الانتخابات الصهيونية... اجماع على ارتكاب المجازر وإن تغيّرت الاسماء
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79163-الانتخابات_الصهيونية..._اجماع_على_ارتكاب_المجازر_وإن_تغيّرت_الاسماء
على توالي الانتخابات الصهيونية منذ قيام الكيان لم تختلف مواقف الفلسطينيين بشأن الشخصية التي تقود الحكومة الصهيونية, فهم يجمعون على تشابه الوجوه وان تغيّرت الاسماء, ويبقى الاجماع على
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٠, ٢٠٠٩ ٢٢:٥٣ UTC
  • الانتخابات الصهيونية... اجماع على ارتكاب المجازر وإن تغيّرت الاسماء

على توالي الانتخابات الصهيونية منذ قيام الكيان لم تختلف مواقف الفلسطينيين بشأن الشخصية التي تقود الحكومة الصهيونية, فهم يجمعون على تشابه الوجوه وان تغيّرت الاسماء, ويبقى الاجماع على

على توالي الانتخابات الصهيونية منذ قيام الكيان لم تختلف مواقف الفلسطينيين بشأن الشخصية التي تقود الحكومة الصهيونية, فهم يجمعون على تشابه الوجوه وان تغيّرت الاسماء, ويبقى الاجماع على القتل والتشريد وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين بل ان دماء الفلسطينيين تدخل الى مزاد سوق الانتخابات الصهيونية, ومن يقتل اكثر يجني العدد الاكبر من الاصوات. هكذا بدا الفلسطينيون في آرائهم بالقادة والمسؤولين الصهاينة الذين يتنافسون في الانتخابات الثامنة عشرة لاختيار أعضاء كنيست جدد تمهيداً لتسمية رئيس جديد للحكومة خلفاً لأيهود أولمرت. فلم يبدِ المواطنون الغزّيون تفاؤلهم بالشخصية التي ستخلف أولمرت بقدر ما يطلق من تصريحات تنافسية لا تنذر إلا بعدوان فجميع الأسماء المتداولة لخلافة أولمرت تتنافس على الدم الفلسطيني. وتشتد المنافسة بين الأحزاب الصهيونية المتمثلة في "كاديما" الذي تتزعمه تسيبي ليفني، وحزب "الليكود" بزعامة بنيامين نيتنياهو، وحزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان، وحزب "العمل" بزعامة أيهود باراك. • لا فرق بينهم يقول الصحفي طارق الدريملي:" لا فرق في رأيي بين أي من الأحزاب الصهيونية بالنسبة للوضع الفلسطيني، فأي حزب سيفوز بهذه الانتخابات سيعمل على تنفيذ المخطط الصهيوني وهو مزيد من القتل والتشريد بحق أبناء شعبنا، ومخططات تهويد القدس، فكلهم أوجه لعملة واحدة". وأضاف الدريملي،:" أن كافة القادة الصهاينة إرهابيون، لا يوجد فيهم حمائم ولا صقور، كما أن الشعب الفلسطيني سئم المراهنات على هذا الحزب أو ذاك، فمن كان يراهن على أن حزب العمل هو من سيتفاوض مع الفلسطينيين وسيعطيهم دولة مستقلة فهذا أبعد من الحلم لأن التجربة أثبتت العكس تماماً حيث قام بارتكاب جرائم ومجازر بحق شعبنا". • اتفاق على القتل أما والدة الأسير صبحي جاد الله ( 32 عاماً) من مخيم الشاطئ في مدينة غزّة والذي يقبع في سجن عسقلان فلا تعوًل كثيراً على الرئيس الصهيوني الذي سيتولى الحكومة القادمة، مؤكدةً أن "كل الصهاينة متفقين في حربهم على شعبنا ولن يقدموا أي جديد على صعيد كافة القضايا الوطنية خاصةً قضية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال". وشددت جاد الله، على أن الشعب الفلسطيني لا يهتم بمن سيكون رئيساً لوزراء إسرائيل لأنهم جميعاً واحد ولا يختلفون في نهجهم العدواني، معربةً عن أملها بالتوصل إلى اتفاق حول صفقة تبادل الأسرى من أجل الإفراج عن كافة الأسرى القابعين خلف القضبان الحديدية الصهيونية. • سياسة واحدة بدوره، اعتقد المحاضر الجامعي سلامة أبو زعيتر، أن أي رئيس وزراء مقبل لحكومة الاحتلال مهما بلغ من التطرف أو الاعتدال لا يمكن أن يتجاهل الوضع الفلسطيني فالقضية الفلسطينية محور ومازالت تدرك حكومة الاحتلال أنها المحتل ولن تستقر أمنياً إلا بالتوصل لحلول. وبيّن أبو زعيتر، أن حكومة الاحتلال تهتم بعلاقاتها مع أطراف عربية ولن تتطور هذه العلاقات في ظل تعنتها تجاه القضية الفلسطينية، ولكن كل رئيس وزراء جديد يحاول أن يمرر شروطه حيال القضية الفلسطينية ويحقق نجاحات. ونوه أبو زعيتر إلى أن رئيس الحكومة الصهيونية الجديدة سيستمر على نهج أسلافه تجاه القضية، وخاصةً تمسكه بالتفاوض كطريق استراتيجي لحل القضية، مبيناً أن الأسماء المطروحة في الانتخابات لها تجارب دامية مع الشعب الفلسطيني. • الاجرام يوحدهم من ناحيتها أكدت المواطنة غادة سلمان من مدينة غزّة، أن الرجل الذي سيتولى الحكومة الجديدة لن يختلف ولن يكون أفضل حالاً ممن سبقوه، موضحةً أنه لن يقدم تنازلات في مفاوضات ومحادثات جديدة. وأشارت إلى أن من يقرأ التاريخ الصهيوني يتأكد أن كل صهيوني تولى الحكم قام بارتكاب جريمة بحق الفلسطينيين وزاد من عذاباتهم. وأضافت سلمان، أن رئيس الحكومة الصهيونية المقبل مهما كان اختلاف اسمه فإنه سيتفق مع من سبقه في السياسة الصهيونية تجاه شعبنا من حيث القتل والتشريد وتدمير البنية التحتية وفرض المخططات الصهيونية على شعبنا فهم يشربون من بئر واحد هو القتل. • المقاومة الفلسطينية وفي مواجهة هذا التنافس على استباحة الدم الفلسطيني تؤكد المقاومة الفلسطينية انها وجدت لمواجهة وجوه القتل والتدمير من الساسة الصهاينة وانها تحتفظ بحقها في الرد على أي حماقة صهيونية جديدة, وتؤكد المقاومة ورداً على المزايدات والتنافس الشرس للناخبين الصهاينة حول إراقة الدم الفلسطيني واستخدامه كورقة رابحة للاستحواذ على الأصوات الصهيونية فوزاً بالانتخابات, إن العدو الصهيوني على الدوام كان ولا زال يريد أن يتربع على عرش الحكم على حساب الدم الفلسطيني". وتضيف, ما حدث في الحرب الأخيرة كان له أهداف مباشرة وغير مباشرة, ومن تلك الأهداف أنه أراد رفع رصيده الانتخابي عبر قتل المزيد من الأطفال والنساء وهدم البيوت والمساجد", وبالتالي لزاماً علينا في المقاومة الفلسطينية أن نعي هذا الفكر الصهيوني الحاقد, وفي نظرنا أن كلاً من باراك وليفني ونتنياهو أعداء لنا ولا يعنينا كثيراً من سيفوز ولكن يعنينا كيف نواجه هذا العدو في المرحلة القادمة؟؟". • جديد الاستطلاعات وتشير اخر الاستطلاعات الصهيونية الى تقارب السباق بين الليكود برئاسة نتانياهو وحزب كديما برئاسة لفني حيث يتراوح الفارق بينهما من مقعدين الى 3 مقاعد فقط لصالح الليكود علما بأن هذا الفارق يقع ضمن هامش الخطأ الإحصائي في هذه الاستطلاعات. اما حزب اسرائيل بيتنا برئاسة اليميني المتطرف ليبرمان فتشير الاستطلاعات الى استمرار تعاظم قوته الانتخابية باطّراد حيث يزداد رصيده من المقاعد في الكنيست الى ما بين 18 و19 مقعدا ليصبح ثالث اكبر حزب بعد الليكود وكديما متجاوزا بذلك حزب العمل برئاسة باراك الذي يتراجع الى المرتبة الرابعة برصيد 16-17 مقعدا حسب هذه الاستطلاعات. واللافت في هذه الاستطلاعات العدد الكبير نسبياً للاصوات العائمة اي اصوات المترددين الذين لم يحسموا أمرهم بعد والذي يساوي حوالي 10 مقاعد في الكنيست.