الحاخامات وفتاوي الامعان بقتل الفلسطينيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79080-الحاخامات_وفتاوي_الامعان_بقتل_الفلسطينيين
الوحشية مطلوبة مع الأغيار (غير اليهود).. اقتلوا النساء والأطفال في غزّة".. ذلك بعض من أحدث ما تم الكشف عنه من فتاوى وإرشادات دينية يهودية تلقاها جنود الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزّة وكشفت عنه صحيفة "هآرتس"
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٧, ٢٠٠٩ ٢١:٥٩ UTC
  • الحاخامات وفتاوي الامعان بقتل الفلسطينيين

الوحشية مطلوبة مع الأغيار (غير اليهود).. اقتلوا النساء والأطفال في غزّة".. ذلك بعض من أحدث ما تم الكشف عنه من فتاوى وإرشادات دينية يهودية تلقاها جنود الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزّة وكشفت عنه صحيفة "هآرتس"

الوحشية مطلوبة مع الأغيار (غير اليهود).. اقتلوا النساء والأطفال في غزّة".. ذلك بعض من أحدث ما تم الكشف عنه من فتاوى وإرشادات دينية يهودية تلقاها جنود الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزّة وكشفت عنه صحيفة "هآرتس" الصهيونية والتي قالت أن العميد آفي رونتسيكي الحاخام الأول في الحاخامية العسكرية لجيش الاحتلال والتي تعد الهيئة الدينية المكلفة بتوجيه الإرشادات والمواعظ الدينية للجنود الصهاينة، وزع كراسات إرشادية على الجنود المشاركين في العدوان على غزّة أمرهم فيها بعدم الرحمة مع المدنيين. وقال عاموس هارئيل المراسل العسكري للصحيفة: إن رونتسيكي ألقى "مواعظ" أمام معظم ألوية الجيش، التي شاركت في الحرب، لحثهم على التعامل بوحشية مع المدنيين الفلسطينيين، معتبرا أنه لا يوجد مدنيين بين الفلسطينيين. وأوضح هارئيل أن رونتسيكي حرص على جلب عدد من أكثر الحاخامات تطرفا وعنصرية لإلقاء المواعظ على الجنود قبيل الشروع في العدوان وأثناءه وبعده، منهم الحاخام شاؤول الياهو، الذي أفتى أمام الجنود بجواز قتل النساء والأطفال الفلسطينيين. ونظرا لأن الكثير من الضباط والجنود الذين شاركوا في العدوان هم من أتباع التيار الديني الصهيوني، فإن الكثير منهم تأثر بمواعظ هؤلاء الحاخامات وعملوا بها، بحسب مراسل "هآرتس". ولفت هارئيل إلى أن الجنود والضباط قالوا إنهم كانوا يستشعرون الوازع الديني في القتال أمام المقاومة الفلسطينية. وقتلت قوات الاحتلال خلال الحرب التي 2008، ودامت 22 يوما، ما يزيد عن 1330 فلسطينيا وجرحت نحو 5300 آخرين، نصفهم تقريبا من النساء والأطفال، فضلا عن الدمار الواسع. • اقتلوا بلا رحمة كما وزعت الحاخامية العسكرية على الجنود، بحسب هارئيل، فتوى أصدرها الحاخام شلومو افنير مدير مدرسة "عطيرات كوهنيم" المتطرفة في القدس المحتلة، توجب على الجنود التعامل مع المدنيين الفلسطينيين بنفس الصورة التي أوجبتها التوراة على اليهود في تعاملهم مع قوم "علقيم"، بقيادة شمشوم، أي قتل الأطفال والنساء، وحتى الدواب، بدون تمييز أو رحمة، بحسب الفتوى. وجاء في الفتوى أن "القاسم المشترك بين قوم علقيم والفلسطينيين الآن أن كلا منهم يمثل شعبا أجنبيا يريد طردنا من أرضنا، مع أنه ليس لهما أي صلة بهذه الأرض". وشددت فتوى أخرى للحاخامية على أنه "في الحرب، يتوجب عدم إبداء أي رحمة تجاه العدو.. يجب ضربه بكل قوة وعدم إبداء أي مظهر من مظاهر الرحمة". • اعتبارات عنصرية صحيفة "بشيبع" الدينية الصهيونية كشفت هي الأخرى أن الحاخام المكلف بالإرشاد الديني لكتائب الاحتياط المشاركة في الحرب على غزّة، أصدر أيضا مواعظ دينية للجنود تشدد على عدم التعامل برحمة مع جميع الفلسطينيين. وأوضح هارئيل أنه بعد معاينة الكثير من المواعظ يتبين بشكل واضح أنها تنبع من اعتبارات عنصرية، وتحث على قتل المدنيين الفلسطينيين دون تمييز. وشرح الحاخامان حان حلميش ويوفيل برويند، العاملان بالحاخامية العسكرية، في موعظة إرشادية، كيف أن "الأعداء يستغلون القلب الصهيوني الرحيم والحنون لتحقيق أهدافهم، ومن ثم لا يجب استخدام الرحمة مع المتوحشين". • دعوة لتجاهل القيم ولم تقتصر عمليات التحريض العنصري ضد الفلسطينيين على الحاخامات والقيادات الدينية في حكومة الاحتلال، بل امتدت لتشتمل أيضا الحركات والأحزاب اليمينية المتطرفة. إذ دعا منشور يحمل توقيع حركة "تلاميذ الحاخام إسحق جيزنبرج"، حاخام المدرسة الدينية المعروفة باسم "قبر يوسف"، إلى "عدم الاكتراث بحياة المدنيين في غزّة، فهم مجرمون، ونحن ندعوكم إلى تجاهل كل القيم والأوامر التي من شأنها أن تعرقل سير القتال كما يجب أن يكون.. دمروا العدو". وجيزنبرج هو صاحب مقال "الرجل المبارك" الذي يبارك فيه الإرهابي اليهودي باروخ جولدشتاين، مرتكب مذبحة الخليل عام 1994. ويؤكد المراقبون ان تأثير الحاخمية العسكرية على جنود الاحتلال بدت واضحة وهو ما يفسره هذا الامعان في القتل واستهداف عائلات فلسطينية باكملها خلال حربها على غزّة وسقوط هذا العدد الكبير من الاطفال والمدنيين ما يعني ان ظاهرة التطرف في المجتمع الصهيوني اخذة في التفاقم وقد تكون المسيطرة على القرار السياسي في المرحلة القادمة.