اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76563-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
لاتزال قضية إستضافة أفراد عائلة القذافي بالجزائر تثير إهتمام الصحافة المحلية. هذه المرة الأمر يتعلق بتصريحات نارية لعائشة إبنة العقيد الليبي المخلوع، وجهتها للسلطة الجديدة في ليبيا. وردّت الخارجية الجزائرية بشدة على هذه التصريحات ودعت عائلة القذافي إلى «التزام حدود الضيافة»
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٦, ٢٠١١ ٢٢:٤٧ UTC
  • اهتمامات الصحف الجزائرية

لاتزال قضية إستضافة أفراد عائلة القذافي بالجزائر تثير إهتمام الصحافة المحلية. هذه المرة الأمر يتعلق بتصريحات نارية لعائشة إبنة العقيد الليبي المخلوع، وجهتها للسلطة الجديدة في ليبيا. وردّت الخارجية الجزائرية بشدة على هذه التصريحات ودعت عائلة القذافي إلى «التزام حدود الضيافة»

لاتزال قضية إستضافة أفراد عائلة القذافي بالجزائر تثير إهتمام الصحافة المحلية. هذه  المرة الأمر يتعلق بتصريحات نارية لعائشة إبنة العقيد الليبي المخلوع، وجهتها للسلطة الجديدة في ليبيا. وردّت الخارجية الجزائرية بشدة على هذه التصريحات ودعت عائلة القذافي إلى «التزام حدود الضيافة».
أصهار القذافي والموالون له يغادرون الجزائر
قالت  صحيفة «الخبر» أن ثمانية ليبيين كانوا يقيمون بالجزائر غادروا البلاد الأحد الماضي، على خلفية تذمر السلطات الجزائرية من تصريحات منسوبة لعائشة القذافي، بثتها قناة فضائية عربية حمّلت فيها على السلطة الجديدة في ليبيا، ووصفت قياداتها بـ«الخونة». وذكرت «الخبر» أن الثمانية غادروا الجزائر باتجاه العاصمة المصرية القاهرة.
وهم حسب الصحيفة، «من أصهار القذافي والمقرّبين من عائلته، وكان من بينهم رجلين، وكانوا يقيمون في الجزائر منذ فترة، إضافة الى دبلوماسيين كانوا يعملون في السفارة الليبية في الجزائر، ممن رفضوا الإنقلاب على القذافي ورفضوا دعم المجلس الوطني الانتقالي، وقرّروا مغادرة  الجزائر بعدما  تحفظت سلطاتها على منحهم حق اللجوء السياسي».
وذكرت «الخبر» أن مصادرها التي زودتها بالمعلومة «لم تكشف عن أسماء أصهار القذافي والدبلوماسيين المغادرين  الى القاهرة، ولا يعرف ما اذا كانت مصر تمثل وجهتهم الأخيرة، أم أنها محطة عبور باتجاه دولة أخرى، كجنوب افريقيا أو فنزويلا، اللتين عرضتا الإقامة  فيها على عائلة القذافي والمقربين منه».
الجيش الجزائري يعزز قواته على الحدود الجنوبية
وليس بعيداً عن موضوع ليبيا، ذكرت صحيفة «الأنباء» أن الحكومة خصصت غلافاً مالياً استثنائياً لإنجاز العشرات من مراكز المراقبة  العسكرية المتقدمة في الحدود الجنوبية والشرقية مع ليبيا، وشرعت مصالح فنيّة في دراسة إنجاز 50 ثكنة ثابتة ومخفر لصالح الجيش والدرك عبر أربع ولايات في الجنوب.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله أن برنامج التجهيزات الأمنية في الجنوب والجنوب الشرقي، «يتضمن، طبقاً للمخطط الأمني إنجاز العشرات من مراكز المراقبة والثكنات وتهيئة مهابط للطائرات العمودية في إطار المخطط الأمني الدفاعي، الذي تقرر  تنفيذه لمواجهة تدهور الوضع الأمني وراء الحدود الجنوبية والشرقية والتهديدات الأمنية التي نتجت عن زيادة سطوة الجماعات الإرهابية والمهربين في دول الساحل».
وتواجه مصالح الأمن منذ عدة سنوات، حسب الصحيفة، صعوبة في السيطرة على الحدود الجنوبية الشاسعة التي تمتد على مسافة  4000  كلم، وقد دفع هذا الوضع، بقيادة الجيش، تضيف «الأنباء»، إلى زيادة عدد وحداتها العاملة في الجنوب وتجهيزها بمعدات تقنية حديثة منها طائرات إستطلاع ومعدات مراقبة الكترونية خاصة في الحدود مع جمهورية مالي.
المجلس الدستوري خارج مجال القانون
في موضوع آخر كتبت صحيفة «الأجواء» بأن بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري، إستهلك رسمياً بدءاً من الثلاثاء 27 أيلول 2011، ولايته الوظيفية بعد أن مرَ على تعيينه في المنصب ستة أعوام كاملة. ولم يختار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الشخص الذي يخلفه، كما يتطلبه الدستور والقانون. ومعنى ذلك، تقول الصحيفة، أن المجلس الدستوري «لا يجوز له قانونا، إبتداءاً من الثلاثاء، ممارسة مهامه المحددة في الدستور، وأهمها مراقبة دستورية القوانين». وتذهب الصحيفة في تحليلها للموضوع بقولها أنه «لا يمكن للمجلس الدستوري، من وجهة نظر قانونية، إكمال مهامه الموكلة إليه في الدستور، من بينها مراقبة مدى مطابقة القوانين مع الدستور والتدخل في العمليات الإنتخابية بإستقبال الترشيحات لإنتخابات الرئاسة، وهو أيضاً من يعلن على الترشيحات وعلى نتائج الإنتخابات، كما يتدخل في الإنتخابات التشريعية». ويعتبر بوعلام بسايح من أقرب رجال النظام إلى الرئيس بوتفليقة الذي يعاني من متاعب صحيّة جعلته يبتعد شيئاً ما عن إدارة شؤون الدولة.
زيارة قطرية لانهاء أزمة صامتة
وكشفت صحيفة «السلام» عن زيارة يقوم بها رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية لدولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني، إلى الجزائر نهاية الإسبوع الجاري، تهدف حسبها، إلى «إنهاء أزمة صامتة بين البلدين بسبب أزمة ليبيا و إشكالية تخفيض التأشيرات للرعايا الجزائريين».
وأضافت الصحيفة بأن العلاقات بين الجزائر والدوحة «تمر بأزمة جراء الإختلاف في وجهات النظر حيال الأزمة الليبية، وبالنسبة للجزائر فقد مثلت قطر، موقفا في اتجاه معاكس لرغبتها بداية من تحفظها على  تدخل قوات حلف شمال الأطلسي في الصراع الليبي». وتقول السلام أن الجزائر «تلوم حكومة قطر  بسبب المقاربة غير الموضوعية لقناة الجزيرة لموقف الجزائر من الأزمة الليبية، مما أعطى الإنطباع بأن الجزائر تدعم نظام العقيد المخلوع معمر القذافي».