المشهداني قَبِلَ الاعتذار وبقيت الاقالة
Dec ٢٢, ٢٠٠٨ ٠٥:٠٥ UTC
ما ان عبرت العملية السياسية في العراق ازمة ضباط الداخلية المعتقلين بعد فوضى التصريحات والردود المضادة جاءت عملية اقالة المشهداني من رئاسة البرلمان او قبول اعتذاره لتكون القضية الاكثر سخونة في الشارع
محمد سعيد مراسلنا من بغداد ما ان عبرت العملية السياسية في العراق ازمة ضباط الداخلية المعتقلين بعد فوضى التصريحات والردود المضادة جاءت عملية اقالة المشهداني من رئاسة البرلمان او قبول اعتذاره لتكون القضية الاكثر سخونة في الشارع السياسي العراقي. ورغم ان المشهداني تجاوز رغبة سابقة باقالته للاكثرية النيابية إلا ان وضعه الحالي اكثر حراجة حسبما قال نواب من الائتلاف والتحالف الكردستاني. النائب محسن السعدون قال إن غالبية النواب في البرلمان مصرين على عدم دخول جلسات مجلس النواب العراقي، بسبب بقاء المشهداني في منصبه كرئيس للمجلس. فيما قال عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الائتلاف علي العلاق إن "هناك إجماعا داخل الكتلة على ضرورة إقالة رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني من منصبه"، لأنه لا يمتلك أخلاقيات العمل كرئيس للمجلس على حد تعبيره. من طرفها قالت عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية تيسير المشهداني إن السبب الرئيس لتمسك الكتل السياسية بموقفها الداعي لإقالة رئيس البرلمان بسبب وصفه مجلس النواب بأنه "مجلس تافه ونصف أعضائه عملاء". وأوضحت النائبة التي تنتمي إلى الحزب الإسلامي أن "الجبهة تدرس موضوع تنحية المشهداني من منصبه ولم تحدد موقفا نهائيا منه، لكنها في الوقت نفسه تنتظر مواقف الكتل الأخرى، لمعرفة جديتها في إقالة المشهداني من منصبه. ونفى النائب عمر عبدالستار الكربولي القيادي في الحزب الإسلامي صحة المعلومات التي تشير الى ترشيح رئيس كتلة التوافق البرلمانية النائب أياد السامرائي الى منصب رئيس مجلس النواب. خرج المشهداني من محاولة اقالة سابقة له إلا انه هذه المرة قد يودع رئاسة المجلس رغم اعتذاره الذي رفضه النواب.