اهتمامات الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i77125-اهتمامات_الصحافة_الجزائرية
لايزال الشارع الجزائري يشهد تململا على الصعيد الاجتماعي، تميز بخروج أفراد فئات مهنية واسعة من الجزائريين إلى الشارع للاحتجاج على تدهور ظروف المعيشة. وأجمعت الصحف الصادرة الثلاثاء على المفارقة العجيبة التي يثيرها بلد يسبح فوق انهار من النفط بينما يعيش سكانه فقرا مدقعا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١١, ٢٠١١ ٢١:٠١ UTC
  • اهتمامات الصحافة الجزائرية

لايزال الشارع الجزائري يشهد تململا على الصعيد الاجتماعي، تميز بخروج أفراد فئات مهنية واسعة من الجزائريين إلى الشارع للاحتجاج على تدهور ظروف المعيشة. وأجمعت الصحف الصادرة الثلاثاء على المفارقة العجيبة التي يثيرها بلد يسبح فوق انهار من النفط بينما يعيش سكانه فقرا مدقعا

لايزال الشارع الجزائري يشهد تململا على الصعيد الاجتماعي، تميز بخروج أفراد فئات مهنية واسعة من الجزائريين إلى الشارع للاحتجاج على تدهور ظروف المعيشة. وأجمعت الصحف الصادرة الثلاثاء على المفارقة العجيبة التي يثيرها بلد يسبح فوق انهار من النفط بينما يعيش سكانه فقرا مدقعا.

* تذمر اجتماعي واسع 

كتبت صحيفة ليبرتيه الناطقة بالفرنسية، أن الجزائر تعيش غليانا اجتماعيا غير مسبوق على خلفية الاضرابات التي يشنها الاطباء وأساتذة التعليم الثانوي والابتدائي وعمال البلديات، وفئات كثيرة من الجزائريين، كان آخرهم ما يسمى بـفئة المقاومين ضد الارهاب. وهم المدنيون الذين سلحتهم السلطات في إطار سياسة محاربة الارهاب.

وقالت صحيفة منبر القراء إن المسيرات الداعية إلى تغيير النظام تتزامن مع احتجاجات تنظم بشكل يومي بالساحات العامة بالعاصمة من طرف فئات مهنية عديدة تطالب بتحسين ظروف المعيشة. ويتصدر رفع الاجور كل أنواع المطالب المرفوعة.

وتعاطت صحيفة الاجواء، مع نفس الموضوع فقالت ان الآلاف من المدنيين الذين سلحتهم السلطات خرجوا إلى الشارع للمطالبة برد الاعتبار لهم. ونقلت عن شكروني طارق متحدث  باسم المقاومين قوله أن رفاقه يطالبون بـرد الاعتبار بدعوى أن الدولة تنكرت لتضحياتنا بعد انحسار ظاهرة الارهاب. ويطالب المقاومون برفعة المنحة الشهرية وتوظيف المتقدمين في السن منهم، بالمؤسسات العمومية.

* مسيرات التغيير تعجز عن حشد التأييد

في سياق متصل، لكن بمضمون سياسي وليس اجتماعي ومهني يتصل بالحراك الجاري بالجزائر المطالب بتغيير النظام على خلفية الثورات التي تشهدها عدة بلدان عربية. فقد ذكرت صحيفة الخبر أن قوات الأمن الجزائرية قللت من حجم تواجدها بالعاصمة، بمناسبة محاولة جديدة لتنظيم مسيرة من طرف دعاة التغيير السبت الماضي. ويعود ذلك إلى قلة عدد المتظاهرين من أسبوع لآخر، بحسب الصحيفة التي قالت أنه تبين بأن جذوة التغيير تتلاشى باستمرار، بسبب الشرخ الكبير الذي تعاني منه صفوف المعارضة.

وحاول نحو 20 شخصا ينتمون لـلتنسيقية الديمقراطية والتغيير، تنظيم مسيرة انطلاقا من ساحة أول مايو بالعاصمة، لكنهم فشلوا في تحقيق المسعى، حسب الخبر، بسبب وقوف قوات مكافحة الشغب حائلا دون خروجهم من الساحة العامة. واتضح بأن المحتجين غير قادرين على الاستماتة امام الطوق الأمني المضروب عليهم من كل جانب، مثلما كتبت صحيفة صوت الاحرار لسان حال الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني.

* الجزائر متذمرة من اتهامات ثوار ليبيا

وعلى صعيد الأزمة في ليبيا، احتجت الجزائر بشدة على اتهامها من طرف المعارضة الليبية المسلحة بأنها تقف وراء مرتزقة يحملون جنسية جزائرية، يقاتلون في صفوف كتائب معمر القذافي. ونقلت صحيفة ليكسبريسيون (التعبير) الناطقة بالفرنسية، عن مسؤول حكومي جزائري، قوله أن الجزائر بصدد دفع ثمن موقفها المحايد في الأزمة الليبية، المبني أساسا على البحث عن حل يحول دون إراقة مزيد من الدماء في هذا البلد الشقيق. وأشارت الصحيفة إلى أن اتهامات المعارضة، جاءت بعد يومين من تصريحات لرئيس الوزراء أحمد أويحي جاء فيها، ان الجزائر لن تقف مع جماعة بن غازي، في إشارة إلى المعارضة المسلحة التي فهمت هذا التصريح، بأنه موقف جزائري رسمي مؤيد للقذافي، بحسب تقديرات مصادر جزائرية مهتمة بتطورات الملف الليبي.

* نصائح جاب الله لبوتفليقة

وكشفت صحيفة الفجر بأن الزعيم الاسلامي عبدالله جاب الله اقترح على رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، عقد مؤتمر وطني يناقش قضايا الإصلاح. ورفع إليه رسالة تضمنت خطوط مشروع مجتمع، انتقد فيها أوضاع الحريات والإعلام والمساجد والأحزاب والإدارة. وذكرت الصحيفة أن عبدالله جاب الله، راسل بوتفليقة فدعاه إلى إطلاق إصلاحات في خمسة قطاعات هي: الاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي والإصلاح الاجتماعي والإصلاح التعليمي والاعلامي، والاصلاح الإداري والقضائي. وكتب جاب الله في رسالته، بأنه ما زال يعتقد بأن بوتفليقة يملك القدرة والشجاعة للسير في طريق الاصلاح. ويرى بأن المصالحة وتسديد الدين الخارجي مسبقا ومشاريع البنية التحتية، ملفات قائمة وملموسة على ما صاحبها من خلل في التنفيذ .. ولكن حقوق الشعب كثيرة وكلها ثابتة في ذمتكم.