اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76584-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
ركزت غالبية الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء مادتها على: قانون الإعلام الجديد المثير للجدل لما يتضمنه من مواد تنص على سجن الصحافيين بسبب كتابات صحفية، الاجتماع الهام للحكومة مع النقابات نهاية الشهر لبحث رفع أجور العمال
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٩, ٢٠١١ ٢٠:١٦ UTC
  • اهتمامات الصحف الجزائرية

ركزت غالبية الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء مادتها على: قانون الإعلام الجديد المثير للجدل لما يتضمنه من مواد تنص على سجن الصحافيين بسبب كتابات صحفية، الاجتماع الهام للحكومة مع النقابات نهاية الشهر لبحث رفع أجور العمال

ركزت غالبية الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء مادتها على: قانون الإعلام الجديد المثير للجدل لما يتضمنه من مواد تنص على سجن الصحافيين بسبب كتابات صحفية، الاجتماع الهام للحكومة مع النقابات نهاية الشهر لبحث رفع أجور العمال، زيادة مخاطر الارهاب التي تواجهها الجزائر على حدودها الجنوبية.
قانون إعلام جديد مثير للجدل
استضافت صحيفة «الخبر» واسعة الانتشار بمقرها وزير الاتصال ناصر مهل، ودعته إلى شرح مشروع قانون الإعلام الجديد المثير للجدل، الذي أدرجه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إطار «قوانين الاصلاحات السياسية» التي يرتقب أن يصادق عليها البرلمان قريبا.
فعلى خلاف ما يراه قطاع واسع من أهل مهنة الصحافة، يقول وزير الاتصال لـ«الخبر»: إن مشروع قانون الإعلام «يتوفر على ضمانات لفائدة الصحافة المكتوبة، فهو يكفل حرية التعبير ولا أوافق الرأي الذي يقول أنه قانون ينفي الحريات. وأقول لمن يروج لهذا الطرح الخاطىء: هل عيَّنك الإله مدافعا عن الحريات؟.. لقد أصبح لدينا أبطال للأمازيغية وأبطال للعربية وآخرون يدافعون عن الإسلام».
ولم يوضح مهل، حسب الصحيفة، من يستهدف بالتحديد بكلامه، لكن من الواضح أنه منزعج، كما تقول «الخبر»، من ردود الفعل حيال المشروع قبل تعديله في اجتماع الحكومة، بحذف المواد التي تهدد الصحفي بالسجن.
ويذكر وزير الاتصال أن المشروع الذي أعده، هو باكورة اجتماعات طويلة مع مهنيين ومحامين وقضاة جرت في العاصمة وقسنطينة ووهران. وتم الاعتماد، حسبه، على مضمون الاستشارة التي أجرتها هيئة المشاورات مع الأحزاب والتنظيمات والنقابات والشخصيات. مشيرا إلى أن «80 بالمائة من ملاحظات الأطراف التي أخذت هيئة بن صالح عبد القادر -رئيس الغرفة البرلمانية الثانية- برأيها في قانون الإعلام، متضمنة في مشروع القانون الجديد». وحرص مهل على التأكيد بأن وزارته أخذت من قانون الإعلام القديم كل ما هو إيجابي.
«اجتماع الثلاثية» يغيب عنه أرباب العمل والنقابات المستقلة
في موضوع آخر، كشفت صحيفة «المساء الحكومية»، عن قرار أرباب العمل الخواص بمقاطعة «اجتماع الثلاثية» المرتقب نهاية الشهر الحالي. وهو لقاء دوري بين الحكومة والنقابة المركزية ونقابات أرباب العمل الخواص، لمناقشة مسائل رفع أجور العمال وإصلاح الاقتصاد وتطهير ديون المؤسسات العاجزة.
وقالت الصحيفة: إن التحضير لإجتماع الثلاثية يجري وسط إحتجاج جزء من الشركاء الإجتماعيين المعنيين بصفة مباشرة بالملفات المدرجة في جدول الأعمال. فقد أعلنت النقابات المستقلة عن الحكومة، عن تنظيم إحتجاج يوم 29 أيلول، للتعبير عن إستيائها من إقصائها من لقاءات الثلاثية التي إعتبرتها في غير مصلحة العمال. ويمارس أرباب العمل الخواص، حسب الصحيفة، ضغوطا على رئيس كنفدراليتهم لدفعه إلى عدم حضور اللقاء بحجة أن الحكومة لم تطبق برنامج الاصلاحات المتعلق بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وبذلك، تقول الصحيفة، قد يجد الوزير الاول أحمد أويحي نفسه في طاولة طرفها أمين عام المركزية النقابية فقط، ما يعني أن النتائج التي سيتمخض عنها اللقاء ستكون ناقصة مصداقية.
الأمن يحجز كمية معتبرة من المتفجرات بالحدود الجنوبية
على الصعيد الأمني، أفادت صحيفة «اليوم» أن مصالح الأمن حجزت 460 كيلو غراما منالمتفجرات شديدة  المفعول، و أجهزة تفجير عن بعد، في منطقة صحراوية على الحدود بينالجزائر والنيجر.  وقد أوقفت شخصين كانا ينقلان  شحنة المتفجرات، حسب الصحيفة التي قالت، أنه يجري التحقيق معشخصين آخرين بتهمة التخطيط للإعتداء على قوات الجيش قرب الحدود الليبية.
ونقلت «اليوم» عن «مصادر عليمة»، أن مصالح الأمن اعتقلت قبل أيام شخصين في ولاية اليزي بشبهة التعامل معتنظيم القاعدة. وتم توجيه تهمة «دعم الارهاب لهما»، حسب الصحيفة التي أضافت: لقد تم استجوابهما بناء على شبهة تقديم معلومات وصور للإرهابيين حول إجراءات الأمنفي بعض مواقع الجنوب، خاصة الحدود الجزائرية الليبية. وتقول «اليوم» أن  مصالح الأمن قد رصدت الموقوفين وهما يصوران بعض المواقع والمنشآت العسكرية قرب الحدود الشرقية، وضبطت لديهما تسجيلات فيدو تظهر مواقع أمنية وعسكرية في جانت والدبداب وهو المركز الحدودي مع ليبيا.  وتشيرمصادر الصحيفة إلى أن الموقوفين جزائريان، أحدهما ينحدر من ولاية باتنة بالشرق في اليزي بالجنوب، والثاني من ولاية واد سوف بالجنوب.
قمر صناعي جديد للتحكم في تقنيات القضاء
من جهتها نشرت «الشروق» خبراً مفاده، ان الدولة ستطلق قمرا صناعيا جديدا يتعلق بالبث التلفزيوني والإذاعي. وسيكون ذلك عام 2013 بحسب ما نقلته الصحيفة عن وزير البريد وتكنولوجيا الاتصال موسى بن حمادي. ويأتي هذا المشروع بعد ان قررت الدولة رفع يدها عن قطاع الاعلام السمعي والبصري. ونقلت «الشروق» عن الوزير بن حمادي قوله: ان الحكومة ستنشىء مركزاً هاما متخصصاً في الاتصالات الفضائية بهدف التحكم في تقنيات الاتصال عبر الاقمار الصناعية.