رغم العمليات الارهابية العراقيون يتقدمون في ملف اخراج قوات الاحتلال
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76507-رغم_العمليات_الارهابية_العراقيون_يتقدمون_في_ملف_اخراج_قوات_الاحتلال
يتحرك العراقيون حثيثا باتجاه السيطرة على ارضهم وسمائهم بعد خروج قوات الاحتلال الاميركي من العراق. ونقلت القوات الجوية الأمريكية إدارة المجال الجوي لقطاع بغداد إلى هيئة الطيران المدني في
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٤, ٢٠١١ ٢١:٢٦ UTC
  • رغم العمليات الارهابية العراقيون يتقدمون في ملف اخراج قوات الاحتلال

يتحرك العراقيون حثيثا باتجاه السيطرة على ارضهم وسمائهم بعد خروج قوات الاحتلال الاميركي من العراق. ونقلت القوات الجوية الأمريكية إدارة المجال الجوي لقطاع بغداد إلى هيئة الطيران المدني في

يتحرك العراقيون حثيثا باتجاه السيطرة على ارضهم وسمائهم بعد خروج قوات الاحتلال الاميركي من العراق.
ونقلت القوات الجوية الأمريكية إدارة المجال الجوي لقطاع بغداد إلى هيئة الطيران المدني في العراق، ليتسلم بذلك العراق المسؤولية الكاملة عن مراقبة حركة الملاحة داخل المجال الجوي للعراق للمرة الأولى منذ عام 2003.

وأعلنت السفارة الأمريكية في العراق في بيان صدر الاربعاء إن «القوات الجوية الأمريكية قامت بنقل إدارة المجال الجوي لقطاع بغداد إلى هيئة الطيران المدني في العراق».
وبينت السفارة أن «مراقبي حركة الملاحة الجوية العراقيين مسؤولون الآن عن إدارة وتوجيه حركة جميع الطائرات داخل منطقة المجال الجوي في بغداد والتي تعد الأكثر ازدحاماً وتعقيداً في البلاد».

وأضافت السفارة أنه «بهذه الخطوة، يتسلم العراق المسؤولية الكاملة عن مراقبة حركة الملاحة داخل المجال الجوي للمرة الأولى منذ عام 2003».
وأكدت السفارة أن «هذا العمل الذي بدأ بافتتاح مركز مراقبة منطقة بغداد في آب 2007، أصبح يخطو بخطى ثابتة نحو عملية نقل مسؤولية مراقبة المجال الجوي العراقي بشكل تام».

وتسيطر القوات الأمريكية منذ عام 2003 على مراقبة حركة الملاحة الجوية في عموم محافظات العراق ما عدا إقليم كردستان.

يذكر أن الطيران المدني في العراق تعرض لشلل تام بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990 وفرض الحصار الاقتصادي على العراق، ولم تستأنف حركة الطيران إلا بعد الإطاحة بالنظام السابق في 2003، حيث سيطرت القوات الأمريكية على مراقبة حركة الملاحة الجوية في عموم المحافظات، وشهدت في الآونة الأخيرة توسعاً ملحوظاً في حركة الطيران من وإلى العراق مع دول المنطقة، كما شهدت مدن عراقية افتتاح عدد من المطارات مثل مدينة النجف الاشرف، إضافة إلى المطارات في اربيل والسليمانية شمال العراق.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011.
على صعيد اخر هزت انفجارات متعددة بسيارات مفخخة العاصمة العراقية بغداد اوقعت عددا من الضحايا اكثرهم من الشرطة.
وقالت وزارة الداخلية العراقية ان عدد الضحايا كان من الممكن ارتفاعه لولا جهود منتسبي الوزارة الذين احبطوا المحاولات.

واعلن الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عادل دحام، الاربعاء، عن إفشال تفجيرات بسيارات مفخخة كانت تستهدف مراكز شرطة في مناطق مختلفة ببغداد.

وقال دحام ان: «القوات الامنية احبطت ثلاث محاولات تفجير بسيارات مفخخة استهدفت مراكز شرطة مناطق كل من البياع والحرية والعلوية» مشيرا الى ان «السيارات كان يقودها انتحاريون حاولوا اقتحام تلك المراكز الا ان القوات الامنية تمكنت من كشفهم وقتلهم قبل اقتحام مراكز الشرطة».

وقال دحام ان «تفجير البياع لم يسفر عن سقوط ضحايا بينما جرح عدد من افراد الشرطة والمواطنين في منطقة الحرية، كما استشهد ستة من افراد الشرطة وستة من المدنيين في انفجار مركز شرطة العلوية، كونه حدث في الشارع العام واثناء توجه المواطنين نحو وظائفهم».

واضاف دحام ان «حصيلة الضحايا كانت اكبر بكثير لولا تصدي العناصر الامنية لهؤلاء الارهابيين».
على صعيد ذي صلة اتهمت كتلة العراقية البيضاء، الأربعاء، جهات تنفذ أجندة خارجية بالوقوف وراء التفجيرات التي شهدتها العاصمة مؤكدة أن الهدف منها هو للضغط على الحكومة لإبقاء أكبر عدد من المدربين الأميركيين، فيما حذرت من تصاعد الهجمات المسلحة مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأمريكية.

وقالت المتحدثة باسم الكتلة عالية نصيف: إن «الهجمات الإرهابية التي استهدفت عددا من الإحياء ذات الكثافة السكانية ببغداد وأوقعت عددا من الشهداء والجرحى، تعتبر جزء من أجندة خارجية الهدف منها الضغط على العراق في ظل وجود مفاوضات مع الجانب الأميركي بشأن عدد المدربين الذين سيبقون في العراق لتدريب القوات العراقية» متهمة «جهات تنفذ تلك الأجندة بالوقوف وراء تلك التفجيرات».

وأضافت نصيف: أن «هذا السيناريو الإجرامي الذي يقع ضحيته المدنيون الأبرياء كان متوقعا مع اقتراب موعد رحيل القوات الأمريكية نهاية العام الحالي».

يتقدم العراقيون نحو يوم خلاصهم من قوات الاحتلال ولكن باثمان ليست قليلة اذ حذر الكثير من المسؤولين من عمليات ارهابية مدعومة اميركيا لارغام العراقيين على ابقاء عدة آلاف من المحتلين في العراق.