نتائج الانتخابات العراقية ظهرت وبقي الحسم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79116-نتائج_الانتخابات_العراقية_ظهرت_وبقي_الحسم
على العكس مما توقعته مصادر غربية فاز الاسلاميون العراقيون باكثرية مقاعد مجالس المحافظات بعد الفرز الاولي لنتائج الاقتراع. وتقدمت قائمة حزب الدعوة الاسلامية بجناحيه التي يرأسها رئيس الوزراء نوري المالكي على القوائم في تسع محافظات منتزعة الصدارة من
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٢, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٩ UTC
  • نتائج الانتخابات العراقية ظهرت وبقي الحسم

على العكس مما توقعته مصادر غربية فاز الاسلاميون العراقيون باكثرية مقاعد مجالس المحافظات بعد الفرز الاولي لنتائج الاقتراع. وتقدمت قائمة حزب الدعوة الاسلامية بجناحيه التي يرأسها رئيس الوزراء نوري المالكي على القوائم في تسع محافظات منتزعة الصدارة من

محمد سعيد مراسلنا من بغداد على العكس مما توقعته مصادر غربية فاز الاسلاميون العراقيون باكثرية مقاعد مجالس المحافظات بعد الفرز الاولي لنتائج الاقتراع. وتقدمت قائمة حزب الدعوة الاسلامية بجناحيه التي يرأسها رئيس الوزراء نوري المالكي على القوائم في تسع محافظات منتزعة الصدارة من المجلس الاعلى في معاقله الرئيسة. وشكل تقدم قائمة التيار الصدري في محافظتين وحصوله على مواقع متقدمة في محافظات اخرى احدى المفاجآت المهمة لعدم وجود قائمة واحدة للتيار بسبب مشاركة ستة قوائم صدرية في الانتخابات. وجاء التغيّر السياسي الثاني في مناطق العرب السنة حيث تم تسجيل مشاركة بلغت نسبتها 60% في محافظة نينوى مقارنة مع 14% خلال الانتخابات السابقة. فيما سجلت صلاح الدين اعلى نسبة مع 65% فيما كانت 15% في الانتخابات الماضية. وفقد الحزب الاسلامي والتحالف الكردستاني سيطرتهما على الرمادي والموصل بالتسلسل رغم ان هذه النتائج غير قطعية لحد الان لإستمرار الفرز للصناديق. وحصل تيار الاصلاح الوطني بزعامة الدكتور الجعفري على نسبة فوز جيدة رغم حداثة تشكيله قبل الانتخابات بأشهر قليلة. وأبلغ مصدر في المفوضية، أن المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة السيد عبد العزيز الحكيم والحزب الإسلامي بزعامة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي هما "أبرز الخاسرين" في انتخابات مجالس المحافظات. وأضاف المصدر أن الحزب الإسلامي المسيطر على محافظة الانبار والشريك القوي في مجالس محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى "يتعرض الى خسارة مواقعه في الانتخابات". ويقول المحللون ان الاختبار الحقيقي على زيادة حالة الاستقرار في العراق لا يتعلق فحسب باجراء انتخابات هادئة نسبيا ولكن فيما اذا كان الخاسرون سيسلمون السلطة بهدوء ويعلنون الولاء للفائزين. وقد لاقت انتخابات مجالس المحافظات العراقية اهتماما واسعا من قبل وسائل الإعلام والصحافة الغربية التي توافدت بكثافة هذه المرة لتغطيتها إعلاميا. فيما أعلن الناطق الرسمي للحكومة علي الدباغ بأن الشعب والحكومة العراقية فخورون بإنجاز إنتخابات مجالس المحافظات والتي جرت في أجواء ديمقراطية ووضع أمني مستقر. من طرفه اثنى المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا، الذي زار محافظتي الانبار والنجف الاشرف اثناء الانتخابات على سير الانتخابات، وعلى الخطة الامنية التي طبقتها القوات العراقية والتي جعلت من وصول الناخبين الى صناديق الاقتراع “سهلا، ومن دون مخاطر امنية”. ووصف الرئيس الامريكي باراك اوباما، الانتخابات العراقية التي جرت السبت بأنها “خطوة مهمة الى الامام، ويجب مواصلة عملية تولي العراقين مسؤولية مستقبلهم”. وقال اوباما ان ملايين المواطنين العراقيين من كافة المجموعات العرقية والدينية “ذهبوا في سلام الى مراكز الاقتراع عبر البلاد لإختيار مجالس المحافظات”. من جانبه عبر رئيس الجمهورية جلال طالباني عن أمله بان تؤدي انتخابات مجالس المحافظات إلى اختيار ممثلين حقيقيين للشعب العراقي. وأكد طالباني في تصريحات صحفية ان الانتخابات جرت بشكل طبيعي. مشيرا الى ان العراق لم يشهد انتخابات حرّة و ديمقراطية منذ خمسين عاماً. على صعيد اخر كشف رئيس اللجنة الامنية للانتخابات العراقية اللواء ايدن خالد عن ان القوات الامنية العراقية حصلت مؤخرا على معلومات هامة بشأن الاشخاص المتورطين باغتيال ثلاثة من المرشحين لعضوية مجالس المحافظات العراقية في بغداد وعدد من المدن العراقية. بانتظار نتائجها النهائية ومعرفة شكل الحكومات المحلية القادمة طوى العراقيون بنجاح بالغ صفحة مهمة ودعت والى الابد الدكتاتورية وتغيير النظام بالانقلابات العسكرية فاتحة الطريق للاصابع البنفسجية لاعمال ارادتها. فوز الشعب العراقي بكل مكوناته في هذه الانتخابات هو المحرز الوحيد الذي تم التصديق عليه، اما الفائزون الآخرون فهم بانتظار ساعات اضافية اخرى لتكتمل فرحتهم.