لجنة الأمن والدفاع: بعثيو العراق يعيدون إرتباطاتهم داخل الاجهزة الامنية
Sep ٢٥, ٢٠١١ ٢٣:٢٩ UTC
أكدت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي الأحد، أن الكثير من البعثيين الموجودين في الأجهزة الأمنية يعيدون إرتباطاهم السابقة بالحزب، مشيرة إلى أن ما حدث في النخيب وكربلاء يعد امتداداً لمسلسل «الإجرام البعثي»
أكدت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي الأحد، أن الكثير من البعثيين الموجودين في الأجهزة الأمنية يعيدون إرتباطاهم السابقة بالحزب، مشيرة إلى أن ما حدث في النخيب وكربلاء يعد امتداداً لمسلسل «الإجرام البعثي».وقال عضو اللجنة والنائب عن ائتلاف دولة القانون عدنان الميّاح: «إن الكثير من البعثيين الموجودين في الأجهزة الأمنية حالياً يعيدون إرتباطاتهم السابقة بحزب البعث البائد في ظل غياب قانون تجريمه وتعطيل إجراءات المساءلة والعدالة».
وأضاف المياحي في البيان، «إن ما حصل في النخيب وكربلاء يشكل امتداداً لمسلسل الإجرام البعثي».
ويذكر أن كربلاء شهدت الأحد 25 أيلول 2011 أربعة تفجيرات بسيّارتين مفخختين وعبوتين ناسفتين إستهدفت مناطق متفرقة وسط المحافظة، وأدت لإستشهاد عشرة مواطنين وجرح العشرات.
وتأتي هذه التفجيرات، بعد أقل من أسبوعين على اعتقال مجموعة مشتبهة بقتل اثنين وعشرين مدنياً على الطريق الواصل بين محافظتي الأنبار وكربلاء المقدسة.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي توعّد بضرب منفذي تفجيرات كربلاء وحادثة النخيب بحزم، مطالباً السياسيين ووسائل الإعلام بالإمتناع عن إثارة المنازعات والتوتر وتسميم الأجواء، لأنها تحقق أهداف المجرمين ودعاة الطائفية في إشعال الفتنة.
يذكر أن قانون اجتثاث البعث الذي تم تشريعه في العام 2003 ثم أستبدل بقانون المساءلة والعدالة فيما بعد، ينص على إبعاد القيادات البعثية من وظائفها في تشكيلات الدولة، وقد شمل بالقانون آلاف البعثيين قبل أن تتم إحالة بعضهم إلى التقاعد فيما بعد، وإعادة جزء آخر إلى وظائفهم.
الى ذلك رجح نائب عن محافظة كربلاء دخول منفذي تفجيرات كربلاء من الجهة الغربية المفتوحة على مدينة الفلوجة والسعودية، فيما انتقدوا الخروقات الأمنية وغياب العمليات الميدانية لمواطن الإرهاب المحيطة بكربلاء.
وقال النائب محمد الهنداوي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم، بمبنى البرلمان مع نواب من محافظة كربلاء: «إن محافظة كربلاء تبرّئ أبناء محافظة الانبار من التفجيرات التي شهدتها المحافظة اليوم»، مرجحاً «دخول منفذي تفجيرات كربلاء من الجهة الغربية للمحافظة التي يعلم الجميع أنها مفتوحة على الفلوجة والسعودية».
وإنتقد الهنداوي «الخروقات الأمنية وغياب العمليات الميدانية الإستباقية لمواطن الإرهاب المحيطة بكربلاء»، محملاً تنظيم القاعدة وبقايا حزب البعث المنحل «المسؤولية الكاملة عن تلك التفجيرات».
تفجيرات في كربلاء المقدسة وأخرى في الانبار للتحريك الطائفي، والعراقيون يعرفون إن يد السعودية ليست عن دمائهم المسفوكة ظلماً ببعيدة.