بغداد تستقبل مسؤولين دوليين وتختلف على رئيس لمجلس النواب
Feb ١٨, ٢٠٠٩ ٠٠:١٥ UTC
بينما تفتح بغداد ذراعيها لإستقبال العديد من المسؤولين الدوليين لازال البرلمان العراقي حبيس ازمة الرئيس الممتدة لأكثر من شهرين
محمد سعيد مراسلنا من بغداد بينما تفتح بغداد ذراعيها لإستقبال العديد من المسؤولين الدوليين لازال البرلمان العراقي حبيس ازمة الرئيس الممتدة لأكثر من شهرين. ويزور بغداد رسميا منذ صباح الامس وزير خارجية ألمانيا "فرانك فالتر شتاينماير فيما تعقد اليوم جلسة اختيار رئيس لمجلس النواب العراقي. وألتقى الوزير الالماني وزير الخارجية العراقي والرئيس طالباني اضافة لرئيس الوزراء نوري المالكي فيما يفتتح اليوم القنصلية الالمانية في أربيل ويلتقي برئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني. على صعيد الازمة البرلمانية قال النائب حسن عثمان عضو التحالف الكردستاني " لا توجد حتى الآن إشارات لتقارب وجهات النظر حول مرشح معين, متوقعا ألا يتم حسم الموضوع اليوم خصوصاً وان الجهات المتنافسة على المنصب لم تتفق فيما بينها على أي نتيجة. من جهتها قالت جبهة التوافق ان جلسة الأربعاء ستكون حاسمة في حل أزمة رئيس مجلس النواب الجديد مؤكدة أن الجبهة أتفقت مع كتل اخرى في مجلس النواب من اجل فوز مرشحها برئاسة المجلس. وقال الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق، أن فرص فوز السامرائي كبيرة ولكن الجبهة ستحترم إرادة مجلس النواب إذا فاز مرشح آخر. وبقيت المنافسة بين خمسة مرشحين لخلافة المشهداني هم أياد السامرائي وخليل جدوع ووثاب شاكر وعبد مطلك الجبوري وحسين الفلوجي. وتعارض كتل برلمانية كبيرة تولي السامرائي لرئاسة المجلس كونه من الحزب الاسلامي المسيطر على عدة مناصب مهمة للسنة العرب بينها نائب الرئيس ونائب رئيس الوزراء. ينتظر العراقيون اليوم مجلسهم ليتأكدوا مما اذا كان النواب يتوافقون على رئيس للمجلس لمصلحة البلاد ام يختلفون على مصالح قادة الاحزاب.