الحكومة العراقية ترفض بشدة بقاء اي جندي اميركي
أعلنت الحكومة العراقية، عن رفضها الشديد لبقاء القوات الأميركية على أراضيها بعد العام 2011 الحالي، فيما اعتبرت أن هذه الخطوة ستتسبب بمشاكل داخلية وإقليمية للعراق
أعلنت الحكومة العراقية، عن رفضها الشديد لبقاء القوات الأميركية على أراضيها بعد العام 2011 الحالي، فيما اعتبرت أن هذه الخطوة ستتسبب بمشاكل داخلية وإقليمية للعراق.
وقال وزير الدولة المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ: إن رئيس الوزراء نوري المالكي، أبلغ اليوم وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، بأن الحكومة العراقية لا تريد أن ترى أي وجود أميركي أو أجنبي على الأراضي العراقية، معتبراً أن هذا الوجود ليس مناسباً للعراقيين ويسبب مشاكل داخلية ومشاكل في المنطقة الإقليمية.
وأضاف الدباغ: أن الإدارة الأميركية لن تستطيع فرض إرادتها على العراق ولا يمكن لقواتها أن تبقى في أي بلد في العالم خارج حدودها بدون اتفاق مع الدولة المضيفة، مشيراً إلى أن العراق لا يريد بقاء القوات الأميركية بعد العام 2011.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أعلنت، الخميس، الاستعداد لبحث تمديد وجود قواتها في العراق في حال طلب ذلك، مؤكدة وجود اهتمام في هذا الجانب، فيما أشار قائد القوات الأميركية إلى أن المشاحنات السياسية وعدم اختيار الوزراء الأمنيين حتى الآن ساهم في فشل العراق في اتخاذ قرار طلب التمديد.
على صعيد آخر استشهد قيادي من حزب الدعوة الاسلامية ومدير عام في مؤسسة السجناء في عملية ارهابية عند المدخل الجنوبي لمدينة بغداد باتجاه النجف الاشرف.
واستهدف ارهابيون سيارة تقل السيد طه العلوي، القيادي في حزب الدعوة ومدير قناة المسار الفضائية، وعبد فرحان مديرعام الدائرة المالية والادارية في مؤسسة السجناء العراقية باسلحة كاتمة واردوهما في الحال.
وادانت اكثر الشخصيات السياسية العراقية الحادث الارهابي وقدموا التعازي مؤكدين السعي للقضاء على الارهاب وداعميه.
الى ذلك اصطدمت قوات المنظمة الارهابية الايرانية المعروفة بالمنافقين مع قوات الجيش العراقي التي جائت لتبديل نقطة حراسة في معسكر اشرف مما ادى لإصابة 26 شخصاً بينهم خمسة من الضباط.
وأفاد مصدر عسكري في محافظة ديالى، الجمعة إن عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اصطدموا، الجمعة مع قوات الجيش العراقي مما أسفر عن مقتل أحد سكان المخيم وإصابة 12 آخرين، فيما أصيب 13 جندياً بينهم خمسة ضباط أحدهم برتبة مقدم.
وقال مصدر في الجيش العراقي للسومرية نيوز، أن قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان، وصل إلى المخيم لمتابعة التطورات على الأرض.
مشيراً إلى أن الصدامات اندلعت بعد رفض سكان المخيم تبديل نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي داخل المعسكر.
على الصعيد ذاته أعرب وزير الدفاع الأمريكية البنتاغون، الجمعة، عن قلقه الشديد حيال الأحداث التي شهدها مخيم أشرف شمال العاصمة بغداد.
وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في حديث لعدد من وسائل الاعلام لدى وصوله إلى مطار أربيل الدولي: إن التقارير التي تحدثت عن وقوع قتلى وجرحى في معسكر اشرف شمال بغداد تثير القلق الشديد، بحسب قوله.
المنظمة الارهابية التي لا يريدها العراقيون تحظى بدعم اميركي واوربي يكشف النفاق السياسي لهذه الدول التي تزعم الحرب مع الارهاب بينما تدعمه في العراق لدق اسفين بين الشعبين الشقيقين.