اهتمامات الصحف السورية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76529-اهتمامات_الصحف_السورية
اكدت الصحف السورية ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لم يستوعبا الرسالة الروسية والصينية من «الفيتو» منتقدة محاولات التدخل في الشؤون السورية كما ابرزت تلك الصحف دلالات الاحتفالات بحرب تشرين/اكتوبر، في وقت تواجه سوريا محاولات لكسر ارداتها وتغيير سياساتها الداعمة لقوى المقاومة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٨, ٢٠١١ ٠٠:٢٣ UTC
  • اهتمامات الصحف السورية

اكدت الصحف السورية ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لم يستوعبا الرسالة الروسية والصينية من «الفيتو» منتقدة محاولات التدخل في الشؤون السورية كما ابرزت تلك الصحف دلالات الاحتفالات بحرب تشرين/اكتوبر، في وقت تواجه سوريا محاولات لكسر ارداتها وتغيير سياساتها الداعمة لقوى المقاومة

اكدت الصحف السورية ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لم يستوعبا الرسالة الروسية والصينية من «الفيتو» منتقدة محاولات التدخل في الشؤون السورية كما ابرزت تلك الصحف دلالات الاحتفالات بحرب تشرين/اكتوبر، في وقت تواجه سوريا محاولات لكسر ارداتها وتغيير سياساتها الداعمة لقوى المقاومة.

رسالة «الفيتو»

وقالت صحيفة البعث الناطقة بلسان الحزب الحاكم ان «الفيتو» الذي استخدمته روسيا والصين لمنع تمرير مشروع غربي لفرض عقوبات على سوريا احبط امالا تخريبية لمن تربصوا بسورية وتابعت لقد فضح «الفيتو» وقاحة ظهرت لدى الكيان الصهيوني من خلال امتعاضه من التكاتف الروسي الصيني لمنع زعزعة استقرار سورية الذي ينشده الاحتلال وراعيته اميركا ومن خلفها التابعون الاوروبيون ومن تامر معهم.

اما صحيفة الثورة فرات ان الاستخدام الثنائي «للفيتو» ينطوي على رسالة سياسية واضحة كان ينبغي ان تصل، وكان ينبغي ان يفهمها الاميركيون والاوروبيون.

وتابعت في تعليقها السياسي ان الاميركيين والاوروبيين ذهبوا لحماقات اخرى لا يمكن فهمها. مشيرة الى ان من مضامين رسالة موسكو وبكين ما يفضي الى فهم انهما لن تسمحا بعد اليوم باستمرار مصادرة الامم المتحدة ومجلس الامن وان هذه المصادرة والاستخدام لهما كمطية لممارسة العدوان على الدول ذات السيادة اصبح من الماضي.‏

واكدت صحيفة الثورة ان اولى الحماقات التعبير عن ان «الفيتو» لن يوقف حملتهم وانهم سيواصلون تحركاتهم ومحاولاتهم في المستقبل القريب، وقد لا تكون اخر هذه الحماقات تطاول كلينتون على روسيا والصين، ومطالبتهما بتقديم ايضاحات حول استخدامهما حقا من حقوقهما المعروفة في اليات عمل مجلس الامن الدولي؟!‏

دلالات حرب تشرين

وتناولت صحيفة تشرين معاني حرب 6 تشرين الاول التي خاضتها سوريا ومصر ضد الاحتلال الصهيوني للجولان وسيناء عام 1973، وقالت " تشرين" في تعليقها السياسي: ان تلك الحرب تؤكد ان سورية عصيّة على الخارج الذي حاول اللعب ببنيتها الداخلية، بهدف اسقاطها تحت مسمى الحراك الديمقراطي او الربيع العربي.

واضافت ان من عاش وعايش انتصارات تشرين التحرير، وغيرها من المحطات الكفاحية التي صنعتها سورية بتضحيات ابنائها ووعيهم الوطني، يستطيع ان يقرا جيدا ما وراء الاحداث التي تشهدها سورية الان تحت غطاء الديمقراطية والتغيير، ويستطيع ان يقف عند اسباب هذا الهجوم الاميركي الفرنسي البريطاني على سورية.

وخلصت الى ان الغرب يريد الانتقام من سورية لاهداف «صهيونية» معروفة وملموسة، وان بعض عرب النفط يريدون الانتقام منها للاسف الشديد من اجل ازالة نموذجها المقاوم والمتمسك بسيادته وقراره الى ابعد الحدود، هذا النموذج الذي يحرجهم باستمرار، ويكشف تبعيتهم، وضالتهم، وانعدام فعالياتهم على مختلف الساحات العربية والعالمية. ‏

لابد من مواجهة العنف  

كما تناولت الثورة في مقال اخر تورط ما قدرته بثلاثة ارباع المعارضة في الذهاب الى العنف المسلح، او تبريره، او الاستقواء به.

وتابعت لقد اختار هؤلاء الصيغة القائلة «اما قاتل او مقتول» واداروا ظهورهم للحوار، ولا يحاولون الاستفادة من القوانين الجديدة التي تتيح لهم تشكيل احزاب سياسية، وتنظيم مظاهرات سلمية، وايجاد منابر اعلامية. مضيفة ان تبني معظم اطراف المعارضة لمنطق القتل والتخريب، يجعل المعارضة تضع نفسها في طريق مسدود، حيث يسود فيه مبدا من سار على هذا الطريق، واثر القتل فان «دمه على راسه».

واوضحت ان السلطة حين تنزع عمليا كل الذرائع التي تحججوا بها لمصلحة العمل السياسي الديمقراطي المنظم، ولم يبقَ للعنف مسوغ، تصير مجابهة العنف امرا لا مناص منه، وخاصة ان من لجؤوا الى العنف المسلح باتوا يستبيحون ارواح المواطنين ودماءهم بشكل عشوائي، ما يجعل السلطة مطالبة بحماية الشعب.‏