اردوغان يؤدي الزيارة ويلتقي المرجع السيستاني
ادى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مراسم الزيارة لمراقد الائمة المعصومين في الكاظمية والنجف الاشرف والتقى بعد ذلك المرجع الديني الاعلى في العراق السيد علي السيستاني
ادى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مراسم الزيارة لمراقد الائمة المعصومين في الكاظمية والنجف الاشرف والتقى بعد ذلك المرجع الديني الاعلى في العراق السيد علي السيستاني.
وقبيل زيارته للسيد السيستاني في النجف الأشرف، عرّج رئيس الوزراء التركي على مرقد الإمامين الكاظمين عليهما السلام في بغداد قبل أن يصل إلى مرقد الإمام علي عليه السلام في النجف، بعدما نال استقبالاً رسمياً حاشداً في مطار المدينة الجنوبية، حيث كان في مقدمة مستقبليه المحافظ عدنان الزرفي ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة.
وبعد اللقاء، اجتمع أردوغان والوفد المرافق له مع الإمام السيستاني لساعة كاملة، من دون أن يُعرَف ما دار خلالها، مع العلم بأن تسريبات ومعلومات أشارت إلى أن المرجع الشيعي قد يكلف المسؤول التركي القيام بوساطة ما حيال الأزمة البحرينية، نظراً إلى حسن علاقات أنقرة بكل من المنامة وطهران.
ولم يدلِ أردوغان بأي تصريح في ختام الاجتماع، مخيّباً آمال عشرات المراسلين والصحافيين الذين تجمهروا أمام مقر المرجع الديني.
الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع العراقية، انتهاء عملية الهجوم على مقر مجلس محافظة صلاح الدين وسط مدينة تكريت بعد نحو خمس ساعات من الاشتباكات مع مسلحين تحصنوا داخله واتخذوا رهائن بينهم اعضاء في المجلس، فيما أفادت مصادر أمنية وطبية أن حصيلة الحادث بلغت 165 قتيلا وجريحا.
وقال قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان إن "القوات الأمنية سيطرت، مساء الثلاثاء، بعد نحو خمس ساعات من المواجهات، على مبنى مجلس محافظة صلاح الدين (وسط تكريت)، بعد أن تمكنت من اقتحامه وتحرير نحو 15 من الرهائن الذين نجو اثر اختبائهم في طوابق بناية المجلس".
وأضاف غيدان أن "المسلحين الذين اقتحموا المجلس كانوا يطلقون النار على كل من يصادفهم داخل البناية بواسطة أسلحة كاتمة للصوت ورمانات يدوية كانت بحوزتهم، فضلاً عن ارتدائهم أحزمة ناسفة"، مشيراً إلى أن "المهاجمين كان عددهم بين 9-11 شخصاً، وقام احدهم بتفجير نفسه في الطابق الأول فيما فجر مسلحان آخران نفسيهما في الطابقين اللاحقين من البناية قبل أن يتم قتل البقية أثناء مهاجمة البناية.
وكانت مصادر من الشرطة العراقية قالت ان الهجوم بدأ بتفجير سيارة مفخخة قرب مدخل مجلس المحافظة.
وعزا غيدان "هذا الخرق الأمني إلى ضعف الإجراءات الأمنية المتخذة حول بناية مجلس المحافظة والتي استطاع من خلالها المسلحون التسلل إلى الداخل"، مؤكدا أن "تحقيقاً واسعا سيفتح بشأن الموضوع للوقوف على ملابساته".
الى ذلك اعتقلت قوة حكومية خاصة عضو مجلس محافظة بغداد عادل الزوبعي بعد مصادمة مع أفراد حمايته قرب إحدى السيطرات القريبة من مبنى المجلس في منطقة الصالحية وسط بغداد
خرق امني اخر راح ضحيته عدد من مسؤولي محافظة صلاح الدين وعشرات الابرياء من المواطنين والمراجعين وهو ثمن باهض يدفعه العراقيون من دمهم كل يوم.