هل يسقط تقرير فينوغراد حكومة اولمرت المترنحة ؟
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i77617-هل_يسقط_تقرير_فينوغراد_حكومة_اولمرت_المترنحة
عشية صدور تقرير لجنة فينوغراد والتي تحقق في اخفاقات الحرب الثانية التي شنتها حكومة الاحتلال على لبنان , وقد حملت الصحف الصهيونية عناوين مدوية حول تداعيات التقرير وحرب لبنان الثانية. وعنونت «معاريف»
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • هل يسقط تقرير فينوغراد حكومة اولمرت المترنحة ؟

عشية صدور تقرير لجنة فينوغراد والتي تحقق في اخفاقات الحرب الثانية التي شنتها حكومة الاحتلال على لبنان , وقد حملت الصحف الصهيونية عناوين مدوية حول تداعيات التقرير وحرب لبنان الثانية. وعنونت «معاريف»

عشية صدور تقرير لجنة فينوغراد والتي تحقق في اخفاقات الحرب الثانية التي شنتها حكومة الاحتلال على لبنان , وقد حملت الصحف الصهيونية عناوين مدوية حول تداعيات التقرير وحرب لبنان الثانية. وعنونت «معاريف» صفحتها الرئيسية بقول أهالي الجنود القتلى لأولمرت: «تحمل المسئولية»، فيما حمل تقرير آخر عنوان «ثكل وفشل». أما «يديعوت» فركزت على «مواجهة في لجنة فينوغراد: هل يطالبون اولمرت بالاستقالة». ولاحظت «معاريف» أنه خلال 38 ساعة قبل دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ لقي 33 جنديا إسرائيليا مصـرعهم. فعملية «تغيير الوجهة» التي بدأها الجيش تمت بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي وكانت ترمي إلى السيطرة على المنطقة الواقعة جنوبي الليطاني. وقال أهالي الجنود القتلى لـ«معاريف» إنه لو كان أبناء أولمرت في الحرب لأجرى حسابات أخرى «لكن دماء أبنــائنا كانت هباء». وقال آخرون إن قرار الزج بأبنائنا في المعركة في الساعات الأخيرة لم يكن ضروريا «وقد أرسلوهم للانتحار». وتوجه معظم العائلات الثكلى أصابع الاتهام بفقدان أبنائها لأولمرت وترى أنــه ليس هناك لأولمرت وحكومته تفويض بمواصلة الحكم. وأشارت «معــاريف» إلى أن تقرير فينوغراد اكتمل في الأيام الأخيرة وأنه سينــقل في مطــلع الأســبوع المقــبل لطــباعته تحــت ستار كثيف من الحراسة والسرية. وتركز الصحف الصهيونية على استعدادات أولمرت للدفاع عن نفسه في مواجهــة التقرير النهائي للجنة. وتتركز استــعدادات أولمرت ومساعديه على إقــناع الجمهور بأن الساعات السـتين الأخيرة للحرب حسنت كثيرا من النتائج لمصلحة الاحتلال. وســوف يتم إفهام الجميع بأن تــلك الساعات هي التي جلبت مكاسب استراتيجية مثل قرار أفضل لوقف النار. ومن المفترض أن يستند أولمرت إلى مواقف المندوب الصهيوني في الأمم المتحدة داني غيلرمان، فيما ستركز الحملة ضده على أقوال وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أمام اللجنة بأن اتفاق وقف النار كان جاهزا مساء الجمعة أي قبل شروع الجيش الصهيوني بعمليته البرية. غير أن دفاع أولمرت عن نفسه سوف يركز على مهاجمة إيهود باراك بشكل شخصي إذا قرر الأخير الانسحاب من الحكومة. وحتى الآن فإن تقديرات المقربين من أولمرت هي أن باراك وحزب العمل لن يتركا الحكومة ، ومع ذلك ليس هناك من يشك بصعوبة وضع أولمرت قبل أيام من تقرير فينوغراد ومع المواقف التي أبدتها حركة «شاس» من بدء مفاوضات التسوية النهائية مع الفلسطينيين وانسحاب حزب (اسرائيل بيتنا) من الائتلاف. • خلافات شديدة التوصل الى صيغة نهائية للتقرير سبقه خلافات دبت بين اعضاء اللجنة حول مسئولية رئيس الحكومة إيهود أولمرت عن إخفاقات حرب لبنان الثانية. ومع ذلك فإن أعضاء اللجنة اتفقوا، بعد تهديد أحدهم بالاستقالة من عضويتها ، على التوصيات العامة بالإجماع. وكان كشف موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني عن مواقف أحد أعضاء اللجنة من دون تسميته عن أن التقرير سوف يقود إلى تغيير السلطة، قد دفع وسائل إعلام أخرى إلى القول بأن المذكور ليس سوى البروفيسور إسحق درور. وقالت الصحف الصهيونية إن درور طالب بأن تضع اللجنة «مسدسا محشواً» على طاولة إيهود أولمرت لتلزمه بالاستقالة من منصبه. وفي أحد الاجتماعات طالب درور اللجنة بأن تكون أشد حزما وأن تشير إلى المسئول الحقيقي عن الفشل ، وأن تدفع نحو إقالة أولمرت. غير أن رئيس اللجنة القاضي فينوغراد أصر على أن مهمة اللجنة ليست إطاحة الرؤوس بل الإشارة إلى مواضع الخلل والتقصير ، ومع ذلك فإن أعضاء آخرين من اللجنة يعتقدون بأن التقرير من الشدة بحيث يجبر المسئولين عن الفشل لاستخلاص العبر. وترى غالبية أعضاء اللجنة أن جزءا مهما من المسئولية عن الفشل في الهجوم البري الذي جرى في الستين ساعة الأخيرة من الحرب ، يقع على عاتق الجيش. وذكر المراسل العسكري لصحيفة «هآرتس» أن من المتوقع أن ينتقد التقرير الجيش لأنه أوجد لدى القيادة السياسية انطباعا مغلوطا بالقدرة ، خلال الستين ساعة الأخيرة على تحقيق الانجازات البرية ، فقد برر أولمرت ووزير الدفاع في حينه عمير بيرتس أمام اللجنة اندفاعتهم نحو العملية البرية برغبتهم في منع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بسبب عدم وثوقهم بموافقة حزب الله على الاتفاق. وسيركز التقرير كذلك على فوارق الصياغة بين مشاريع القرار 1701 التي عرضت على مجلس الأمن ، والتردد الذي أبداه الجيش في الخطوة البرية وعلى المفهوم الخاطئ لرئيس الأركان دان حلوتس ، الذي رأى أنه يمكن هزيمة «حزب الله» وإيقاف إطلاق صواريخ الكاتيوشا باستخدام سلاح الطيران. وقد تولد انطباع لدى أعضاء اللجنة بأن الجيش هو من أخر العملية البرية فترة طويلة ، كما تعذر على قادة الجيش أن يوضحوا للجنة تبريراتهم لوقف تقدم القوات الصهيونية في 12 آب رغم أنه كانت لا تزال لديهم مهلة 30 ساعة للعمل قبل سريان اتفاق وقف النار. • اولمرت متفائل رغم المطالبات بالاستقالة رئيس حكومة الاحتلال ايهود اولمرت والذي يطالبه الكثيرون بالاستقالة سئل ماذا ينوي فعله، اثر صدور تقرير لجنة فينوغراد الحكومية للتحقيق في اخفاقات الحرب في لبنان؟ اولمرت رد قائلاً: كونوا مطمئنين إننا سنبقى في الحكم سنين عديدة أخرى ، مطمئناً بذلك نواب حزبه «كديما» ، في الكنيست لدى اجتماعه بهم ، تمهيدا للتقرير المذكور. وأطلقت أمس، مجموعات من العائلات الثكلى وضباط الاحتياط ونساء الجنود المحاربين في لبنان ، حملة هادفة الى دفع رئيس الوزراء الى تحمل المسئولية عن الاخفاقات والاستقالة من منصبه. وقال قادة الحملة انهم اختاروا اسم «الستين ساعة» رمزا لموضوع معركتهم ضد أولمرت. فهم يتهمونه بإصدار أوامر للجيش في نهاية حرب لبنان في صيف 2006 بالهجوم البري على قوات حزب الله في سبيل الضغط عليها حتى تقبل بالشروط الاسرائيلية لوقف النار حسب قرار مجلس الأمن 1701. وادعى أولمرت لاحقا بأن هذا الضغط جاء بطلب من دبلوماسي أميركي في نيويورك، آنذاك. ولكن المندوب الأميركي في الأمم المتحدة ، جون بولتون في حينه ، زار الاحتلال في الأسبوع الماضي وفند مزاعم أولمرت. ولذلك، فإن العديد من العائلات التي خسرت أبناءها في الحرب عموما وفي الساعات الستين الأخيرة ، ومعها حوالي 50 قائد سرية في الجيش الاحتياطي وعشرات النساء من عائلات الجنود الذين ما زالوا يرتدون الزي العسكري ، يعتبرون أوامر أولمرت في تنفيذ هذا الهجوم بمثابة «قرار غير مسئول». ويقولون ان 34 جنديا وضابطا في الجيش قتلوا نتيجة هذا القرار. وأفاقت حكومة الاحتلال على ألوف الملصقات واعلانات الشوارع الضخمة التي تطالب أولمرت بالاستقالة.