دمشق عاصمة للثقافة العربية عام 2008
Nov ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دخلت الإستعدادات للإحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية مرحلة متقدمة مع الإعلان عن منح إنتاجية في مجالات السينما والمسرح وأفلام الرسوم المتحركة للشباب في إطار جهود الإحتفالية لدعم البعد التنموي
محمد الخضر مراسلنا من دمشق دخلت الإستعدادات للإحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية مرحلة متقدمة مع الإعلان عن منح إنتاجية في مجالات السينما والمسرح وأفلام الرسوم المتحركة للشباب في إطار جهود الإحتفالية لدعم البعد التنموي للثقافة وإكتشاف المواهب وتشجيع الشباب على إقامة مشاريع ثقافية طموحة. كما أطلقت الأمانة العامة للإحتفالية موقعا على الإنترنت وتم تحديد الأمكنة والأزمنة للفعاليات الثقافية التي ستشمل المحاور التقليدية للفنون والثقافية ومنها: العروض المسرحية والرقص والموسيقا والفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والسينما وفنون الفيديو والتجهيزات المشهدية ومعارض للآثار والايقونات والمخطوطات والحرف اليدوية والإصدارات والترجمات والمؤتمرات والندوات واللقاءات. كما سيتم عقد فعاليات موازية تقام في الشوارع والحدائق وفعاليات تنظم بالمشاركة مع الجمعيات الأهلية ونوادي الأطفال والشباب والمتقاعدين كما تم تخصيص جزء كبير من الفعاليات لتوثيق الذاكرة وجزء آخر للتأهيل والتدريب في كافة المجالات الثقافية والفنية. وأعلنت الأمانة العامة أنها تريد من هذا البرنامج التوجه الى الشباب على الصعيد المحلي بإعتبارهم الجيل الصاعد الذي ستلعب الإحتفالية دورا في تأهيله وإغناء متاعه المعرفي وتحضيره ليلعب دورا ثقافيا متميزا في المستقبل. وأكدت الأمينة العامة الدكتورة حنان قصاب حسن خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته للإعلان عن المرحلة الثانية من التحضيرات للإحتفالية أن الاحتفالية لم تنس الجمهور العام الذي تعمل على التوجه إليه في مكان حياته اليومية وكسبه كجمهور جديد مع كل ما يعنيه ذلك على الصعيدين الثقافي والإجتماعي. وعلى الصعيد العربي والعالم، تهدف الإحتفالية بنشاطاتها وحملتها الإعلامية للوصول الى أصحاب القرار من فعاليات سياسية وإقتصادية وثقافية عالمية، وشد إنتباههم بطريقة تساعد على الترويج لصورة سوريا في الخارج وجذب الإستثمارات إليها. كما تهدف الى إبراز إسم سوريا من خلال دعوة المشاهير من أهل الفكر والفن والإعلام والرياضة والسياسة والنخبة المثقفة عربيا وعالميا فضلا عن السياح العرب والأجانب. • مشروع العواصم الثقافية وحددت الامانة العامة رؤيتها للإحتفالية بإعتبارها نشاط وطني ثقافي يسعى الى تكريس المكانة المتميزة لا لدمشق وحدها بل لسوريا كلها بإعتبارها مهدا للفكر العربي الاسلامي ومركزا للإشعاع الحضاري ونموذجا حيا للتنوع الثقافي وللقدرة على الدمج بين التقليدي والمعاصر. وجاءت فكرة العواصم الثقافية من المؤتمر العالمي حول السياسات الثقافية الذي أقامته الأمم المتحدة في المكسيك عام 1982 والذي أقرّ فيه برنامج " العقد العالمي للتنمية الثقافية 1988- 1997 " الذي يركز في فلسفته على ضرورة إجراء حوار ثقافي بين الشعوب يحترم مقومات الهوية الثقافية الوطنية ويراعي التنوع بين الحضارات على أساس وحدة القيم الجوهرية البشرية. ومن أبرز ثمار هذا العقد تبني " برنامج العواصم الثقافية الإقليمية " خلال إجتماع اللجنة الدولية الحكومية للعقد العالمي للتنمية الثقافية في دورتها الرابعة في باريس عام 2004، وفي عام 1995 تبنت المجموعة العربية في اليونسكو مشروع إطلاق عاصمة ثقافية غربية بدءا من القاهرة 1996 مرورا بتونس 1997 الشارقة 1998 بيروت 1999 الرياض 2000 الكويت 2001 عمان 2002 الرباط 2003 صنعاء 2004 الخرطوم 2005 مسقط 2006 الجزائر 2007 ودمشق 2008.