السعودية تدفع الأردن للعمل ضد العراق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76587-السعودية_تدفع_الأردن_للعمل_ضد_العراق
حمّلت لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي السبت، دولتي السعودية والكويت مسؤولية «تصدير» المخدرات إلى البلاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٩, ٢٠١١ ٠٠:٤١ UTC
  • السعودية تدفع الأردن للعمل ضد العراق

حمّلت لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي السبت، دولتي السعودية والكويت مسؤولية «تصدير» المخدرات إلى البلاد

حمّلت لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي السبت، دولتي السعودية والكويت مسؤولية «تصدير» المخدرات إلى البلاد.

فيما إتهم نواب آخرون، السعودية بتحريك الأردن لإضعاف العراق وتهديد وحدته الوطنية.

وقال عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية فالح الزيادي، إن إغراق دول الجوار الأسواق العراقية بالمخدرات وخاصة دولتي «السعودية والكويت» أدت الى زيادة إدمان الشباب العراقي على المخدرات.

ويؤكد متخصصون على أن حالات تعاطي المخدرات في البلاد قد إرتفعت أعدادها بعد عام 2003، ومعظم المتعاطين رجال يتناولون مواد مخدرة وعقاقير طبية كتلك التي تستخدم لتخدير المرضى في غرف العمليات ولتخفيف الآلام.

يذكر أن وزارة الصحة قد أعلنت في آخر إحصائيات لها عن حدوث العديد من حالات الوفاة الناجمة عن تعاطي المخدرات.

على صعيد متصل قال النائب سعد المطلبي، إنه حصل على معلومات كشفت له أن الاردن بدأ ينفذ مخطط سعودي ضد العراق، وإن الاموال والدعم السعودي للأردن بات واضحاً ليكون ثمن دخول الأخيرة الى دول مجلس التعاون.

وأكد المطلبي إن تحرك الأردن الأخير بإتجاه كردستان العراق دون الرجوع لبغداد ما هو إلا تنفيذاً لبعض الأوامر السعودية.

في غضون ذلك أوضحت مصادر أخرى، إن أوامر صارمة قد صدرت من المخابرات السعودية تتعلق بخطط خطيرة وعاجلة لدفع العراق نحو المزيد من الإضطرابات والفوضى وستكون هذه الخطط على شكل متسلسل وعلى الصعيدين الأمني والإقتصادي.

وأكدت مصادر رسمية عراقية إن حادثة النخيب التي راح ضحيتها ثلاثة وعشرون بريئا من أهالي كربلاء محاولة من الخارج لإثارة الفتنة الطائفية في العراق.

وتأتي هذه المعلومات من أحد أعضاء القائمة العراقية ممن سينسحب قريباً من تلك القائمة، وقد فضّل عدم الكشف عن اسمه في الوقت الحاضر الى حين إعلان أنسحابه رسميا من القائمة العراقية، والذي وصف فترة بقائه داخل القائمة بإنها مسألة وقت فقط.

وذكر المصدر إن سبب إمتعاضه الرئيسي من الإستمرار مع هذه القائمة هو الخنوع الكامل للسعودية وسيطرة الأخيرة بالكامل على جميع قرارات القائمة المهمة، وهناك منع تام على ما وصفه بقيادات الصف الثاني والثالث داخل القائمة من الإعتراض على أيّ قرار.

وقال: إن السعوديين طالبوا على الدوام بعدم الإعتراض على بناء ميناء مبارك الكويتي، وطالبوا بتأييده بكل قوة، بل وطالبوا بالتحرك على بعض الأعضاء من قوائم أخرى (لشراء) أصواتهم لتكون داعمة فيما يتعلق بالتوقيع على معاهدة ربط الكويت مع العراق عبر ما يعرف بالقناة الجافة أو الربط السككي.

وتحدى المصدر قيادات العراقية بإثبات عكس هذا القول، بل وطالبهم بإعلان موقفهم الصريح والواضح من ميناء مبارك الكويتي، وإن كانوا يؤيدون حقاً المشروع الوطني العراقي  ببناء ميناء الفاو الكبير.

النائب في القائمة العراقية وصف قائمته (بالقائمة السوداء) وقيادييها بالتابعين الأذلاء كونهم لا يملكون زمام القيادة الحقيقية للقائمة، ولا يجرأون على رفض أي أمر سعودي أو أردني يأتيهم عبر الحدود ووعد إنه سيفتح جميع هذه الملفات عبر مؤتمر صحفي سيعقده قريبا لإعلان انسحابه من القائمة العراقية، حيث أكد إن هناك اهداف خطيرة تسعى اليها السعودية تنتهي بقيادة انقلاب أبيض في بغداد شبيه بما حصل عام 1968.

لن يسلم العراق من المؤامرات التي تحوكها دول الجوار العربية، خصوصا وإن في طيفه السياسي من يستوطن هذه العواصم أكثر من بغداد نفسها.