قوات الاحتلال في العراق أضرار لانهاية لها
Sep ٢٠, ٢٠١١ ٢١:٣٥ UTC
إعترف جيش الإحتلال الأمريكي في العراق في بيان له الاثنين بمقتل أحد جنوده في العراق في حادث زعم إنه غير قتالي. وقال البيان: «إن جندياً أمريكياً لقي مصرعه يوم الأحد في حادث غير قتالي شمالي العراق»
إعترف جيش الإحتلال الأمريكي في العراق في بيان له الاثنين بمقتل أحد جنوده في العراق في حادث زعم إنه غير قتالي. وقال البيان: «إن جندياً أمريكياً لقي مصرعه يوم الأحد في حادث غير قتالي شمالي العراق» دون إعطاء المزيد من التفاصيل عن طبيعة هذا الحادث أو المحافظة التي وقع فيها.على صعيد متصل إتهمت النائبة عن كتلة الأحرار مها الدوري اليوم، الموساد الإسرائيلي والقوات الأمريكية بالوقوف وراء حادثة النخيب، عازية ذلك إلى «تعمد تلك القوات إثارة الفتنة بين الشعب، وبالتالي تمديد بقاءها في العراق».
وقالت الدوري: «إن القوات الأمريكية المحتلة هي المسؤولة عن حادثة النخيب، حيث أرادت منها إثارة الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد، وإعادته إلى المربع الأول، وإيقاعه في فخ الاقتتال الداخلي»، مشيرة إلى أن «هذه الأفعال الهدف منها أيجاد مبرر لبقاء قوات الاحتلال في العراق، فهم يريدون زعزعة أمن البلد واستقراره، لاسيما مع اقتراب الموعد النهائي لسحب تلك القوات نهاية العام الجاري».
على صعيد آخر أثار إعلان وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية عن وجود 36 موقعاً يضم ملوثات إشعاعية بما يعرف باليورانيوم المنضب في العراق من مخلفات الإحتلال الاميركي مخاوف لدى العراقيين من تأثيرها في زيادة نسبة الإصابات السرطانية في المناطق القريبة منها.
وقال وكيل الوزارة فؤاد الموسوي: إن عدد المواقع الملوّثة إشعاعيا بمادة اليورانيوم المنضب وصل إلى 36 موقع خردة أسلحة ومخلفات للقوات الأميركية حسب آخر إحصائيات الوزارة، مشيراً إلى أن عددها كان 48 موقعاً في العامين الماضيين. وأكد الموسوي في تصريحات صحفية أن 23 موقعاً منها في محافظة البصرة، وثلاثة في بغداد، والأخرى موزعة في المحافظات.
من جهتها أشارت الأكاديمية المختصة ببحوث التلوّث الإشعاعي الدكتورة سهام الشجيري أن العراق يعوم حالياً فوق بحيرة من المواقع الملوّثة باليورانيوم المنضب.
وتابعت: إن مواقع التلوّث أكبر بكثير من الرقم المعلن وهو 36 موقعاً، وأشارت إلى أن هناك مواقع أخرى لم يعلن عنها وحذرت الشجيري من خطورة الوضع بالعراق فيما يتعلق بالتلوث الإشعاعي، مشيرة إلى أن هناك مناطق كثيرة ينتشر فيها اليورانيوم المنضب، منها على سبيل المثال حي الإنتصار في محافظة النجف التي ينتشر فيها مرض سرطان الثدي عند النساء بشكل كبير نتيجة المخلفات الأمريكية، وكذلك حالات التشوه في المواليد بالفلوجة بسبب إستخدام أسلحة محرمة دولياً خلال حرب الفلوجة عام 2004.
أمّا مدير قسم الطب الإشعاعي في وزارة الصحة الدكتور شاكر كاظم فأكد أن موضوع التلوث الإشعاعي ومكافحته من مسؤولية وزارة البيئة، إلا أن وزارة الصحة تتولى معالجة الحالات السرطانية التي تحدث نتيجة هذا التلوث من خلال مستشفياتها المنتشرة في عموم العراق.
وأضاف كاظم: إن نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية إرتفعت بأكثر من الضعفين عن تسعينيات القرن الماضي، إلا أنه لم يكشف عن أعداد الإصابات السنوية، واكتفى بالقول إن الكثير من المناطق في العراق إرتفعت فيها نسبة الإصابات.
ليست بقايا الاحتلال لوحدها بحاجة لحلول بل إن تدخلات الإحتلال في الملفات الأمنية من أهم المخاطر التي ينتظر العراقيون الخلاص منها برحيل الاحتلال.