مصر الثورة تتوجه نحو محور المقاومة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i77169-مصر_الثورة_تتوجه_نحو_محور_المقاومة
في وقت اعلن فيه الدكتور نبيل العربي، وزير الخارجية المصري استعداد مصر لفتح صفحة جديدة في علاقات مصر الخارجية مع كل الدول العربية والاسلامية بما فيها إيران الى جانب حركات المقاومة، وشدد على أن ايران دولة جوار اسلامية مهمة، وأن لمصرعلاقات اخوة ثقافية وتاريخية بها، وأعرب عن استعداد القاهرة للحوار مع حزب الله
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٩, ٢٠١١ ٢٢:٠١ UTC
  • مصر الثورة تتوجه نحو محور المقاومة

في وقت اعلن فيه الدكتور نبيل العربي، وزير الخارجية المصري استعداد مصر لفتح صفحة جديدة في علاقات مصر الخارجية مع كل الدول العربية والاسلامية بما فيها إيران الى جانب حركات المقاومة، وشدد على أن ايران دولة جوار اسلامية مهمة، وأن لمصرعلاقات اخوة ثقافية وتاريخية بها، وأعرب عن استعداد القاهرة للحوار مع حزب الله

في وقت اعلن فيه الدكتور نبيل العربي، وزير الخارجية المصري استعداد مصر لفتح صفحة جديدة في علاقات مصر الخارجية مع كل الدول العربية والاسلامية بما فيها إيران الى جانب حركات المقاومة، وشدد على أن ايران دولة جوار اسلامية مهمة، وأن لمصرعلاقات اخوة ثقافية وتاريخية بها، وأعرب عن استعداد القاهرة للحوار مع حزب الله ايضا في اي وقت بأعتباره فصيل لبناني أساسي، حيث كان يتحدث في أعقاب أستقباله الدكتور محمود الزهار، القيادي فى حركة حماس، والذي أكد بدوره أنه لمس خلال زيارته الحالية للقاهرة ومباحثاته مع القيادة المصرية الجديدة توجها ًوأنفتاحاً جديدا على القضايا العربية والاسلامية، أضافة الى سياسة مصرية جديدة ستتبلور خلال الايام المقبلة تجاه القضية الفلسطينية والتعامل مع حكومة تسيير الأعمال في غزة.

وقال الدكتور الزهار أنه:"تلقى وعوداً من المسؤولين المصريين بأن الأسبوع القادم، سوف يشهد رؤية مصرية فى قضية التعامل مع معبر رفح والتعامل مع القضية الفلسطينية".

وأكد المسؤول الفلسطيني ان زيارته للقاهرة كانت إيجابية بعدما طرح فيها كثيراً من القضايا، منها:"العالقون الفلسطينيون فى ليبيا، والمعتقلون الفلسطينيون فى السجون المصرية، وقضية المعابر والمصالحة، وقضية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطينى".

* الكثير من الوعود
 
وكان الزهار برفقة خليل الحيَّة، القيادي بالحركة، قد التقى مساء امس الدكتور نبيل العربي، وزير الخارجية المصرية، بمقر وزارة الخارجية المصرية،على خلاف المتعارف عليه ايام نظام حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، والذي كان يتعامل مع حماس كملف امني ويحيل المسؤول بها لجهاز المخابرات، وقال الزهار بعد لقاء الوزير المصري: "إننا وعدنا خلال اللقاء بكثير من الوعود التى تبلور موقف الحكومة المصرية فى رؤيتها للتعامل مع القضية الفلسطينية، خاصة في موضوع المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، حيث اتفقنا على كل النقاط حتى النقاط العملية التي سنتخذها في اتجاه فتح، والسلطة الفلسطينية في رام الله للوصول إلى المصالحة".

وحول إن كان الوفد قد تلقى وعداً مصرياً بتغيير سياسة مصر وغلق معبر رفح، قال الزهار لإذاعتنا: "إننا وضعنا الإشكاليات التي يعيشها المواطن الفلسطيني في معبر رفح"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل العربي، يعتبر خبيراً في القانون الدولي، ويعلم أن مصر لم يكن لها علاقة باتفاقيات المعابر، وبالتالي ليس هناك ما يلزم مصر بأي اتفاق من اتفاقيات المعابر التي تمت ما بين السلطة السابقة و "إسرائيل"، ولذلك مصر تبلور الآن صورة واضحة عن كيفية تنفيذ الاتفاقيات بيننا وبينهم".

* زيارة ابومازن لغزة

وحول الموعد الذي سيتم الاتفاق خلاله على إتمام زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن لغزة، اوضح الدكتور محمود الزهار:"عندما يتم الترتيب لها والاتفاق على البنود الرئيسية للزيارة، سيتم الإعلان عن النتائج في غزة أو في الخارج، وأي مكان، وستصبح وقتها الحدود مفتوحة لكل إنسان، لأن هناك أسباباً أمنية تمنعنا فى هذه المرحلة بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي يمنعنا من استقبال أبو مازن في الوقت الحالي".

وحول ما إذا كان المانع من إتمام الزيارة حتى الآن أمنياً فقط، قال الزهار: "بالفعل.. فنحن نعرف الذي حدث داخل غزة ليس بالأمر السهل، حيث دار قتل متبادل بين الأجهزة الأمنية من جانب الأمن الوقائي، قابلها ردود من جانب الفصائل من بينها حماس، فضلاً عن أننا لازلنا نذكر أن أبو مازن تعرض لإطلاق رصاص فى اليوم الثالث لعزاء أبو عمار في غزة من داخل فتح نفسها، وبالتالي الأمر لا يتعلق فقط بحماس، ولا الفصائل، ولا العائلات التي تضررت من السياسة السابقة، لأن فتح بداخلها خلافات".

* روح مصرية جديدة

وبشأن الحديث عن اتجاه حماس للاتفاق على هدنة جديدة مع كيان الاحتلال، قال الزهار ليس هناك هدنة، وإنما هناك التزام من جانب حماس، بأنه إذا أوقفت "إسرائيل" عدوانها سيكون هناك توافق.وحول التحذير المصرى للإحتلال الصهيوني من مغبة شن عدوان عسكري على غزة، قال الزهار إن حماس رحبت بهذا الموقف الذي نعتبره إيجابياً من الحكومة المصرية بأجهزتها المختلفة، التي اتخذت أبعاداً مغايرة للسياسة السابقة، حيث لمسنا روح جديدة وآليات جديدة، فكلما طرحنا موضوعاً نتلقى ردوداً من المسؤولين المصريين، الذين التقيناهم، بأنهم يناقشون هذه الموضوعات، وأنهم فى اتجاههم لبلورة الإجابة عليها، وبالتالي لم تكن الإدارة المصرية الجديدة تنتظر منا طرح موضوعات، ولكن كانت تعد وترتب لإجابات عملية على كافة الموضوعات المطروحة".

وكرر الزهار القول: "أعتقد أنه خلال الأسبوع القادم أو الأيام التى بعدها سنشهد إطلالات عملية فى قضايا جوهرية تتعلق بمطالب الشعب الفلسطيني".

وبشأن موقف الحركة حاليا من الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية، قال الزهار إنها جزء من الحوار التي سيتم تطويرها، فالقضايا التي شطبت وحذفت، والقضايا التي عدلت بغير اتفاق، سيتم الالتزام بإعادتها حتى تصبح الورقة المصرية مكتملة".

* فيتو على المصالحة

وكان الدكتور محمود الزهار، عضو اللجنة المركزية لحركة حماس قد حدد خلال ندوة عقدها بمقر نقابة الصحفيين بوسط القاهرة ثلاثة أهداف لزيارة وفد الحركة للقاهرة بعد انقطاع دام 15 شهرا، مؤكدا أن أول شيء هو بحث المصالحة مع المسؤولين المصريين فى ظل الأجواء الجديدة التي أوجدتها ثورة 25 يناير، ثم فتح ملف المعتقلين السياسيين الفلسطينيين في السجون المصرية، وأخيرا فك الحصار عن قطاع غزة والتوصل لآلية لمعبر رفح.

وأوضح وفد الحركة الذى يتكون من الزهار وخليل الحيَّة فى مؤتمره الصحفي، أن الاتصالات بالجانب المصري الآن مع حماس في أفضل حالاتها وعددت الاتهامات للنظام المصري السابق بأنه كان يضع فيتو على المصالحة الفلسطينية، وهو الذي منع حماس من دخول مصر واعتقل قادتها، كما شهد الوفد ترحيبا من عضوي النقابة صلاح عبدالمقصود، ومحمد عبد القدوس، واللذين اعتبرا أن تواجد وفد من حماس داخل نقابة الصحفيين هو من ثمار ثورة 25 يناير.

* الموقف من معبر رفح

وقال الدكتور محمود الزهار "للأسف لم يحدث أى تغيير فى سير معبر رفح الحدودي والذي يعتبر الرئة الوحيدة لقطاع غزة وأن سياسة الحصار للقطاع لم تعد تنسجم مع توجه الشعب المصري والحكومة الحالية، لافتا إلى أنه تلقى وعودا رسمية بأنه يجب أن يفتح المعبر مع وضع أسس جديدة لحسن المعاملة وتلافي السلبيات الموجودة حاليا".

وشدد الزهار، على أن حركة حماس لم تفكر يوماً من الأيام بالعبث فى السياسة الداخلية المصرية أو بمس الأمن القومي المصري، مذكراً بحادثة تفجير كنيسة الإسكندرية والتى تكشفت خطوطها بوقوف مسؤولين في النظام المصري السابق عنها، وقال: "تفجير الكنيسة بالإسكندرية قد كشف الله منفذيها ودافع عنا في هذه القضية".