الفصائل الفلسطينية العشرة ترفض إجتماعات التسوية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i77377-الفصائل_الفلسطينية_العشرة_ترفض_إجتماعات_التسوية
تجمع الفصائل الفلسطينية العشرة على رفض إجتماعات التسوية التي اطلقها مؤتمر أنابوليس الامريكي. وتتجه مع بدء التحضيرات لعقد الجولة الاولى من المفاوضات الفلسطينية مع الكيان الإسرائيلي في 12 من الشهر الجاري الى تنظيم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الفصائل الفلسطينية العشرة ترفض إجتماعات التسوية

تجمع الفصائل الفلسطينية العشرة على رفض إجتماعات التسوية التي اطلقها مؤتمر أنابوليس الامريكي. وتتجه مع بدء التحضيرات لعقد الجولة الاولى من المفاوضات الفلسطينية مع الكيان الإسرائيلي في 12 من الشهر الجاري الى تنظيم

محمد الخضر مراسلنا من دمشق تجمع الفصائل الفلسطينية العشرة على رفض إجتماعات التسوية التي اطلقها مؤتمر أنابوليس الامريكي. وتتجه مع بدء التحضيرات لعقد الجولة الاولى من المفاوضات الفلسطينية مع الكيان الإسرائيلي في 12 من الشهر الجاري الى تنظيم جهودها من أجل مواجهة أي تنازلات قد يقدم عليها فريق السلطة في مفاوضاته مع الكيان الإسرائيلي. وقال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة إن الشرط الأهم للنصر ومواجهة مخاطر أنابوليس الحالية والقادمة يكمن بالعودة الى العودة الى الوحدة الوطنية ووحدة مؤسسسات الشعب الفلسطيني والبحث عن حلول شاملة لما تواجهه القضية الفلسطينية بعيدا عن الثنائية والأحادية. ودعا حواتمة أيضا الى تضامن جميع الدول العربية الإسلامية مع الحقوق الوطنية الفلسطينية على أساس التمسك الجدي بقرارات الأمم المتحدة ورفض العدوان الإسرائيلي وإحتلال الأراضي الفلسطينية والجولان السوري وما بقي من مناطق محتلة في جنوب لبنان. بدوره قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة - أحمد جبريل إن الفلسطينين يرفضون آلية أنابوليس لأن أمريكا والكيان الصهيوني يهدفون من المؤتمر وما سينتج عنه لنصب مكيدة للشعب الفلسطيني. وأضاف نخشى من خطرين اثنين: الأول المحاولة الامريكية والغربية لإيجاد شرخ في التحالف المقدس القائم حاليا بين لبنان وفلسطين وسورية وإيران. وتابع إن الدول التي ذهبت الى أنابوليس ذهبت من أجل تدمير هذا التحالف المقدس مؤكدا أنهم فشلوا والتحالف بين قوى المقاومة باق. وتابع إن إستدراج سورية لأي موقع بعيد عن هذا التحالف غير قادر على إستدراج الطرف الفلسطيني خارج التحالف. ورأى جبريل إن الخطر الثاني يكمن في محاولات التطبيع التي قد تقوم بها بعض الأنظمة العربية على قاعدة إن ما حصل في أنابوليس هو صلح وإنهاء للنزاع. وأوضح إن دولا عربية كثيرة لديها علاقات من تحت الطاولة مع الكيان الإسرائيلي عدا مصر والأردن الذين وقعا على إتفاقات تسوية مع الكيان الصهيوني. وأكد إن الاجتماع لن يعطي للفلسطينين والسوريين شيئا والذي سيعطيهم حقوقهم هو إستمرار المقاومة. • لا أحد يحق له التنازل وأكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد نخالة رفضه أي تنازل يطال الحقوق الفلسطينية. وقال لا أحد يستطيع تقديم التنازل بإسم الشعب الفلسطيني والذين ذهبوا الى أنابوليس من عرب وفلسطينين لا يمثلون شعب فلسطين ولا يملكون الحق بالتنازل عن أي شبر من أرض فلسطين مؤكدا التمسك بالمقاومة طالما بقي الشعب الفلسطيني. وأضاف نخالة إن المقاومة قاعدة أساسية وفلسطين آية من القرآن الكريم لا أحد يستطيع الإقتراب منها أيا كان موقعه. بدوره جدد مسئول قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج الدكتور ماهر الطاهر تمسك الجبهة بخيار المقاومة والكفاح الوطني كخيار إستراتيجي تفرضه طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني. ودعا في مؤتمر صحفي عقده بدمشق السلطة الفلسطينية لإجراء مراجعة سياسية شاملة لمسيرة سنوات طويلة من أوهام الرهان على حيادية أمريكا والتفاوض مع الكيان الصهيوني تحت رعايتها والخروج من هذا المجرى الذي دفع الشعب الفلسطيني ثمنه باهظا. واكد على رفض أشكال الحلول الانتقالية التي تستبقي الاحتلال ومفرزاته وفي مقدمها حل الدولة ذات الحدود المؤقتة. وتأكيد إن حق العودة للاجئين الفلسطينين الى أرضهم وديارهم التي شردوا منها عام 1948 هو أساس حل القضية الفلسطينية وجوهرها وأنه حق غير قابل للتصرف أو المساومة.