الإحتلال يصف خطاب أبو مازن بالأمم المتحدة بالتحريضي
Sep ٢٤, ٢٠١١ ٢٢:٢٧ UTC
لم تلقى كلمة رئيس حكومة الإحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إهتماماً في الأوساط الصهيونية كتلك التي لاقاها خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي أعقب تسليمه الطلب الرسمي بقبول دولة فلسطينية كاملة العضوية في المجموعة الدولية
لم تلقى كلمة رئيس حكومة الإحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إهتماماً في الأوساط الصهيونية كتلك التي لاقاها خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي أعقب تسليمه الطلب الرسمي بقبول دولة فلسطينية كاملة العضوية في المجموعة الدولية، حتى بدأت الماكنة الإعلامية في الكيان وقادته في شن حملة تحريضية على رئيس السلطة الفلسطينية الذي أكد التزامه بالتسوية كخيار للتوصل إلى حل.وفي أول رد فعل صهيوني على الخطاب، وصف الإعلام الصهيوني الخطاب بالقوىّ جداً ويعكس التوجه الجاد والمستمر للرئيس عباس نحو الإعتراف بالدولة الفلسطينية، وأنه مستمر في خطواته ومصر على «عدم النزول عن الشجرة».
وركّز الإعلام الصهيوني في تعاطيه مع خطاب عباس على نقاط أساسية أولها، تقديم الطلب الرسمي للإعتراف بالدولة بشكل كامل، والحديث عن المستوطنين والإستيطان.
واعتبر وزير الخارجية الصهيوني افيغدور ليبرمان -الذي غادر قاعة الأمم المتحدة عندما دخل الرئيس أبو مازن ليلقي الخطاب- أن خطاب أبو مازن «تحريضي من الدرجة الأولى» وأنه تفاجأ مما حمله خطاب عباس بما وصفه بـ«تحريض واضح وصريح» على كيانه، معتبراً انه يدلل على موقف وتوجه أبو مازن الرافض للتسوية.
وعبّرت زعيمة المعارضة الصهيونية تسيبي ليفني عن رفضها لما جاء في خطاب الرئيس عباس، واعتبرت أنه يحاول تجنيد العالم كله ضد كيانها وقد «وضع الموضوع كله على الطاولة» على حد قولها، وأضافت ليفني، «أتمنى أن يقوم نتنياهو بتغيير هذه الصورة من خلال خطة سياسية واضحة تستطيع أن تخرج اسرائيل من هذا الوضع الذي وصلنا إليه».
واعتبر رئيس الأركان الأسبق لجيش الإحتلال أمنون شاحك الرئيس أن عباس تحدث بلغتين، إحداها للشعب الفلسطيني والأخرى للعالم من خلال تأكيده على استعداداه للتسوية واستمرار المفاوضات، وقال شاحك: «إن أبو مازن يريد السلام ولكنه غير مقتنع بالتوصل لاتفاقية تسوية مع حكومة اسرائيل، وهذا شيء خطير».
وكتب عاموس هارئيل في صحيفة «هارتس»: «رغم أن المظاهرات في الضفة تبدو جميلة وصغيرة الحجم ورغم استمرار التنسيق الأمني بين السلطة والجيش الاسرائيلي وتعزيزه، فإن عودة الرئيس من نيويورك خالي الوفاض من شأنها أن تزرع بذور الانتفاضة الثالثة».
وزعم رئيس قسم الإعلام في ديوان رئيس وزراء كيان الاحتلال يوعاز هندل «ان تسليم الرئيس عباس الطلب الرسمي للإعتراف بالدولة الفلسطينية اليوم إلى بانكي مون يشكل خرقا» للتعهدات والإتفاقات الصهيونية الفلسطينية.
مضيفا أن«نتنياهو أجرى مشاورات مع أعضاء حكومته لتقييم الوضع» زاعماً أن نتنياهو معني بالعودة إلى طاولة المفاوضات. واعتبر هندل أن المواقف الفلسطينية المعارضة للاعتراف بيهودية دولة الكيان والإصرار على حدود عام 67 لا تترك الباب مفتوحاً أمام استئناف المفاوضات بين الجانبين.