اهتمامات الصحافة الجزائرية
Oct ١٠, ٢٠١١ ٢٢:٣٠ UTC
نفت الحكومة الجزائرية "بشكل قاطع" وجود اي مفاوضات سرية مع دولة قطر بشأن مصير العقيد الليبي المخلوع، معمر القذافي. ويعكس هذا الموضوع الذي طغى على الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء، حساسية الوضع الذي توجد فيه الجزائر على خلفية افرازات الازمة الليبية. واعربت الجزائر بنفس المناسبة، عن استعدادها لإستقبال وفد من السلطة الجديدة في ليبيا
نفت الحكومة الجزائرية "بشكل قاطع" وجود اي مفاوضات سرية مع دولة قطر بشأن مصير العقيد الليبي المخلوع، معمر القذافي. ويعكس هذا الموضوع الذي طغى على الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء، حساسية الوضع الذي توجد فيه الجزائر على خلفية افرازات الازمة الليبية. واعربت الجزائر بنفس المناسبة، عن استعدادها لإستقبال وفد من السلطة الجديدة في ليبيا.الجزائر مستعدة لاستقبال وفد ليبي
نقلت صحيفة المسار المغاربي، عن مصدر الحكومة الجزائرية، ان عائلة القذافي لاتزال موجودة بالجزائر، بعد اكثر من شهر من خروجها من التراب الليبي.
واوضحت الصحيفة نقلا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، عمار بلاني، ان العقيد المخلوع معمر القذافي ليس موجودا فوق التراب الجزائري، ونفى بنفس المناسبة ما تداولته وسائل اعلام اجنبية، عن «زيارة وشيكة» لقيادات من «المجلس الوطني الانتقالي» الليبي، اذ قال: لا يوجد لحد الساعة برنامج لزيارة من هذا القبيل الى الجزائر.
ولكن جريدة الاحداث، تنقل عن نفس المسؤول قوله، ان الجزائر «ترحب بزيارة وفد المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا للجزائر».
واشار الى ان «مشاورات واتصالات جارية بهذا الخصوص مع الجانب الليبي بواسطة السفير الجزائري عبد الحميد بوزاهر، في طرابلس».
واضاف بلاني لنفس الصحيفة: انه من شان برنامج الزيارة المرتقبة ان تؤدي الى تشكيل لجان عمل قطاعية مشتركة حول مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مسألة التعاون الامني الذي تعتبرها الجزائر، «محورية وذات اولوية قصوى»، على حد تعبير الناطق الرسمي.
وتقول صحيفة الاحداث ان الخطوة الجزائرية «تستهدف انهاء حالة التوتر التي سادت العلاقات بين البلدين منذ الاطاحة بالعقيد معمر القذافي، ومنذ استقبال الحكومة لافراد من عائلة القذافي، وكذلك مساندتها لنظامه طيلة الثورة الليبية منذ 17 شباط /فبراير الماضي».
عودة الجدل حول صحة الرئيس
على صعيد اخر، ذكرت صحيفة الخبر، ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دخل في فترة نقاهة جديدة، بعد خضوعه لفحوصات طبية بفرنسا منتصف الشهر الجاري. وتفسر فترة العلاج التي باشرها منذ 10 ايام، سبب غيابه عن اشغال الدورة الـ66 للجمعية العامة للامم المتحدة، وعدم حضوره افتتاح الصالون الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة، حسب الصحيفة واسعة الانتشار التي قالت نقلا عن «مصادر عليمة بتسيير شؤون الدولة» ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سافر الى فرنسا يوم 14 سبتمبر/ايلول الماضي لاجراء فحوصات طبية، ذات علاقة بالعملية الجراحية التي اجريت له في نهاية 2005 بمستشفى فال دوغراس العسكري بباريس.
وذكرت صحيفة الخبر، ان بوتفليقة بدا متعبا كثيرا، في اخر خطاب القاه منتصف ابريل/نيسان الماضي الذي اعلن فيه نيته اجراء اصلاحات سياسية. وقالت ان «ظهوره بتلك الصورة اثار الجدل من جديد حول قدراته الجسمانية على اكمال عهدته الرئاسية الثالثة».
واضافت الصحيفة: «ويجري في اجتماعات، تعقد على مستوى ضيق بالعاصمة، حديث عن التحضير لمرحلة ما بعد بوتفليقة بمناسبة الانتخابات الرئاسية المنتظرة في ربيع 2014. ويعود الحديث عن صحة الرئيس بصفة دورية، كلما اختفى عن الانظار مدة طويلة. وكان بوتفليقة يتعمد الظهور الى العلن، كلما اشتد التعاطي مع الموضوع، محاولا التاكيد عل انه لا يزال قادرا على ادارة دفة الحكم».
كتاب مثير للجدل حول اصول الوزراء
«الوزير الجزائري.. اصول ومسارات» كتاب ألََّفه الباحث الجزائري عبد الناصر جابي المعروف، المتخصص في علم الاجتماع، يتناول لاول مرة طريقة وصول الوزير الى السلطة في الجزائر، وجذور المسؤول الحكومي. وقد تناولت صحيفة منبر القراء، مقاطع من الكتاب، وحاورت مؤلفه الذي قال: ان الدراسة اجراها على 150 وزير حالي وسابق «حاولت من خلالها الغوص في جوانب خفية في السلطة الجزائرية».
وقد استغرقت الدراسة، حسبه، 10 سنوات كاملة «فهي باكورة عمل مضن، وهو ليس استفتاء لراي الجزائريين في مسؤوليهم كما فهمه البعض، وانما بحث يسلط الاضواء على الوزير كشخص، ودراسة تناولت اربعة اجيال من الوزراء ابحرت عميقا في اصولهم».
وتشمل الدارسة، حسب منبر القراء 150 وزير، 18 منهم امرأة (20 امراة تولت الوزارة منذ الاستقلال عام 1962)، حاول جابي من خلالها ان يعرف «من هو هذا الوزير.. هل صحيح انه شعبي (ينحدر من الاوساط الشعبية)، ام هو من الفئات ميسورة الحال؟ ما هو نصيب ابناء شرق البلاد وابناء غربها في الحكم؟.. هل هم معرَبون ام مفرنسون».
الدفاع تعلن مقاضاة صحيفة
ولم يكن موضوع اصول الوزراء اقل اثارة من مقال نشرته النهار، حول رفع اجور كبار ضباط الجيش. فقد سارعت وزارة الدفاع الوطني الى نفي «بصفة قطعية» مضمون المقال وقالت في بيان: بان ما كتبته الصحيفة «مجرد ادعاءات سيما ما تعلق بالتعليمة المزعومة المرسلة الى وحدات الجيش الوطني الشعبي، و التي تتضمن زيادة في الاجور تقتصر على فئة الضباط السامين».
واوضح بيان الوزارة بان كل اجراء يتصل برواتب مستخدمي وزار ة الدفاع «يخضع لتدابير قانونية وتنظيمية تشترك فيها كل الهيئات المخولة للدولة».
وقالت الوزارة انها تحتفظ بحقها في متابعة الصحيفة قضائيا.