سجون مصر تستقبل رموز القتل والخيانة
بدأت التحقيقات تطال كبار رجال نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وتمتد اليه والى أسرته، بينما تشير المعلومات المتسربة أن الطاغية ونجليه وزوجته سيمثلون أمام النيابة خلال الآيام القليلة المقبلة، ومن أبرز الإتهامات الموجهة لهؤلاء التنفيذيون تضخم الثروات والفساد والقتل خارج إطار القانون، بينما تلقي
بدأت التحقيقات تطال كبار رجال نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وتمتد اليه والى أسرته، بينما تشير المعلومات المتسربة أن الطاغية ونجليه وزوجته سيمثلون أمام النيابة خلال الآيام القليلة المقبلة، ومن أبرز الإتهامات الموجهة لهؤلاء التنفيذيون تضخم الثروات والفساد والقتل خارج إطار القانون، بينما تلقي الثورة الليبية بفعالياتها على الأرض المصرية، وخلال الساعات الماضية دخلت شخصيات مهمة السجون والمعتقلات المصرية على ذمة تلك التحقيقات في ظل سعادة غامرة من قبل الرأي العام المصري ومطالبات بالأسراع في اجراءات إستئصال تلك العناصر التي يتهمونها بتغذية الثورة المضادة.
* حبس صفوت الشريف
وأمر المستشار عاصم الجوهري ـ رئيس جهاز الكسب غير المشروع ـ بحبس صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري والامين العام للحزب الوطني 15 يوما على ذمة التحقيقات.وفي جلسة ساخنة استمرت أكثر من 12 ساعات واجه جهاز الكسب غير المشروع المذكور بالاتهامات والأدلة والتحريات حول تضخم ثروته وأسرته بشكل غير مشروع.
وأكدت التحريات امتلاك صفوت الشريف وزوجته وأولاده وزوجاتهم ما يزيد على20 قصرا وفيلا وشقة في اماكن مختلفة داخل مصر، وامتلاك حفيديه ٨ فيلات وشقق.وسأله المحقق من أين لكم هذا؟ وكيف حققتم هذه الثروات؟ ولماذا لم يتم ذكر جانب كبير منها في إقرار الذمة المالية الخاصة به؟ وتمسك الشريف بان مصادر دخله هي التي تم ذكرها في إقرار ذمته المالية ونفي تلقيه لهدايا ثمينة.
وهتف مجموعة من الحاضرين أثناء نقل الشريف إلى عربة الترحيلات نحو سجن مزرعة طرة، قائلين: الله أكبر والحرامي أهوه.
في غضون ذلك، خرج مئات المواطنين في مسيرة احتفالية بسجن الشريف بالسيارات، وتتبعت المسيرة عربة الترحيلات التي تقل المذكور، واستخدموا أبواق السيارات للتعبير عن فرحهم بقرار حبس أحد أكبر رموز النظام البائد.
* مبارك تسلم طلب الاستجواب
وبينما يتم استدعاء رئيس مجلس الشعب غدا الاربعاء بسبب تضخم ثروته، أعلن وزير الداخلية المصري اللواء منصور العيسوي أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك تسلم رسمياً طلب الاستجواب الذي أصدره النائب العام بحقه أمس، وقال وزير الداخلية، إن القرار الذي وصله من النائب العام لم يكن قراراً بالضبط والإحضار، وإنما كان قراراً بأن نُعلم الرئيس ونجليه علاء وجمال بالمثول أمام المحكمة الكائنة في التجمع الخامس بالقاهرة للإدلاء بأقوالهم، وفي حال حضوره تؤمن وزارة الداخلية المكان المناسب لإجراء التحقيق فيه.
وأكد اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه لم يصدر قرارًا قضائيًا بمنع المخاطبات والمراسلات من الرئيس السابق مثله مثل أي متهم آخر، ولذلك فإنه لم يمنع من الحديث إلى قناة العربية؛ لأن المكان هو نفس المكان الذي يقيم به جبريًّا، وأعلن عنه المجلس من قبل له ولأسرته.
وأوضح أن تأخر مساءلة الرئيس المخلوع إلى الآن هو توفير الأدلة اللازمة لذلك لمواجهته بها، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا يضغط على الإطلاق على القضاء بشأن هذه القضية، لكن التأخر جاء بسبب فحص البلاغات المقدمة ضده.
* تجميد أرصدة يوسف والي
هذا وبينما قامت النيابة بحبس تسعة متهميين من رجال التطبيع مع العدو الصهيوني في الحزب الوطني - الذي كان حاكما - ابرزهم دكتور شريف والي - امين عام محافظة الجيزة ومنسق عام الجانب المصري في شبكة قادة المستقبل-التي كان الارهابي شيمون بيريز، شكلها ضمن مؤسسات مركزه للسلام وضم اليها شباب من مصر والاردن والسلطة الفلسطينية يتولى ضباط من الموساد تمرينهم ليكونوا قادة يحكمون دولهم بالمستقبل.
ذكرت مصادر مطلعة أن حبس المشار اليهم يجيء بمثابة رسالة للادارة الامريكية التي تصر على التدخل بشئون مصر، ومن جهتها أعلنت إدارة البورصة المصرية عن تجميد أرصدة وحسابات وأكواد، كلا من أمين سامح سمير أمين فهمي وزير البترول الأسبق، ودكتورأمين يوسف والي موسى ميزار نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة الأسبق.
وكشف مصدر مسئول بالبورصة عن أن عدد المسئولين السابقين ورجال الأعمال الذين تم تجميد أرصدتهم حتى الآن يقترب من الـ200 شخصية بينهم الرئيس المخلوع حسنى مبارك وعائلته.
* أستدعاء سوزان مبارك
هذا وفي وقت يتوقع فيه مثول الرئيس المخلوع حسني مبارك، ونجليه امام النيابة في اقرب وقت، توقعت دوائر قضائية ان يتم استدعاء حرم الرئيس المخلوع حسني مبارك، السيدة سوزان، بعد أن استمع جهاز الكسب غير المشروع أمس، لأقوال عدد من الشهود الأعضاء في مجلس أمناء مكتبة الأسكندرية وغالبيتهم مسؤولون تنفيذيون بارزون بالدولة المصرية.
وقال وزير التعليم الأسبق دكتور هاني هلال، عقب خروجه: إن هذه الحسابات المتعلقة بزوجة الرئيس المخلوع لم يتم عرضها على مجلس الأمناء، ولم تظهر في حسابات المكتبة، ولم تظهر في تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات. وأكد الدكتور إسماعيل سراج الدين، رئيس المكتبة أنه فوجئ بخبر وجود حساب لمكتبة الإسكندرية قدره ١٤٥ مليون دولار تحت اسم سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق بأحد البنوك.
وكانت سوزان مبارك، تشغل منصب رئيس مجلس إدارة أمناء المكتبة بعد تفويض الرئيس المخلوع طبقًا للوائح والقوانين الداخلية للمكتبة، والتي تنص على أن مبارك هو رئيس مجلس الأمناء بصفته رئيسًا للدولة، ويحق له تفويض مَن يختاره للرئاسة.
* تصفيات جسدية
وتقدَّم ممدوح إسماعيل، عضو مجلس النقابة العامة للمحامين ومقرر لجنة حقوق الإنسان، أمس، ببلاغٍ إلى المستشار د.عبدالمجيد محمود، النائب العام ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك، يتهمه فيه بإعطاء أوامر مباشرة لجهاز مباحث أمن الدولة المنحل بقتل عشرات المواطنين، وإخفاء آخرين خارج نطاق القانون.
واتهم البلاغ كلاًّ من: اللواءين صلاح سلامة وحسن عبدالرحمن، رئيسَي جهاز مباحث أمن الدولة السابقين، بالقبض على العديد من الأبرياء، وقتل بعضهم خارج إطار القانون عُثِر على جثثهم، كما اختفى 50 شخصًا- بتقديرات حقوقية- بعد القبض عليهم من قِبل أمن الدولة.
وأكد البلاغ أن ما حدث يُعَدُّ جريمة قتل طبقًا للمادة 235 من قانون العقوبات التي تنص على أن: المشاركون في القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالأشغال الشاقة المؤبدة.
* القذافي قتل خمسمائة
وناشد مجموعة من الأطباء العائدين من ليبيا المجلس العسكري وحكومة عصام شرف، بسرعة التدخل لإنقاذ 6000 من المصريين العالقين بمصراتة الليبية، يتم استخدامهم كدروع بشرية، بالإضافة إلى استهدافهم منذ تحريض القذافي ضد المصريين.
وقال الدكتور حمزة عماد الدين، العائد من مصراتة أن أكثر من 500 مصري قتلوا في مصراتة على يد كتائب القذافي وهو عدد غير نهائي لأن المدينة عبارة عن مناطق متفرقة يسيطر القذافي على معظمها، كما تحتجز قوات المرتزقة التابعة للقذافي أكثر من 6000 مصري تستخدمهم كدروع بشرية، ويجري استهدافهم بشكل منظم منذ تحريض القذافي ضد المصريين.