ليفني تتطلع لنكبة جديدة للفلسطينيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i78892-ليفني_تتطلع_لنكبة_جديدة_للفلسطينيين
بعد النكبة التي اوقعت العصابات الصهيونية الفلسطينيين فيها في العام 48 والذين اجبروا على ترك ارضهم ومنازلهم على وقع الموت والاجرام الصهيوني, تحاول وزيرة الخارجية الصهيونية اعادة التاريخ الى الوراء من
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٣, ٢٠٠٨ ٠٤:٠٢ UTC
  • ليفني تتطلع لنكبة جديدة للفلسطينيين

بعد النكبة التي اوقعت العصابات الصهيونية الفلسطينيين فيها في العام 48 والذين اجبروا على ترك ارضهم ومنازلهم على وقع الموت والاجرام الصهيوني, تحاول وزيرة الخارجية الصهيونية اعادة التاريخ الى الوراء من

بعد النكبة التي اوقعت العصابات الصهيونية الفلسطينيين فيها في العام 48 والذين اجبروا على ترك ارضهم ومنازلهم على وقع الموت والاجرام الصهيوني, تحاول وزيرة الخارجية الصهيونية اعادة التاريخ الى الوراء من جديد من خلال التلويح بعملية تهجير جديدة لمليون واربعمائة ألف فلسطيني اصروا على البقاء والتمسك بارضهم المحتلة عام 48 رغم الممارسات العنصرية والتهميش الذي مورس بحقهم وهو امر تؤكد تصريحات قادتهم انهم لن يسمحوا بتكراره تحت أي ظرف فهم موجودون على ارضهم. وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني ترى في الدولة الفلسطينية العتيدة المنوي انشاؤها وطن لمن تبقى من فلسطينيين عام 48 ولذا فهي تقول بأنه بعد اقامة الدولة الفلسطينية سيكون بالامكان القول لمواطني الكيان الفلسطينيين او عرب الداخل: "ان الحل لمشكلتكم الوطنية موجود في مكان اخر". في اشارة للدولة الفلسطينية - باعتبار ان وجودهم مشكلة وتحتاج الى حل حسب رأيها. • الفلسطينيون نحن اصحاب الارض تصريحات ليفني هذه لاقت رفضاً وتنديداً من قبل الاوساط القيادية في الداخل المحتل وشدد نواب عرب في البرلمان الصهيوني على أن فلسطينيي 48 "لن يغادروا أرضهم، ولن يحملوا متاعهم في هجرة نحو المجهول مرة أخرى، فنحن أصحاب الأرض، وغيرنا هو الطارئ الذي بإمكانه أن يغادرها". وقال النائب العربي في الكنيست الصهيوني عباس زكور "إن التصريحات التي أدلت بها ليفني تعكس حقيقة أن هناك إجماعا صهيونيا يشمل جميع الأحزاب الإسرائيلية، سواء تلك التي تنتمي إلى اليمين، وتلك التي تنتمي إلى اليسار، وراء فكرة الدولة اليهودية (الطاهرة) عرقيا من العرب". واعتبر زكور أن تصريحات ليفني تكتسب أهمية خاصة، بوصف ليفني مرشحة الحزب الحاكم لتولي منصب رئيس وزراء الاحتلال، "الأمر الذي يعني أنه سيكون لديها القدرة والإمكانية لإملاء هذه المواقف على الحكومة الصهيونية القادمة في حال قيامها بتشكيلها". • سندفن في بطنها وبشأن الخطوة الواجب اتخاذها حاليا من جانب عرب الـ48، قال زكور إن عليهم أن "يعتمدوا على أنفسهم وليس على غيرهم من العرب"، ولا حتى على السلطة الفلسطينية التي ألمح النائب إلى أنها "معنية بالحصول على أي دويلة، وتستعد للتفريط بحقوق الشعب الفلسطيني داخل الاراضي المحتلة عام 48". وأضاف: "للأسف الشديد إنه بات هناك الكثير من الأطراف العربية والفلسطينية، فضلا عن الأمريكيين والأوروبيين، يبدون تفهما لفكرة الدولة اليهودية (النقية) من العرب، وهذا ما يتوجب الاستعداد لمواجهته من الآن قبل أن يكون الوقت متأخرا". وشدد زكور على أن فلسطينيي 48 "لن يغادروا أرضهم، ولن يحملوا متاعهم في هجرة نحو المجهول مرة أخرى، فنحن أصحاب الأرض، وغيرنا هو الطارئ الذي بإمكانه أن يغادرها، أما نحن فولدنا على هذه الأرض لندفن في بطنها"، على حد تعبيره. وقال النائب الدكتور أحمد الطيبي, رئيس كتلة الموحدة والعربية للتغيير: تتناسى تسيبي ليفني في كلامها مَن هم الذين هاجروا الى البلاد وجاءوا اليها في العقود الأخيرة, ومَن هم أصحاب البلد الأصليين. ولتسيبي نقول: كنا هنا قبلك وسنبقى هنا بعدك.. والتهجير غير وارد. السلطة الفلسطينية رأت في ان تصريحات ليفني تضع العراقيل امام عملية السلام ولن تؤدي الى الوصول لإتفاق سلام وحل عادل وشامل بين الجانبين. واعتبر نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة ان الطريق الى السلام يأتي من خلال الالتزام بقرارات الشرعية الدولية منبها الى "انه لا يجوز استغلال الحملة الانتخابية في الكيان لخلق الذرائع وتوتير الاجواء مع الفلسطينيين". • تيار صهيوني متنام وتأتي تصريحات ليفني تزامناً مع المسيرات التي تنظمها مجموعات من اليمين المتطرف اليهودي في شوارع مدينة "أم الفحم" العربية الأسبوع القادم، والتي سيدعون فيها إلى طرد فلسطينيي 48، بعد أن أصدرت المحكمة الصهيونية العليا قرارا يسمح بتمكين هذه المجموعات التي تتكون من غلاة المتطرفين اليهود من تنظيم هذه المسيرة. ويأتي ذلك ضمن تيار متنام داخل (الكيان) لطرد عرب الـ48 من المدن المختلطة مثل اللد والرملة ويافا وعكا، حتى في أوساط التيارات الصهيونية التي تقول إنها تؤيد السلام مع العرب، بما في ذلك شخصيات بارزة في حزب العمل الذي يدعي أنه يمثل "معسكر السلام" الصهيوني. فقد قال إفرايم سنيه نائب وزير الدفاع السابق، وأحد قيادات حزب العمل إنه يتوجب أن يتم حل مشكلة فلسطينيي 48 ضمن الحل الشامل للقضية الفلسطينية، وذلك عبر توطينهم في الدولة الفلسطينية التي ستقام لاحقا. • ليفني تحاول التخفيف من الغضب موجة الغضب والاستنكار التي اثارتها تصريحات ليفني دفعت بالاخيرة الى محاولة التنصل من تصريحاتها واظهار انها لم تقصد في ذلك ترحيل الفلسطينيين من الاراضي المحتلة عام 48, ورات ليفني في قولها أن الحل لتطلعاتهم الوطنية يكمن فى إقامة دولة فلسطينية فى المستقبل إنها لم تشر إلى / ترحيل "أو نقل مواطني "عرب الداخل إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية.