آلاف الاطنان لمواد تموينية مكدسة عند معبر رفح
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79196-آلاف_الاطنان_لمواد_تموينية_مكدسة_عند_معبر_رفح
لم تجد المساعدات الغذائية المقدمة من الشعب المصرى طريقها الى قطاع غزّة منذ بداية العدوان الصهيوني على القطاع منذ أكثر من شهر بالرغم من التصريحات المتتالية لمسئولين مصريين تقول إن معبر رفح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٧, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٢ UTC
  • آلاف الاطنان لمواد تموينية مكدسة عند معبر رفح

لم تجد المساعدات الغذائية المقدمة من الشعب المصرى طريقها الى قطاع غزّة منذ بداية العدوان الصهيوني على القطاع منذ أكثر من شهر بالرغم من التصريحات المتتالية لمسئولين مصريين تقول إن معبر رفح

هدى امام مراسلتنا من القاهرة لم تجد المساعدات الغذائية المقدمة من الشعب المصرى طريقها الى قطاع غزّة منذ بداية العدوان الصهيوني على القطاع منذ أكثر من شهر بالرغم من التصريحات المتتالية لمسئولين مصريين تقول إن معبر رفح مفتوح أمام المساعدات، وهو ما لم يحدث على أرض الواقع. فالسلطات المصرية لا تسمح إلا بمرور الأدوية فقط والأجهزة الطبية عبر معبر رفح وبكميات محدودة. • مصادرة المعونات لم تسلم مخازن المنظمات الإنسانية من المصادرة؛ حيث هاجمت قوات الأمن مخازن نقابة الأطباء بالعريش والشيخ زويد وحي الكوثر ورفح وصادرت أكثر من 2200 طن من المواد الغذائية (بحجة الإتجار بمواد تموينية)، وكانت هذه المعونات مقدمة كتبرعاتٍ من الشعب المصري لإغاثة غزّة بالإضافةِ إلى عربة نقل تابعة للنقابة، كما قامت باعتقال القائمين على هذه المخازن ومنهم الدكتور كارم الشعراوى نقيب اطباء شمال سيناء وحسام الشوربجي مسئول لجنة الإغاثة الإنسانية بشمال سيناء, وقد أفرجت عنهما النيابة بعد التحقيق معهما, لكن النيابة قررت استمرار احتجاز أكثر من 2200 طن من المعونات الغذائية التي صادرتها والتي كانت مخصصةً لإعانة الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزّة. وقد أبدى حسام الشوربجي مسئول لجنة الإغاثة الإنسانية بشمال سيناء تعجبه من قرار النيابة ووصفه بغير المفهوم، لأنه طبقًا للقرار فقد تمت تبرئتهم من تهم الاتجار بمواد تموينية التي وجهتها لهما النيابة أمس وتيقنت النيابة أن كل المواد الغذائية ما هي إلا مساعدات قدمها الشعب المصري لإغاثة الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزّة، إلا أنه وبالرغم من كل هذا أصدرت النيابة قرارًا آخر بالتحفظ على المواد الغذائية دون إبداء أي سبب واضح أو مبرر مفهوم لإستمرار احتجاز المساعدات. وقد لجأت العديد من المنظمات والهيئات الإغاثية المصرية الى تخزين آلاف الأطنان من المواد الغذائية التي تلقَّتها من المواطنين بغرض إيصالها إلى غزّة؛على أمل فتح المعبر في وجه المعونات الغذائية قريبًا. إلا أن القائمين على تلك المنظمات الإغاثية اشتكوا في الفترة الأخيرة من ازدياد كمية التبرعات، والتى وصلت الى أكثر من 20 ألف طن من المعونات الغذائية في الوقت الذي لا تتوافر لديهم المخازن الكافية لتخزين كل تلك الكميات من المواد الغذائية، وتخوفهم في الوقت نفسه من فساد بعضها. • طلب إحاطة القائمون على منظمات الإغاثة يرفضون دخول الشحنات عبر معابر كرم أبو سالم أو العوجة؛ بسبب تحكُّم السلطات الصهيونية في المعبرين وتعنتها مع الشحنات الإنسانية العابرة لقطاع غزّة، كما أن الكميات التي تدخل عبر هذين المعبرَين هي كميات هزيلة للغاية لا تتجاوز في بعض الأيام عدة شاحنات، بالإضافة إلى أنه لا يمكن التأكد أن هذه الشحنات قد وصلت بالفعل إلى قطاع غزّة أو إلى أي مكان آخر في فلسطين. ومصادرة المعونات الغذائية المقدمة للشعب الفلسطينى ومنع مرورها عبر معبر رفح أثار غضب وأستياء نواب البرلمان المصرى, وقد تقدم النائب السيد عسكر (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) بطلب إحاطةٍ عاجلٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الخارجية والداخلية، حول منع المواد الغذائية المقدمة من شعب مصر لقطاع غزّة. وتساءل النائب: من المسئول عن تعويق وصول المواد الغذائية وحبسها في رفح والشيخ زويد والعريش حتى تعرض بعضها للتلف؟ وأكَّد النائبُ أنَّ هذا السلوك يسيء إلى سمعة مصر ويشوه صورتها ويوحي للمراقبين بأن مصر قلب العروبة والإسلام تشارك الصهاينة في الحصار المضروب على إخواننا على سبيل ابتزازهم وإملاء الشروط عليهم أو يموتون جوعًا أو قتلاً وتدميرًا تزال المساعدات الإنسانية محتجزةً منذ أكثر من 10 أيام داخل مدن محافظة شمال سيناء؛ على أمل أن تدخل إلى داخل قطاع غزّة المحاصر. كما طالب النائب يسري بيومي بفتح المعبر لدخول آلاف الأطنان المكدَّسة في المخازن للأشقاء في القطاع قائلا أنه بعد رفض السلطات الأمنية دخول القوافل الغذائية معبر رفح تبرَّع أهالي رفح، وفتحوا بيوتهم لتخزين تلك القوافل الضخمة لحين السماح بدخولها، بل إن الأمر وصل إلى تلقِّي الأهالي ومخازن الهيئات الإغاثية قوافل كبيرة قادمة من دول مختلفة. • تحريم أغلاق المعابر أغلاق معبر رفح وعدم السماح للمعونات الغذائية وقوافل الإغاثة لدخول قطاع غزّة دفع 485 عالمًا مصريًّا لإصدار بيانًا أكدوا فيه أنه يحرم تمامًا إغلاق المنافذ "المعابر" التي تربط الفلسطينيين بالعالم الخارجي، وعلى الأخص معبر رفح، وشدَّدوا على أن إغلاقه من أكبر الكبائر. وقال العلماء: إنه يحرم منع السلاح عن المقاومين أو هدم الأنفاق التي يستعين بها المجاهدون في توفير حاجاتهم من العتاد والسلاح وغيره تحريما قاطعا. وندَّد البيان بمحاولات عربية ودولية وفلسطينية تسعى لإستلاب النصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية؛ من خلال الضغط على المقاومة بإغلاق المعابر وهدم الأنفاق ومنع الشاحنات الغذائية من دخول قطاع غزّة، ومنع إدخال السلاح للمقاومة للدفاع عن أمتهم وشعبهم. وطالب العلماء الدول والشعوب العربية والإسلامية بدعم وتأييد الشعب الفلسطيني والمقاومة العربية بالعمل الجدي الدءوب لتحرير الديار وسائر المقدَّسات إلى أن تعود إلى أربابها. ومن بين من وقعوا على البيان، أ. د. عبدالرحمن البر - أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، الشيخ محمود محمد مصطفى - إمام وخطيب، الشيخ السيد عبد المقصود عسكر - عضو مجلس الشعب ومساعد الأمين السابق لمجمع البحوث الإسلامية، الشيخ أحمد السيد محمود - إمام وخطيب، الشيخ محمد عبدالرحمن - عضو مجلس الشعب ومن علماء الأزهر، الشيخ محمد محمود غزي - إمام وخطيب، الشيخ عبدالخالق حسن الشريف - من علماء الأزهر، وغيرهم. • الخلاصة على الرغم من الظروف الإقتصادية الطاحنة التي يمر بها المصريون الآن وارتفاع معدلات الفقر الى أقصى درجة إلا أنهم جمعوا أكثر من 20 ألف طن معونات غذائية لمساعدة أشقائهم الفلسطينيين, هذه المعونات معرضة للتلف بسبب أغلاق معبر رفح وعدم السماح للمساعدات الغذائية بالمرور لقطاع غزّة من خلاله بسبب تحجج السلطات المصرية باتفاقية المعابر, وهي الإتفاقية التى أجمع عليها خبراء القانون فى القاهرة أنها لاغية وباطلة وليست لها أية قيمة؛ فهي اتفاقية وُقِّعت بين 3 أطراف ليس من بينها مصر؛ هي: سلطة عباس، والكيان الصهيوني، والاتحاد الأوروبي، ومدتها كانت 6 أشهر، وقد انتهت مدتها وانسحب أحد أطرافها، وهو الاتحاد الأوروبي، وسيطرت حماس بعدها على غزّة, ولذلك فإن فتح معبر رفح قرار فلسطينى مصرى ولا دخل لأى طرف ثالث فيه.