العراقيون يهددون الاميركيين بالإذلال اذا ارادوا البقاء
هدد العراقيون القوات الاميركية في حال تمديد بقاءها لما بعد نهاية العام الجاري بالذلال والتنكيل. ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى اعتصام مفتوح ومقاومة عسكرية سنية وشيعية للمطالبة بانسحاب الجيش الأميركي من العراق، وهدد برفع التجميد عن جيش المهدي في حال عدم خروج المحتل
هدد العراقيون القوات الاميركية في حال تمديد بقاءها لما بعد نهاية العام الجاري بالذلال والتنكيل.
ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى اعتصام مفتوح ومقاومة عسكرية سنية وشيعية للمطالبة بانسحاب الجيش الأميركي من العراق، وهدد برفع التجميد عن جيش المهدي في حال عدم خروج المحتل.
وقال زعيم التيار الصدري، في كلمة ألقاها نيابة عنه القيادي في التيار صلاح العبيدي، أمام آلاف من أنصاره خلال تظاهرة في ساحة المستنصرية في حال عدم خروج المحتل من البلد، فإن هذا يعني أمرين تصعيد عمل المقاومة العسكرية، وتصعيد المقاومة السلمية والشعبية بالاعتصامات والصرخات التي تقول إن الشعب يريد إخراج الاحتلال، داعيا الى مقاومة عسكرية سنية وشيعية تقول أخرج يا محتل، مهدداً بـرفع التجميد عن جيش المهدي، في حال عدم خروج المحتل.
وإحتشد الملايين من العراقيين في بغداد والمدن العراقية مطالبين بخروج القوات الأميركية من العراق، بمناسبة الذكرى الثامنة لدخول القوات الأميركية إلى العراق.
وتوعدت المقاومة الاسلامية في العراق ـ كتائب حزب الله ـ قوات الجيش الامريكي في العراق بالتنكيل والاذلال اذا فكر في البقاء بعد ألفين واحد عشر.
وقال بيان للكتائب إن المقاومة هي من أجبرت الاحتلال على التفكير بالخروج من العراق، حيث لم تتوقف ولو ليوم واحد عن التنكيل بالعدو، وإيقاع الخسائر بقواته، ولا زالت تمتلك جاهزية تامة لإيقاع أفدح الخسائر بالاحتلال.
وهددت المقاومة بأن المحتل سيفاجأ كل يوم بأسلحة جديدة، وتكتيكات جديدة ستحوِّل جنوده الى أشلاء، وستمزق فلوله شَرَ مُمَزق، وهي التي ستجبره على الخروج مهزوماً ذليلا.
وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية قال إن رئيس الوزراء نوري المالكي، أبلغ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس خلال زيارته الأخيرة لبغداد بأن الحكومة العراقية لا تريد أن ترى أي وجود لقوات أميركية أو أجنبية أخرى على الأراضي العراقية، معتبراً أن هذا الوجود ليس مناسباً للعراقيين ويسبب مشاكل داخلية ومشاكل إقليمية في المنطقة.
وتتعكز الادارة الاميركية على عدم جاهزية القوات العراقية لتبرير بقاءها الا ان قائد القوات البرية العراقية الفريق علي غيدان، اكد إمكانية استلام كامل الملف الأمني من قبل القوات العراقية ، كاشفا انه منذ أيلول 2010 لم يكن دور للقوات الأميركية في العراق واضح على الساحة العملياتية.
بيانات القوى العراقية المناهضة للاحتلال تكشف عن مصيبة تنتظر الاميركيين اذا فكروا بالبقاء فعلا في العراق بعد انتهاء العام الجاري.