سيناء والأسلحة الكيماوية للإحتلال الإسرائيلي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79177-سيناء_والأسلحة_الكيماوية_للإحتلال_الإسرائيلي
تأثر اكثر من120منزلا فى مدينة رفح المصرية وانهارت اجزاء من منازل اخرى أثناء العدوان الصهيونى على قطاع غزّة, مما دعا محمد عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء مواطني رفح بسرعة تقديم بلاغات بالأضرار
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٤, ٢٠٠٩ ٠٠:١٨ UTC
  • سيناء والأسلحة الكيماوية للإحتلال الإسرائيلي

تأثر اكثر من120منزلا فى مدينة رفح المصرية وانهارت اجزاء من منازل اخرى أثناء العدوان الصهيونى على قطاع غزّة, مما دعا محمد عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء مواطني رفح بسرعة تقديم بلاغات بالأضرار

هدى امام مراسلتنا فى القاهرة تأثر اكثر من120منزلا فى مدينة رفح المصرية وانهارت اجزاء من منازل اخرى أثناء العدوان الصهيونى على قطاع غزّة, مما دعا محمد عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء مواطني رفح بسرعة تقديم بلاغات بالأضرار التي لحقت بمنازلهم تمهيدا لتعويضهم من قبل الأمم المتحدة، وقال المحافظ أنه شكل لجنة من المحافظة لمتابعة ذلك. وبالنسبة للمنشآت الحكومية تم حصرها وتحديد الخسائر وتكلفتها، وقال إننا سنطالب إسرائيل بواسطة المنظمات الدولية بتحمل ما فعلته من أضرار فى المنازل، داعيا المواطنين أن يدافعوا عن حقوقهم. كما توافدت لجان من وزارة الإسكان والتعمير المصرية على رفح لتفقد المناطق الحدودية المتضررة من عشرات الصواريخ والقنابل الارتجاجية التى قذفتها طائرات العدو على الشريط الحدودى الفاصل بين الاراضى المصرية وقطاع غزّة. • كارثة كبرى أوساط إستراتيجية وعسكرية خبراء مصريون أكتشفوا أن الحياة البشرية والنباتية والمائية في شبه جزيرة سيناء ستتأثر لعشرات السنين بسبب امتداد آثار الأسلحة الكيماوية التي استعملها الصهاينة ضد المدنيين في قطاع غزّة. وأكد الخبير العسكري والإستراتيجي طلعت مسلم إن الطبيعة الجغرافية لسيناء وغزّة تسهل انتقال آثار المواد الكيماوية إلى رفح المصرية. وقال إن انتشار الغازات تحدده سرعة الرياح واتجاهها، وفي هذه المنطقة غالبا ما تكون الرياح شمالية أو شمالية شرقية، ما يعني أن الحركة التقليدية للرياح تساعد على نقل الغازات والسحب الكيماوية إلى الأراضي المصرية. أما الدكتور عبدالله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق وأستاذ القانون الدولي قال إن الأسلحة الكيماوية التى استخدمتها اسرائيل فى عدوانه الأخير على غزّة انتقلت بالفعل الى منطقة سيناء وأصابت الحياة البشرية والنباتية والمائية بها في سيناء وستعاني هذه المنظقة من أمراض سرطانية لخمسين عاما على الأقل بسبب السحب والرذاذ الكيماوي المنتشر بها. وقال الأشعل إن 1.5 مليون شخص موجودين في غزّة "محكوم عليهم بالإصابة بالأمراض الجلدية والسرطانية بسبب هذه الأسلحة الفتاكة". وأكد السفير عبدالله الأشعل على حق المصريين -خاصة في مدينة رفح - في مقاضاة إسرائيل دوليا لتضررهم المباشر من الأسلحة الكيماوية وآثارها, متهما حكومة مصر بالتخاذل عن حماية مواطنيها وثرواتها. • تحذيرات برلمانية أكثر من 90 نائبًا يمثِّلون الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعددًا من نواب المعارضة والمستقلين دعوا مجلس الشعب إلى تفعيل المادة 274 من اللائحة الداخلية لمجلس الشعب، وإدراج موضوع الآثار المترتبة على المحرقة الصهيونية لقطاع غزّة على الحياة في مصر. وقال النواب في مذكرةٍ إلى رئيس مجلس الشعب إن هناك جنودًا وضباطًا مصريين أصيبوا بشظايا القنابل والصواريخ التي أطلقها جيش الاحتلال، بالإضافة إلى عشرات المنازل التي تصدَّعت بسبب هذه المحرقة، إلا أن الأخطر من ذلك - ودون تهوينٍ لإصابة أبنائنا من الضباط والجنود وتصدع منازل مواطنينا - هو ما أثير حول امتداد آثار الأسلحة الكيماوية التي استعملها الصهاينة ضد المدنيين في غزّة إلى المصريين في شبه جزيرة سيناء. واكد النواب في المذكرة التي قدَّمها النائب حسين محمد إبراهيم إنه إذا لم تتحرك الحكومة سريعًا لإحتواء هذه الآثار المُدمِّرة فإنها ستصيب الحياة البشرية والنباتية والمائية في سيناء لعشرات السنين بسبب السُحب والرذاذ الكيماوي. كما تقدم د.حمدي زهران (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) بطلب إحاطةٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الصحة والبيئة والتنمية المحلية حول تأثر سكان سيناء، خاصةً المناطق المتاخمة لقطاع غزّة بالكيماويات الضارة والغازات السامة والمواد المشعة الناتجة عن القصف الإجرامي الغاشم الذي قامت به العصابات الصهيونية. وأشار النائب إلى أن معظم وسائل الإعلام والصحف أكدت استخدام "الصهاينة لأسلحة حديثة متطورة حارقة فسفورية وذرية، ولا شك ستترك آثارًا خطيرة على سكان سيناء ربما لسنوات طويلة قادمة. وتساءل النائب عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لحماية المواطنين في هذه المناطق من تأثير هذه المواد الخطيرة؟! • أتفاقية محرمة وفى رد فعل دينى على الإنتهاكات الإسرائيلية أفتى الشيخ عبدالمجيد صبح (من علماء الأزهر) ببطلان اتفاقية السلام بين مصر والكيان الصهيونى، وقال إن المعاهدة باطلة ويجب نقضها وتأييد المجاهدين فى فلسطين وإمدادهم بكل شىء حتى السلاح. وقال إن الأصل فى العلاقات الدولية فى التشريع الإسلامى هو السلام والتعاون حتى يأتى داعي الحرب من الطرف الآخر، وعلى المسلمين أن يعالجوا الموقف فإن انتهى بالود والأساليب الدبلوماسية فلا بئس، وإن أصر الطرف الآخر على موقفة العدوانى ولم يعد من سبيل لدفعه إلا بالقوة فواجب على المسلمين استعمال هذه القوة. وأشار الشيخ عبدالمجيد صبح إلى أن المعاهدة فى الإسلام لها شروط ثلاثة، بألا تنقص حقا من حقوق المسلمين وأن تكون بين متكافئين فى القوة وأن تكون واضحة الصياغة ولا تحتمل التأويل، والمعاهدة التى عقدها السادات تنتقص من حقوق المسلمين، حيث اشترطت إخلاء سيناء من السلاح وأن يكون على الحدود جنود شرطة فقط، ثم إنها أفسدت القضية الأصلية وهى فلسطين وبيت المقدس وحولت القضية بين مصر وإسرائيل حول سيناء فقط وهذا فساد أقرته هذه المعاهدة. كما فقدت المعاهدة مبدأ التكافؤ، حيث أخذت مصر موقف الضعيف الذى يملى عليه وكذلك لم تكن عباراتها واضحة، بل تركت صيغا تقبل التأويلات كسكوتها عن بيت المقدس ونصوصها فى فلسطين عموما، حيث لم تحدد الموقف بحيث يكون فيها نص قاطع على أن إسرائيل دولة محتلة، كما أنهم نقضوا المعاهدة عندما قتلوا سليمان خاطر، كما قتلوا مصريين على الحدود. وأضاف أننا مازلنا نعيش فى أخطاء هذه المعاهدة، ففى الوقت الذى نلتزم فيه بكل بنود المعاهدة يفتى حاخاماتهم بوجوب قتل العرب فإنهم أفاعى ويفتونهم كذلك بالاستيلاء على أرضهم وبيوتهم بحجة أن الأرض أرضهم، ونحن لا نسمع حاكم دولة إسلامية يحرض جنوده بالمبدأ الإسلامى الذى يوجب على المسلمين جميعا المجاهدة لتخليص الأرض والمقدسات، والذى هو الآن فرض عين على جميع المسلمين.