مراسم إحياء عيد الأضحى في دمشق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i77448-مراسم_إحياء_عيد_الأضحى_في_دمشق
يحرص السوريون على إحياء مراسم خاصة في عيد الأضحى المبارك تترافق مع الواجبات والعبادات الدينية. وتبدأ تلك الواجبات بالذهاب الى صلاة العيد منذ ساعات الصباح الباكر مع حرص على إصطحاب كبير العائلة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مراسم إحياء عيد الأضحى في دمشق

يحرص السوريون على إحياء مراسم خاصة في عيد الأضحى المبارك تترافق مع الواجبات والعبادات الدينية. وتبدأ تلك الواجبات بالذهاب الى صلاة العيد منذ ساعات الصباح الباكر مع حرص على إصطحاب كبير العائلة

يحرص السوريون على إحياء مراسم خاصة في عيد الأضحى المبارك تترافق مع الواجبات والعبادات الدينية. وتبدأ تلك الواجبات بالذهاب الى صلاة العيد منذ ساعات الصباح الباكر مع حرص على إصطحاب كبير العائلة أولاده وحتى احفاده لأداء الصلاة. يذهب المصلون بعدها الى زيارة قبور الاقارب والاهل لقراءة الفاتحة وبعض السور القرآنية مع أدعية خاصة يتلوها هؤلاء عند القبور. يتداخل الواجب الديني مع الاجتماعي في الساعات اللاحقة من العيد إذ يتجمع أفراد العائلة غالبا على مائدة الإفطار وخاصة في الاحياء الدمشقية القديمة وفي الضواحي والقرى وبعدها تبدأ المعايدات للجيران أولا بأول فيلتقي الجميع من ابناء الحي او القرية ويتولى أحد الوجهاء او شيخ المسجد البحث في جمع المتخاصمين أو المختلفين في العيد دلالة على تجاوز أي خلافات وبث المحبة والمودة بين الجيران في هذا العيد المبارك. كما يرسل الأب أبناوه الى زيارات الى الاقارب البعيدين جغرافيا كالبنت أو الأخت والعمة والخالة إلتزاما بصلة الرحم إحدى أبرز معاني العيد. تلك الواجبات غالبا ما تؤدى في اليوم الأول وربما الثاني من العيد كأقصى حد إذا كان هناك من الاقارب من يقيم بعيدا. ويتفرغ ميسورو الحال من الناس للتحضير للتضحية إلتزاما بما أمر الله به وإقتداء بأبي الانبياء إبراهيم الخليل (عليه السّلام) الذي قام ليضحي بابنه إسماعيل (عليه السّلام) الى ان فداه الله جل جلاله بكبش، وأصبحت تلك العبادة أنموذجا للمسلمين يقومون خلاله بعيد الأضحى بذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على الفقراء والمحتاجين. في عيد الأضحى الحالي سجلت الأسواق إرتفاعا حادا بأسعار اللحوم وخاصة لحوم الغنم ويرجعه التجار العاملون بالسوق الى فتح باب تصدير غنم العواس الى السعودية قبل نحو شهر من قدوم العيد. ويشير الحاج ابو احمد الى أن سعر كيلوجرام من لحم الخروف كانت لا تتجاوز الـ 135 ليرة سورية قبل نحو شهر (الدولار يعادل 50 ليرة تقريبا) ويضيف إن ذلك السعر قفز دفعة واحد الى 175 ليرة قبل العيد بأسبوع واستمر على هذا السعر مع زيادة ونقصان لا يتجاوز خمس ليرات للكيلو جرام. يتم توزيع لحم الأضحية للفقراء بالدرجة الأولى فيما يقدم أبناء المدن الضحية الى جمعيات خيرية تلتزم بتوزيعها على العائلات الفقيرة التي ترعاها. ولعبت جمعية حفظ النعمة عبر مشروعها لتوزيع لحم الأضاحي دورا كبيرا بتوزيع الأضاحي في دمشق على الفقراء المسجلين لديها ولدى جمعيات خيرية اخرى. • الضيافة وسبق العيد تحضيرات من نوع أخر تتصل بضيافة العيد التي يحرص المسلمون على تقديمها لضيوفهم بالعيد. وتتحول أسواق دمشق كما كل المدن الإسلامية الى مهرجان للتسوق قبيل العيد بنحو أسبوع وحتى ساعات الفجر من يوم العيد. التسوق يتركز خصوصا على شراء الألبسة الجديدة للأطفال والكبار على السواء ثم هناك الحلويات التي تعرف بها المدن السورية الكبرى وخاصة دمشق وحلب. في حي الميدان الدمشقي العريق يتصل الليل بالنهار خلال العيد إذ ياتي الى هذا السوق معظم القاطنين دمشق لشراء حلويات العيد وهي غالبا ما تكون من الحلويات الشرقية الدسمة كالأسية والبقلاوة وكل وأشكور وعش البلبل والغريبة والبرازق فضلا عن الشوكولا الفاخرة والموالح والقهوة بأنواعها.. يؤكد العاملون بالسوق انهم يمضون ليال بكاملها لا ينامون قبل العيد جراء الضغط الهائل على الشراء فيما يشكو بالمقابل الزبائن من إرتفاع الأسعار لتلك المواد التي لا يمكن لهم التغاضي عن شرائها في هكذا مناسبة.