافظة ميسان جنوب العراق. وقال مصدر أمني السبت أن «القوات الأمريكية بدأت إنسحابها التام منذ ليلة السبت في الساعة الثانية عشر ليلا»
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٦, ٢٠١١ ٠٣:٤٧ UTC
  • الاميركيون ينسحبون بصورة سرية لحفظ قواتهم المنسحبة

أنهت القوات الأمريكية ظهر السبت إنسحابها الكامل من محافظة ميسان جنوب العراق. وقال مصدر أمني السبت أن «القوات الأمريكية بدأت إنسحابها التام منذ ليلة السبت في الساعة الثانية عشر ليلا»

أنهت القوات الأمريكية ظهر السبت إنسحابها الكامل من محافظة ميسان جنوب العراق. وقال مصدر أمني السبت أن «القوات الأمريكية بدأت إنسحابها التام منذ ليلة السبت في الساعة الثانية عشر ليلا».
وأضاف: إن «ممثلا عن رئاسة الوزراء وقائد الفرقة العاشرة في الجيش العراقي حضرا مراسم إنسحاب القوات الأمريكية من المحافظة» مشيراً الى أن «القوات الأمريكية أنهت انسحابها ظهر اليوم بحيث لم يبق جندي أمريكي واحد في المحافظة».
يذكر أن القوات الأمريكية بدأت تنسحب تدريجيا من المدن والقصبات بحسب الإتفاقية الأمنية المبرمة بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة عام 2008.
الى ذلك أعلن ائتلاف دولة القانون، السبت، رفضه منح حصانة قانونية أو دبلوماسية للمدربين الأمريكيين بعد انسحاب قواتهم نهاية العام الحالي، وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون هادي الياسري إنه «من غير الممكن منح حصانة قانونية أو دبلوماسية للمدربين الأمريكيين لأن هذا الأمر يعدّ مخالفاً للإتفاقية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة»، مؤكدا على أن «الحكومة ستوفر الحماية اللازمة لمن يبقى من المدربين  بعد انسحاب قوات بلادهم نهاية العام الحالي».
ومن المقرر أن تنسحب جميع القوات الأمريكية من العراق نهاية العام الحالي بموجب إتفاقية تفاوضية أبرمتها الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق جورج بوش مع الحكومة العراقية في عام 2008.
يشار الى ان قادة الكتل السياسية قد اتفقوا في إجتماعهم الأخير برعاية رئيس الجمهورية جلال الطالباني على حاجة البلاد لتدريب قواته واستكمال تجهيزها في أقرب وقت ممكن وضرورة تأييد مساعي الحكومة العراقية ومباحثاتها بهذا الشأن، في حين رفض المجتمعون منح الحصانة للمدربين.
يذكر أن المتحدث الرسمي بإسم القوات الأمريكية في العراق الجنرال جيفري بيوكانن قد أكد، الخميس الماضي، في تصريحات صحفية على ضرورة منح الحصانة القانونية للمدربين الأمريكيين بعد انسحاب قوات بلاده.
على صعيد آخر قال عضو التحالف الوطني جمال جعفر إن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها بغداد والتي استهدفت مراكز أمنيه هي عمل مخابراتي منظم لأجندات خارجيه تحاول زعزعة الأمن بهدف منح ذريعة البقاء لواشنطن.
وأضاف جعفر: إن العراق وحكومته سيواجهان أياماً عصيبه بعد أن نجحا في تثبيت القرار الوطني  بضرورة إنسحاب القوات الاجنبية.
وأشار جعفر الى إن واشنطن تدفع الجماعات المسلحة باتجاه عمليات أكبر للإيحاء للعالم إن العراق غير قادر على حفظ أمنه والدليل على ذلك إن أغلب التفجيرات إستهدفت مراكز الشرطة ومدخل وزارة الداخلية.
على صعيد ذي صلة  قال توماس سبوير نائب القائد العام لقوات الإحتلال الأمريكية في العراق: إن الجيش الأمريكي توقف عن الإعلان عن خططه لتسليم المرافق الى الحكومة العراقية خوفاً من إستخدام هذه المعلومات لشن هجمات على القوات الأمريكية.
وقال سبوير في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية نشرتها على موقعها الالكتروني: «انه في الوقت الذي تقوم فيه القوات الأمريكية بإغلاق قواعدها يحاول بعض الخصوم الإستفادة من ذلك وشن هجمات علينا».
وقال سبوير: إن جدول رحيل القوات الأمريكية من العراق، والذي تم الإعلان عنه كان من أجل طمأنة الشعب العراقي بشأن إنسحاب القوات الأمريكية من البلاد، أصبح الآن سرياً.
لن يصدّق العراقيون مسألة الإنسحاب السريّ لأن الكثير من المسؤولين العراقيين تحدثوا بصوت عال عن جهلهم بعدد الجنود الأمريكيين المتبقين.