رئيس الوزراء العراقي يؤكد رفض منح الحصانة القضائية للامريكيين
Oct ١٢, ٢٠١١ ٠٤:٠٩ UTC
لازالت القوات الامريكية تتعرض لهجمات مستمرة في العراق رغم تاكد انسحاب القوات المحتلة نهاية العام الجاري
لازالت القوات الامريكية تتعرض لهجمات مستمرة في العراق رغم تاكد انسحاب القوات المحتلة نهاية العام الجاري.وانفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق الحولي في قضاء بيجي مستهدفة رتلا تابعا للقوات الأمريكية مما اسفر عن إعطاب آلية قامت بعدها القوات الأمريكية بتطويق المنطقة.
على صعيد ثان اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، عدم منح المدربين الامريكيين أية ضمانات قضائية او حصانة من الملاحقات القانونية في حال الموافقة على بقاء عدد منهم.
وقال المالكي: ان هنالك خيارات محدودة لبقاء الامريكيين من خلال ابقاء المدربين تحت مظلة قوات الناتو لوجود اتفاقية تدريب بين العراق والناتو او ابقاء المدربين دون حصانة قضائية.
وكان وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا قال: إن أي اتفاق يتم التوصل إليه لإبقاء القوات الأمريكية في العراق بعد الموعد النهائي للانسحاب، يجب ان يشمل الحصانة من الملاحقة القضائية في العراق.
وأضاف بانيتا: المدربين يجب أن يحصلوا على بعض الحماية. مشيرا إلى أن المفاوضات جارية بين القيادة العراقية، والسفير الأمريكي جيفري جيمس، والجنرال لويد أوستن، قائد القوات الأمريكية في العراق.
الى ذلك أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النائب حاكم الزاملي بأنه ليس لدى لجنته او أي شخص علما بالعدد الحقيقي المتبقي لأعداد ومعدات القوات الامريكية سواء أكانوا من المدربين او جنود، عازيا ذلك لسيطرة القوات الامريكية على الأجواء العراقية.
وقال الزاملي الثلاثاء: إن «الاحتلال الامريكي مسيطر على الأجواء العراقية من خلال مطاراته وقواعده العسكرية». مبينا إن «اغلب جنود الاحتلال يتم انزالهم او نقلهم عبر طائراتهم في القواعد العسكرية فلا نستطيع معرفة عدد ومعدات الاحتلال».
وأضاف الزاملي: «إننا لا نعلم ولا أحد يعلم بعدد المدربين الذين سيبقون في العراق سواء كان رئيس الوزراء، او رئيس الجمهورية، او وزير الداخلية، او وزير الدفاع»، مؤكدا «ان هذا الامر مشكلة كبيرة تعاني منها المؤسسة العسكرية وحتى السياسية».
ودعا الزاملي الحكومة الحالية الى «حسم هذا الموضوع وإيضاح العدد الذي خرج من قوات الاحتلال والعدد المتبقي لكي يكون موقف الحكومة واضحا للشعب العراقي ولقادة الكتل السياسية».
وكان قادة الكتل السياسية اتفقوا بشأن موضوع الانسحاب الأمريكي على تكليف الحكومة بأن تبدأ المحادثات مع الجانب الأمريكي وأن تكون مقتصرة على مسائل التدريب تحت اتفاقية الإطار الستراتيجي لحاجة العراق للتدريب.
على صعيد ذي صلة أتهم التيار الصدري القوات الأمريكية بمحاولة استهداف القيادية في التيار النائبة مها الدوري.
وقال القيادي في التيار الصدري أمير الكناني: أن القوات الامريكية هي على رأس القائمة في استهداف التيار الصدري وآخرها هي استهداف النائبة مها الدوري.
وكان السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري اعلن عن رفضه بقاء اي قوات امريكية وتحت اي مسمى محذرا الامريكيين من حرب شرسة والعودة بتوابيت او بدونها اذا غامروا بالبقاء.
رغبة العراقيين بانهاء الاحتلال لاشك فيها وموضوع المدربين وعددهم القليل لا تثير مخاوف مهمة ولكن الخوف من تلاعب الامريكيين والتفافهم على الاتفاقية الامنية لايزال الهاجس الاكبر للعراقيين.