القطاع الزراعي بالعراق بين الأمنية والواقع
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i78891-القطاع_الزراعي_بالعراق_بين_الأمنية_والواقع
اعترف وزير الزراعة العراقي علي البهادلي بأن "الواقع الزراعي العراقي يعاني من مشاكل كبيرة وليس بمستوى الطموح "، موضحا أن "من بين المشاكل التي تواجه الزراعة في العراق التوسع العمراني على حساب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٣, ٢٠٠٨ ٠٤:٠٢ UTC
  • القطاع الزراعي بالعراق بين الأمنية والواقع

اعترف وزير الزراعة العراقي علي البهادلي بأن "الواقع الزراعي العراقي يعاني من مشاكل كبيرة وليس بمستوى الطموح "، موضحا أن "من بين المشاكل التي تواجه الزراعة في العراق التوسع العمراني على حساب

محمد سعيد مراسلنا من بغداد اعترف وزير الزراعة العراقي علي البهادلي بأن "الواقع الزراعي العراقي يعاني من مشاكل كبيرة وليس بمستوى الطموح "، موضحا أن "من بين المشاكل التي تواجه الزراعة في العراق التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية، والذي "أتلف الكثير من الأشجار، والنخيل تحديدا". وقال وزير الزراعة على البهادلي ان وزارته تولي إهتماما كبيرا لزراعة النخيل الذي تراجعت مستويات إنتاجه كثيرا خلال السنوات الماضية. وأكد البهادلي أن وزارته ستقوم بدعم المهندسين الزراعيين عبر مشاريع القرى العصرية، وصرف المرتبات لهم. وقال البهادلي أثناء جولة له في محافظة كربلاء شملت القرية العصرية والحزام الأخضر ومشروع تكثير النخيل النسيجي والبيوت البلاستيكية لزراعة بعض الخضروات، إن "مشروع القرى العصرية مطبق في العديد من الدول وحقق نجاحا منقطع النظير". وأشار وزير الزراعة خلال مؤتمر صحفي عقده في إحدى البنايات التابعة لمشروع الحزام الأخضر الذي يبعد 7 كم باتجاه الحدود العراقية السعودية، وحضرته "نيوزماتيك"، إلى أن "الأولوية في توزيع قطع الأراضي الزراعية ضمن برنامج القرى العصرية سيكون للمهندسين الزراعيين غير المرتبطين بوظيفة، وبواقع 40 دونم لكل مشترك". وقال البهادلي إن "الدولة ستدعم هؤلاء المهندسين الزراعيين بمختلف السبل من أجل إنجاح المشروع"، مبين أنه "سيتم تخصيص مرتبات لهم في السنة الأولى من مباشرتهم عملهم". وبدأ العمل في تأسيس القرية العصرية في كربلاء في آب من العام الماضي، وهي ضمن خطة لوزارة الزراعة تهدف إلى بناء 28 قرية عصرية في مختلف المحافظات العراقية، وتستوعب القرية 100 مهندس زراعي توفر لهم مساكن بمساحة 300 متر مربع لكل منها، كما ستضم القرية مركزا صحيا ومدرسة وسوقا وبدالة اتصالات وروضة للأطفال. تنفذ في كربلاء قرية عصرية أخرى، وبنفس التفاصيل، في قضاء عين التمر، 67 كم غرب كربلاء. وأعرب البهادلي عن أمله أن "يتمكن العراق خلال السنوات المقبلة من توفير غذائه بنفسه، ولا يخضع لتقلبات السوق ولا يعتمد على عائدات النفط لشراء الغذاء"، على حد تعبيره. يذكر أن العراق لا يستغل أكثر من 16 مليون دونم من أصل 48 مليون دونم من أراضيه الصالحة للزراعة. آمال كبيرة وطموحات مشروعة ولكن الواقع لا يتحقق بالاماني فهل ينهض العراق زراعيا ليؤمن غذاء مواطنيه؟؟