مؤامرة على الاسلام
Feb ١٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
مرة اخرى يعود الشارع المصري لتعبئة فعالياته لمواجهة حملات الصحف الدانماركية ضد رسولنا العظيم الحبيب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) , ومرة اخرى تصدر عن الخارجية المصرية تصريحات شجب
هدى امام مراسلتنا من القاهرة مرة اخرى يعود الشارع المصري لتعبئة فعالياته لمواجهة حملات الصحف الدانماركية ضد رسولنا العظيم الحبيب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) , ومرة اخرى تصدر عن الخارجية المصرية تصريحات شجب واستنكار واحتجاجات ضد الدوائر الدانماركية المماثلة اضافة لمطالبات من قبل الخارجية للامم المتحدة ان تلعب دورا في اصدار تشريعات تمنع الاساءة للاديان ولعقائد الاخرين , و التى دائما ما ترد السلطات الدانماركية على تلك الحملات بالقول انها حرية صحافة لا تستطيع منعها وان كان الخبراء في القاهرة يقولون أن الدانمارك وغيرها تمنع تلك الحرية عندما تتعلق بالحديث عن زيف المحرقة للنازية الالمانية. • المقاطعة هى الحل واذا كانت الحكومة المصرية حاليا تشعر بالقلق جراء الثورة المتنامية في الشارع المصري تجاه ما ارتكبته صحف الدانمارك للمرة الثانية فإن هذا الشارع من جهته استفاد من التجربة الاولى التي حدثت قبيل اكثر من عام و تطاولت فيها ايضا وسائل اعلام اوروبية على نبينا العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم) , استفاد الشارع المصري من ذلك عبر أليات مواجهة ابتكرها وكانت من اهمها المقاطعة للمنتجات الدانماركيه ومعها في الطريق المنتجات الامريكية والصهيونية على اعتبار ان الراسخ في اذهان دعاة تلك الحملات ان الصهاينة وراء كل تلك التجاوزات الاوروبية ضد الاسلام ، والى جانب حملات المقاطعة التي تتبناها الجماعات والحركات الشعبية والاسلامية والاحزاب ووسائل اعلام للمنتجات الاوربية والامريكية والصهيونية فان تلك الجماعات تمارس ايضا عبر ممثليها في المجالس الشعبية والمحلية وعبر تظاهرات تخرج من الجامعات ومن المساجد على حد سواء تمارس ضغوطا على الحكومة في مصر من اجل قطع العلاقات مع الدانمارك والكيان الصهيوني ودعم اخواننا المسلمين الذين يعيشون وسط شعوب تلك البلدان ويتعرضون للاساءة لمقدساتهم الاسلامية. • مخطط واحد وكما يجمع الخبراء في القاهرة فأن المخططات المعادية لمقدساتنا الاسلامية باتت تتم في اوقات متزامنة مثل الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لرسولنا العظيم محمد 0صلي الله عليه وسلم) واغتيال الشهيد عماد مغنية بسوريا ثم ارتكاب مذابح في غزة ، تلك المخططات تدخل في نطاق مخطط استراتيجي واحد يستهدف قتال المسلمين كافة والاساءة لمعتقداتهم وهو ما يستدعي ادراكا شاملا من قبل القادة المسلمين لهذا المخطط والعمل على مواجهته وافشاله عبر التوحد. وبينما استنكر الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر وعلماء الدين المصريين ما فعلته صحف الدانمارك ووصفوه بانه يذكي صراع الحضارات وغير مقبول ويتعين على عقلاء العالم التدخل لوضع حد له ، دعا مجدي احمد حسين الامين العام لحزب العمل في كلمته بالازهر وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان يكسر ارجل من تطاولوا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بدلا من كسر ارجل اخوة لنا في العقيدة ظلموا وحوصروا بديارهم. بينما وصف اللواء محمود زاهر الخبير الاستراتيجي ما حدث بانه يخضع لمخطط صهيوني امريكي معد جيدا يستهدف المسلمين كافة ولا بد من التوحد في مواجهته. • تغطية على جرائم الصهاينة وتلك الاراء عكست جانب منها اللجنة القومية المصرية لفك الحصار عن غزة في بيان اصدرته بمناسبة تلك الرسوم المسيئة لرسولنا العظيم عندما وصفت نشر الرسوم بالمؤامرة على الاسلام وشدَّدت اللجنة أن إعادة نشر عدد من الصحف الدانماركية للرسوم المسيئة للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ، هي محاولةٌ للتغطية على جرائم الاحتلال في حصار غزة. وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت استباقًا لتصاعد الحملات التضامنية العالمية مع قطاع غزة ضد الحصار ، التي سوف تبلغ ذروتها في الثالث والعشرين من فبراير 2008م، مشددةً على ثقتها بوعي الجماهير العربية والإسلامية ، ووعي كل الأحرار في العالم ، ومواجهتهم لهذه المؤامرة الجديدة للنَّيل من صمود الشعب الفلسطيني ، وللتغطية على جرائم الاحتلال ، وللإساءة إلى الإسلام ورسول الإسلام العظيم. وأكدت أن نشر الرسوم جاء أيضًا في محاولة مكشوفة لتخفيف حدَّة هذا التعاطف المتعاظم مع الشعب الفلسطيني ، ولشغل الجماهير العربية والإسلامية بمعركة جديدة من المعارك الموجهة ضد الأمة العربية والإسلامية ؛ وذلك تزامنًا مع الحملة الدبلوماسية لأقطاب الحكومة الصهيونية في مختلف دول العالم ؛ من أجل التغطية على جريمة الاحتلال المتمثلة في الحصار المتصاعد ضد قطاع غزة. واعتبرت اللجنة الشعبية أن أية إساءة إلى شخص الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وإلى رسالة الإسلام السامية لن تمسَّ عظمة هذا الدين ، ولن تخدش صورة النبي الأكرم أشرف خلق الله وخاتم أنبيائه المرسلين. ولفتت النظر إلى أنه يجب إدراك هدف هذه الإساءة الجديدة ، والمتمثِّل في إشغال العرب والمسلمين بقضية جديدة ، مطالبةً الشعوب العربية والإسلامية بأن يكون احتجاجُها على هذه الجريمة من خلال الاستمرار في فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني وقطاع غزة المحاصر ، على أن تكون النية نصرة منهج رسول الله ، من خلال الدفاع عن المستضعفين المحاصرين في قطاع غزة , وهو منطق مهم بلاشك تلفت النظر اليه تلك اللجنة. • غضب فى البرلمان البرلمانيون بمجلس الشعب المصري ايضا تحركوا من اجل الضغط على حكومتهمى, وصرَّح حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمتحدث الرسمي باسم الكتلة أن الكتلة تقدمت بأكثر من 20 بيانًا عاجلاً وطلب إحاطة ، لرئيس مجلس الوزراء المصري ولوزير الخارجية ؛ عن إعادة نشر الرسوم الدانماركية المسيئة إلى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأن النواب طالبوا في بياناتهم بسحب السفير المصري من كوبنهاجن وطرد السفير الدانماركى من القاهرة ، ووقف كافة أشكال العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الدانمارك وكافة الدول التي تتعمَّد الإساءة إلى المقدَّسات الإسلامية. كما تقدم النواب بمذكرة لرئيس مجلس الشعب ، يطالبونه فيها بتخصيص جلسة خاصة لعرض هذه البيانات يوم الأحد 24 فبراير القادم , كما طالبوا باستعجال مناقشة مشروع قانون مقدَّم من الدكتور أكرم الشاعر عضو الكتلة بتجريم الإساءة إلى المقدَّسات والرموز الدينية ، والذي تقدم به في الدورات الماضية وتمَّت الموافقة عليه من حيث المبدأ. وأشار النواب الى أن النشر بهذا الشكل الواسع والمقصود في أكثر من 20 صحيفة دانماركية وفي وقت واحد ، يؤكد أنه تصرُّف متعمَّد يوضح مدى الصلف الذي يتعامل به الغرب مع المقدَّسات والرموز الإسلامية ، فضلاً عن إصرارهم على صراع الحضارات. • موقف الاتحاد المصري لكرة القدم وفي مواجهة هذا الغضب الجماهيري المتصاعد والتظاهرات التي قادها طلاب التيار الاسلامي في الجامعات وحزب العمل الاسلامي في الجامع الازهر الشريف الى جانب دور الخطباء والائمة في تعبئة الشارع في مختلف مساجد مصر ضد اصحاب تلك الحملات في البلدان الاوروبية ، لم يملك الاتحاد المصري لكرة القدم إلا ان يرسل اعتذار للاتحاد الدانماركي عن استضافة منتخب الشباب الدانماركي للعب مع شباب مصر مباراتين يومي 26 و28 فبراير والذي كان مقرراً لوصوله 24 فبراير الجاري.. وذلك بعد الموافقة على مذكرة الكابتن محمود الجوهري المدير الفني للاتحاد الذي طلب إلغاء المباراتين خاصة وأنه اجتمع مع الجهاز الفني بقيادة ربيع ياسين المدرب العام وبحضور علاء عبدالعزيز المدير الإداري وتمت دراسة الأمر بعد طلب ربيع عدم اللعب مع الدانمارك في ظل الحملة اللا معقولة للصحافة الدانماركية والاساءة للرسول عليه الصلاة والسلام وأنه لا يمكن استضافة هذا المنتخب وهم يسيئون للرسول الكريم كما أن الأوضاع لن تكون في صالح المنتخب الدانماركي لأن الجماهير المصرية ستثور أيضاً ضد الفريق. • حماية السفارات ومن جهتها فرضت قوات الامن المصرية حراسات مشددة حول السفارة الدانماركية بالقاهرة وسفارات امريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني خشية تعرضهم لهجمات من قبل غاضبين مصريين تجاه تلك الاهانات التي توجه الى الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام وعلى اله الطيبين الطاهرين . هذا ولايزال الغضب يتنامي ويكبر ككرة الثلج بالقاهرة ومن المتوقع ان تشهد الايام المقبلة فعاليات اكثر حدة واكثر سخونة دفاعا عن المقدسات الاسلامية ولاجبار الحكومة المصرية على اتخاذ موقف يضع حدا لتلك الاهانات من قبل تلك الدوائر الاعلامية الاووربية التي لا تستطيع ان تشكك بالمذابح الهتلرية ضد اليهود لكنها تتطاول على عقيدة مليار مسلم وهو امر يرى الخبراء في القاهرة انه مهين للغاية ويتم تحت غطاء حرية الفكر وهي الحرية التي تتوقف عندما تقترب من السامية!