الاوضاع الصحية متردية في غزة وقوات الاحتلال تستخدم اسلحة محرمة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i78995-الاوضاع_الصحية_متردية_في_غزة_وقوات_الاحتلال_تستخدم_اسلحة_محرمة
مع مرور ايام الحرب المفتوحة التي اعلنتها حكومة الاحتلال الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر والمعزول وهي الحرب التي حصدت ولا زالت ارواح الاف الفلسطينيين بين شهيد وجريح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠٠٩ ٠١:٠٦ UTC
  • الاوضاع الصحية متردية في غزة وقوات الاحتلال تستخدم اسلحة محرمة

مع مرور ايام الحرب المفتوحة التي اعلنتها حكومة الاحتلال الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر والمعزول وهي الحرب التي حصدت ولا زالت ارواح الاف الفلسطينيين بين شهيد وجريح

مع مرور ايام الحرب المفتوحة التي اعلنتها حكومة الاحتلال الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر والمعزول وهي الحرب التي حصدت ولا زالت ارواح الاف الفلسطينيين بين شهيد وجريح عوضاً عن حجم الدمار والخراب الذي لحق بكافة مرافق الفلسطينيين , في ظل هذه المشاهد يزداد الوضع الانساني خطورة يوما بعد يوم حيث تغمر المياه القذرة الشوارع التي فرغت من المارة وتضاعف سعر رغيف الخبز ثلاث مرات خلال اسبوع بينما يخشى الاطباء اجراء عمليات لعدم توافر المخدر او الكهرباء. •الصحة اكثر القطاعات تضررا ويعد قطاع الصحة من اكثر القطاعات تضرراً, في ظل اعداد الكبيرة من الاصابات التي تصل الى المستشفيات وهو ما يفوق قدرتها على التحمل في ظل نفاذ الادوية ونقص المستلزمات الطبية ناهيك عن تعطل الاجهزة الطبية بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن غزة بشكل كامل, حيث عانت كافة مستشفيات مدينة غزة من انقطاع التيار الكهربائي لمدة 48 ساعة متواصلة مما اضطرها الاعتماد بشكل كامل على المولدات الاحتياطية. وتحذر المستشفيات من انهيار وشيك لهذه المولدات. ففي مستشفى الشفاء، سيؤدي انهيار المولدات الاحتياطية إلى نتائج فورية فيما يتعلق بالمرضى البالغ عددهم سبعين مريضا في قسم العناية المركزة، بما يتضمن 30 طفلا حديثي الولادة في العناية المكثفة. ويوجد ضغط غير اعتيادي على أقسام العناية المكثفة في قطاع غزة. والوضع الأمني يمنع أيضا الطواقم الطبية من الوصول إلى المستشفيات. •تحذير من الانهيار ويؤكد حسين عاشور، مدير عام مستشفى الشفاء في غزة، أن المستشفى على حافة الإنهيار اذا لم يتم ادخال الوقود اللازم لتشغيل مولداته، مشيراً أن المستشفى يعمل على أربع مولدات تغذي كافة أقسامه، بما فيها قسم العناية المركزة وغسيل الكلى والعمليات والحضانات. وأوضح عاشور بأن 34 من الأطفال الخدج، و25 مريضا في العناية المركزة، و300 من مرضى غسيل الكلى حياتهم معلقة بالتيار الكهربائي الذي سيتوقف بعد يوم ونصف اذا لم يتم ادخال الديزل والوقود اللازم للمستشفى، مشيراً الى النقص الحاد في الغاز اللازم لطهي طعام المرضى وغسل الأغطية ما يؤثر على التعقيم ونظافة غرف العمليات. وأشار أن الغاز المتوفر لديهم لا يكفي الا ليومين، مطالباً المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان، بامداد المستشفى بما يحتاجه من الوقود اللازم لتشتغيل مولدات الكهرباء التي تعتمد عليها المستشفى، مؤكدا أنها ستتوقف عن العمل بعد نفاد ما لديها من ديزل. كما وتواجه مركبات الإسعاف أيضا مصاعب لدى محاولتها الوصول إلى الجرحى بسبب إطلاق النار المستمر. وما زالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعمل بدون توقف من أجل توفير المساعدة إلى السكان. واضطرت الاونروا إلى إغلاق 4 من أصل 18 مركز صحي بسبب الغارات الصهيونية المستمرة والمتواصلة في مناطق مختلفة من القطاع . كما تقوم قوات الاحتلال بمنع الطواقم الطبية التابعة للصليب الأحمر من الدخول إلى قطاع غزة لمساعدة الطواقم الطبية في مستشفى الشفاء وهو الرئيس في غزة . •اسلحة محرمة دولياً ولم تتواني حكومة الاحتلال عن استخدام ما هو محرم دولياً من الاسلحة الفتاكة التي تزودها بها الادارة الامريكية من بينها قنابل الفوسفور الابيض امريكية الصنع والتي تعتبر من الذخائر المثيرة للجدل منذ ان شنت عدوانها على قطاع غزة في السابع والعشرين من ديسمبر من العام المنصرف . ووفقاً لتقارير صحفية بأنه طبع على هذه القذائف "ام 825 ايه 1" ما يشير الى قنابل بالفوسفور الأبيض أميركية الصنع. وأوضحت التقارير أن الجيش يستخدم هذه القنابل لإثارة ستارة من الدخان في ميدان المعركة، كما ذكرت أن لديها أدلة على أن مدنيين فلسطينيين أصيبوا بهذه القنابل التي تتسبب بحروق بالغة. واكد اطباء فلسطينيون إنهم شاهدوا أو عالجوا مصابين يشتبه بأنهم تعرضوا لمثل هذه القنابل", كما اشارت مصادر طبية أنه اتضح لها بأن قوات الاحتلال استخدمت خلال عدوانها قنابل كاتمة للصوت لقتل المدنيين وعدم لفت أنظار سيارات الإسعاف والأطقم الطبية والمواطنين لهم من خلال عدم صدور أية أصوات لتلك الانفجارات. وأوضح الطبيب بكر أبو صفية، مدير مستشفى العودة في جباليا شمال قطاع غزة أنهم عثروا على عدد من الشهداء والجرحى بعد عدة ساعات من إصابتهم، نتيجة قصفهم بقنابل كاتمة للصوت أطلقها جيش الاحتلال صوبهم. ونقل عن شهود عيان قولهم:" إنهم اكتشفوا وقوع دمار في بعض البيوت وعثروا على شهداء وجرحى، كانوا يقطنون في أماكن بعيدة عن المناطق السكنية المكتظة بطريق الصدفة"، مشيرين إلى أنهم لم يسمعوا أي انفجارات صادرة عن المواقع المقصوفة. •تحذيرات دولية وحذّرت منظمة الصحة العالمية، من أنّ الخدمات الصحية في قطاع غزة باتت على وشك الانهيار، محذرة من أنّ ضحايا القطاع الطبي بالقطاع جراء العدوان قد بلغ واحد وخمسين شخصاً من الطواقم الطبية سقطوا حتى الآن بين شهيد وجريح. وبحسب المنظمة التابعة للأمم المتحدة، فقد تسببت شدة القصف الجوي وعمليات الهجوم البري، خلال العدوان الصهيوني الجاري، في "تقييد حركة المرضى والخدمات الطبية الطارئة بصورة خطيرة، كما قيّدت من تحركات العاملين في القطاع الصحي، والذين يقومون بإيصال الخدمات الطبية". وطبقاً لبيانات المنظمة؛ فقد استشهد نحو واحد وعشرين من العاملين في القطاع الطبي الفلسطيني بقطاع غزة، وجُرح ثلاثون آخرون منهم، علاوة على تعرّض قوات الاحتلال لاربعة عشرة سيارة إسعاف للقصف. وتؤكد المنظمة الدولية، أنّ المراكز الصحية الحكومية التي لا تزال تعمل في غزة، لا يتجاوز عددها تسعة وعشرين من أصل ستة وخمسين مركزاً صحياً. من جانب آخر؛ أشارت المنظمة إلى أنه لم يتم رصد حالات إصابة بالأمراض المُعدية والأوبئة في قطاع غزة، غير أنها تعمل على وضع نظام مراقبة لهذا الغرض. ومع استمرار العدوان الذي حول غزة الى مدينة اشباح الا من سيارات الاسعاف التي تنقل الشهداء والجرحى, يصعب توفير أرقام دقيقة للخسائر البشرية والإصابات في هذه المرحلة خصوصاً في ظل صعوبة الوصول الى الاماكن الساخنة ووجود العشرات من الشهداء والمصابين تحت ركام المنازل ومناطق المواجهات .